الشرح المطول على | المقد مة الأ جرومية

اش علي هاني

میت مہ

تعریف فهذا شرح جامع على مقدمة الآجُرُومية للعلامة أبي محمد بن محمد بن داود الصنهاجيْ ويعرف بابن آجُرُوم ءولد سنة 1۷١‏ وتوفي سنة ۷۲١‏ ه قد وفقني الله - تبارك وتعالى - لجمعه» فجمعت فيه نفائس ودرراً مما ذكره علماؤنا جزاهم الله عنا خير الجزاءء وليس لي فيه إلا الجمع فحالي ما قاله الشيخ جد بن الشيخ في تعليقه على شرح " فقد اعتمدت على كتب القدماء في النقل وإذا كان أحد الشعراء يقول: أطالغ كلٌ ديوانِ أراه ولم أزجز عن التضمين طيري أصَمَنُ كلَّ بيتٍ فيه معنى ‏ فشعري نصفُه من شعر غيري فأنا أقول كل ما نقلته هنا من قول غيري ليس لي فيه إلا أني نقلته من هناك إلى هنا ورتبته وقدمت فيه وأخرت لیس إلا هذا " غير أني اخترت صفوة كلام العلماء وقد قيل: اختيار الرجل قطعة من عقله»ء وقد نقلت من الكتب القديمة والحديثة وزاوجت بين القديم والحديث تقريبا للطالب وقد اعتمدت كثيراً على كتاب (النحو الوافي) ضمنت كتابي كثيرا من عباراته لأن شرحه يقرب البعيد ويسهل على الطالب فهو كتاب نفيس أوصي طالب النحو باقتنائه » » وأخذت من جامع الدروس للغلاييني » ومن القواعد الأساسية للهاشمي » ومن التحفة السنية للشيخ مد محيي الدين» ومعاني للكافية وشرح ابن يعيش للمفصل و همع الهوامع للسيوطي و مجموعة شروح الآجرومية و المتممة وشرحها للأهدل و مغني اللبيب والأشباه والنظائر و شرح إظهار الأسرار للبركوي و شرح ملا جامي على الكافية و (الدروس العريية) للمرحلة الابتدائية للغلاييني أخذت كثيرا من تدرببات وأجبت عن الأسئلة > وأخذت أيضاً من كتاب دراسات في أسلوب القرآن للشيخ جد عبد الخالق عضيمة وكتاب الدراسات كتاب قيم جداً يغفل عنه كثير من طلبة العلم- وزدت إعرابات نفيسات من الدر المصون للحلبي فهو إعراب ليس له نظير» وفسرت

من الآيات ما يحتاج إلى تفسير من تفسير إرشاد العقل السليم لأبي السعود» وروح المعاني للاآلوسي والتحرير والتنوير لابن عاشور » بالإضافة لكتب أخرى لم أذكرها .

ويعد هذا أقول ما قاله الإمام الشاطبي عليه رحمة الله: َناَك أللْهُم يا حير سَامِع ‏ أعِذنِي مِنَ الَشْمِيع فوا وفعلا إلَيك يدي منك الأياي تعدا أجزني فلا أَجْري بجَؤْرِ قَأخْطَلاً أَمِينَ وَأمناً لِلأَمِينٍ ببِِهَا ‏ إن عَترث فهو الأَمُونُ تَحَمُلاً قول لر وَالْمرُوءڈ مَرؤهَا ‏ لاخْوَته الْمِرآڈ ذو اللورِ مِْحَلاً أخي ايها لماز ئظمِي ببابهِ ‏ پٿاڌی عليه اس السُق أَجِمِلاً وَظنْ په خا وَسَامخ ييج بالاغضاءِ والحُنئی وَإٍنْ کان هلها وَسَلّمْ لإحدى الْحْسْنَيَيْن إِصَابَة والاخْرى اجتهاذ رام صَواً فَأمْحَلاً المستوى الذي وجه له هذا الكتاب هذا الكتاب يأتي في الترتيب الثالث أو الرابع في دراسة الطالب للنحو لأن المستوى الأول هو معرفة أساسيات النحو وهذا في كتاب تمهيدي قبل الآجرومية ثم فك عبارة المتن من غير تطويل » ثم شرح مختصر للآجرومية ثم هذا الشرح الذي بين يديك » وسأكتب في المستوبات الثلاثة الأولى إن شاء الله بعد الانتهاء بعون الله من هذا الشرح وآثرت أن أتوسع في هذا الشرح بكثرة التوضيح والأمثلة والتدرببات والتنبيهات بعبارة سهلة » ليكون شرحا جامعا سهلا في الوقت نفسه لأني رأيت كثيرا من الطلاب قد درس في المدارس أو الكليات وألموا بشيء من النحو لكنهم لم يأخذوا الصورة المتكاملة للنحو التي هي ضروربة لفهم النحو فالنحو لا يفهم إلا إذا أحيط بجميع أبوابه > فهؤلاء الطلاب يتخيلون أنفسهم يتقنون النحو فتجدهم إن أرادوا أن يدرسوا شيئًا يتوجهون لشرح ابن عقيل على الألفية وبستصغرون الآجرومية ويرون أنفسهم أكبر من أن يدروسوها » ولا شك أنهم إن درسوا شرح ابن عقيل يفهمون كيرا مما يلقى عليهم ولكنه لا يعلق في أذهانهم لأنهم لم يسلكوا الطربقة الصحيحة في العلم وهي التدرج من الصغير للكبير فآثرت أن أوجه لهم هذا الكتاب الذي يلبي ما يحتاجون إليه ويؤسسهم في النحو تأسيسا قوبا فلذلك كان هذا الشرح على النحو الذي تراه .

ا في الختام .. أحمد الله تعالى وأشكره على ما تفضل وأنعم وهو أهل الثناء والحمد » على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمةء التي هذا التأليف فرد منها وأثتي بالشكر لوالديّ الكربمين الذين كان لهما الفضل بعد الله في تربيتي والإحسان إلي› أسأل الله تعالى أن يجزيهما عني خيراً وأن يرحمهما كما ربياني صغيراً جزاهما الله عني خير الجزاء ولا يفوتني أن أشكر كل من أعانني على إتمام هذا البحث من الأصدقاء والأهلء وعلى رأسهم زوجتي أم عثمان التي كانت خير معين لي في البحث والشيخ الدكتور أسامة نمر ٠‏ وأكرم الله وأثاب شيوخنا خير الجزاء شيوخ النحو الشيخ : وأخص منهم المحدث المسند الكبير الشيخ قاسم بن بحر اليمني حفظه الله تعالى والشيخ أحمد علي الشنقيطي وعد الأمين الشنقيطي وڅد غنيم المصري ثم الصنعاني وشيوخ التربية والقرآن الشيخ الصالح ممدوحا أبا الشامات رحمه الله والشيخ أبا حلمي محمودا العريدي حفظه الله ورعاه والشيخ أبا ياسر عبد المنعم ناصر الدين رحمه الله والشيخ أبا مصطفى عبد الهادي سمور وجميع شيوخنا ومن له فضل علينا ثم أتوجه بكامل الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور منصور أبي زينة لتكرمه بمراجعة الكتاب وإعطائي استدراكات مفيدة جزاه الله خيرا وأجزل له الثواب وللشيخين الفاضلين أديب الصانع وحسني الضلاعين لتفضلهما بتنسيق الكتاب على هذا النمط أحسن الله إليهما كما أحسنا ولا أنسى شكر الشيخ الفاضل شيخي بلال النجار الذي شجعني على إخراج الكتاب جزاهم الله عنا خير الجزال وأجزل لنا ولهم الأجر والثواب

E

.

تمهید ويشمل(مقدمات في علم النحو) تعريفه: هو علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم حال تركيبها إعراباً وبناءً. الموضوع: موضوع علم النحو الكلمات العريية من جهة البحث عن إعرابها وينائها والتراكيب الصحيحة من غير الصحيحة والمعاني التي يعطيها كل تركيب والمعاني المحتملة للتركيب الواحد

الثمرة: ثمرة علم النحو.

٠‏ صيانة اللسان عن الخطاً في الكلام العريي

۲. فهم القرءان الكريم والحديث النبوي فهماً صحيحاً عميقا ففي نحو قوله تعالى إ وما قتلوه يقينا )إذا نظرت إلى هذه الجملة الكريمة بدون النحو لن تخطر في بالك المعاني المحتملة فيه من كونه مفعولا مطلقا أي قتلا يقينا أو حال أي متيقنين أو كونه مؤكدا لمضمون الجملة ما قتلوه يقينا ما قتلوه وفي نحو قوله تعالى إولو جعلناه ملكا لجعاناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ) فهذه الجملة الكريمة لن تحيط بمعناها إلا بالنحو ومعرفة إعراب الجملة وكذلك لن تدرك السر البلاغي في قوله تعالى ‏ والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ) دون أن يقول اجتنبوا عبادة الطاغوت ويدون النحو لن تدرك الفرق بين النفي ب ما ) والنفي ب إن ) في نحو قوله تعالى ' ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ) وهناك فوائد لا تحصى للنحاة لن تعرفها إلا إذا ذقت وكما قالوا من ذاق عرف

۳ . يسهل على مريد حفظ القرءان معرفة حركات الكلمات نحو قوله تعالى 'كذبوا بآياتنا كلها" جاءت "كلها" بالكسر وفي قوله تعالى 'ولقد أربناه آياتنا كلها" جاءت "كلها" بالفتح وفي قوله تعالى 'خلق السموات والأرض"' جاءت كلمة 'الأرض' عليها فتحه وفي قوله تعالى 'لخلق السموات والأرض؛" جاءت "الأرض" تحتها كسره فعلم النحو هو الذي يقول لك هذه الكلمة يجب أن يكون عليها ضمة أو فتحة أو كسرة.

.٤‏ ومما يبين فضل النحو ما قيل 'المرء مخبوء تحت لسانه" والإنسان شطران لسان وجنان'. وقول عبد الحميد بن يحيى 'سمعت شعبة يقول تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل"'. وما قاله الحسن البصري عندما قال له رجل: يا أبو سعيد). فقال كسب الدوانيق شغلك أن تقول يا (أبا سعيد)".

1

|

وقول العلماء : العريية تزید في المروءة وقول الخليل شيخ سيبويه : إلا يصل أحد من النحو إلى ما يحتاج إليه إلا بما لا يحتاج إليه فقد صار محتاجاً إلى ما لا يحتاج إليه". وهذه قاعدة عظيمة في طلب جمیع العلوم ولأجل كل ذلك قال الإمام السيوطي: " إن العلوم كلها مفتقرةٌ إلى علم النحو'. والأولى تقديمه في الطلب على سائر العلوم لانّ الكلام بدون النحو لا يُفهم حق الفهم وقد لا يفهم أصلاً إلا به. وقد رأينا في بلدنا الطلبة يزهدون في طلب هذا العلم فتجدهم يتخصصون في العلوم العالية كالتفسير دون أن يكون عندهم أدنى اطلاع على هذا العلم اللهم إلا نتفا بقيت من خلال دراستهم في المدرسة أو الجامعة وهي بضاعة كاسدة لا تنفع زادا لعلومهم أرشدنا الله وإياهم إلى سواء السبيل قال إبراهيم بن خلف المهراني : النحو يُضلخ منْ لسانِ الألگن والمرء تكرمه إذا لم يلحنٍ وإذا طلبت من العلوم أجلّها ‏ فأجلّها منها مُقَيمْ الألسن لحن الشريف يزيله عن قدره وتراه يسقط من لحاظ الأعين وترى الوضيع إذا تكلم معريا نال الكرامة باللسان الأحسن وقال الشاعر : أيت لسان المرء رائد عقله ... وعنوانه فانظر بماذا تعنون ولا تعد إصلاح اللسان فإّه ... يخبّر عمّا عنده ويبيّن

ويعجبني زي الفتى وجماله ... فيسقط من عينيْ ساعة يلحن

ه. ومعلوم أن من يطلب قرض (نظم) الشعر وعمل الخطب محتاج لا محالة إلى التوسع في علوم العربية

واضعة: المشهور أنَّ أو واضع لعلم النحو هو أبو الأسود الدؤليٌ ‏ رحمه الله تعالى . بأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسبب تسمية هذا العلم بالنحو ما روي أن علياً رضي الله عنه لما أشار على أبي

الأسود الدؤلي أن يضعه قال له بعد أن علمه الاسم والفعل والحرف : انح هذا النحو يا أبا الأسود فسمى بذلك تبركاً بافظ الواضع له.

وقيل إن هذه القصة لا تصح وقيل يصح بعضها.

وقذ كان الناسُ قبل وضع أبي الأسود - رحمه الله - لعلم النحو ينطقونً باللغة العريية نطقاً صحيحاً من غير

حاجةٍ إلى قواعد لأنهم ينطقون بها صحيحة بسليقتهم ثم لما اختلط العربُ بالعَجَم في الفتوحات الإسلامية التي حررت العباة من عبادة العبادِ إلى عبادة ربٍ العبادِ دَكَل الخطأ في اللسان العريي فاحتاج الناس إلى وضع قواعد يضبطون من خلالها ألستتهم فوضعها أبو الأسود رحمه الله كما تقدم

علوم العريية

قال الدمنهوري في الارشاد الشافي على متن الكافي في علم العروض والقوافي :

علوم العربية اثنا عشر وبقال لها علم الأدب وهي :

علم اللغة وعلم الصرف وعلم الاشتقاق وعلم النحو وعلم المعاني وعلم العروض وعلم القافية وعلم قرض الشعر وعلم الخط وعلم إنشاء النثر من الرسائل والخطب وعلم المحاضرة ومنه التواريخ وأما علم البديع فقد جعلوه ذيلا لعلمي البلاغة لا قسما برأسه فإن قلت ما شرح هذه العلوم وما فائدتها قلت على سبيل الإجمال :

۱

. إن علم اللغة علم بالألفاظ المنقولة عن العرب وبمعانيها الدالة هي عليها بالمطابقة وفائدته التمكن من

مخاطبة أهل اللسان ومن إنشاء الشعر والخطب والرسائل

. وإن علم الصرف : علم يعرف به أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب ولا بناء وفائدته الاحتراز عن الخطاً

في اللسان والتمكن من الفصاحة والبلاغة

. وإن علم الاشتقاق : علم يعرف به أصل اللفظ وفرعه وفائدته التمييز بين المشتق والمشتق منه . وإن علم النحو يعرف به أحوال أواخر اللفظ إعرابا وبناء وفائدته الاحتراز عن الخطاً في اللسان

. وإن علم المعاني علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها المطابقة لمقتضى الحال وفائدته فهم الخطاب

وإنشاء الجواب بحسب المقاصد والأغراض جاربا على قانون اللغة في التركيب

. وإن علم البيان : علم يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه وفائدته التمكن من مخاطبة أهل اللسان بذلك

۷. وأما علم العروض وعلم القوافي : فالعروض علم أأصول يعرف بها صحيح أوزان الشعر وفاسدها وما يعتربها من الزحافات والعلل وفائدة علم العروض أمن المولد من اختلاط بعض الشعر ببعض وأمنه على الشعر من الكسر وتمييز الشعر من غيره ومعرفة التغير الجائز وغير الجائز يعرف بوضوح أن القرآن ليس بشعر

۸. وأما علم القوافي فعلم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ولزوم وجواز وفصيح وقبيح

۹. وإن علم قرض الشعر علم يعرف به كيفية إنشاء الموزون المقفى السالم من العيوب وفائدته الإعانة على سهولة حفظ الكلام وثباته في الذهن بخلاف الكلام المنثور

١‏ وإن علم الخط أي الكتابة علم يعرف به أحوال الحروف في وضعها وكيفية تركيبها في الكتابة وفائدته الاحتراز عن الخطأً في الكتابة

.١‏ وإن علم إنشاء النثر من الرسائل والخطب هو معرفة الإتيان بالكلام المنثور على سبيل الإنشاء ليلقى في الخطب وليرسل لنحو الأقارب كالأصحاب وسبب هذه المعرفة تتبع شعر البلغاء ونثرهم في خطبهم ورسائلهم وفائدته الاحتراز عن الخطاً في الإنشاء

۲. وإن علم المحاضرة هو معرفة الأشياء التي توافق الحالة الراهنة كمعرفة قصة أو شعر أو سجع لتلقى في مجالس التخاطب لمناسبة يقتضيها الحال وفائدة هذه المعرفة إلقاء هذه الأشياء في مجالس التخاطب الدالة على نباهة من أتى بها ومن هذه المعرفة معرفة أحوال الناس الماضية التي هي علم التاريخ بناء على أنه من علم المحاضرات

۳ وأما البديع الذي جعلوه ذيلا وتابعا لعلمي البلاغة وهما المعاني والبيان فهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة ووضوح الدلالة وفائدته معرفة ما يدخل في الكلام من المحسنات وغيرها فتدبر " انتهى كلام الدمنهوري بتصرف

٤‏ أقول وزاد بعضهم على هذه العلوم علم تاربخ الأدب وهو علم يبحث عن أحوال اللغة وما أنتجته قرائح أبنائها من بليغ النظم والنثر في مختلف العصور وما عرض فيها من أسباب الضعف والقوة والصعود والدثور

.٥‏ وعلم أصول النحو وهو علم أدلة النحو التي تفرعت عنها فروعه كأصول الفقه بالنسبة للفقه مع الفارق في القياس بينها

۹ وعلم الأصوات وهو علم مخارج الحروف وتصحيح المخارج وكيفية وكمية صفاتها ۷. وعلم النقد الأدبي ۸. وعلم الوضع وبمكن رد هذه العلوم إلى ما ذكره الدمنهور رحمه الله

وأنبهك أن من أهم كتب علم الإنشاء المثل السائر لابن الأثير ومن أهم كتب علم المحاضرة العقد الفربد لأحمد بن مد ونشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة لأبي علي المحسن بن أحمد التنوخي ومن أهم كتب الأدب ما بينه ابن خلدون بقوله وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين : )١‏ أدب الكاتب لابن قتيبة ) كتاب الكامل للمبرد ) والبيان والتبيين للجاحظ ؛) وكتاب النوادر لأبي علي القالي [ يقصد أمالي القالي ] وما سوى هذه الأريبعة فتبع لها وفروع عنها وأما أهم كتب أصول النحو فهو الاقتراح للسيوطي والله سبحانه الموفق

تعربف بمؤلف الكتاب :

LEE

متن الآجُرُومية للعلامة أبي محمد بن محمدِ بن داود الصنهاجي وبعرف بابن آجُروم» ولد سنة ٠۷١‏ وتوفي سنة ۳ هھ وهو فقيه نحوي مغربي من صنهاجة وآجروم كلمة أمازيغية معناها الفقير والصوفي وكان جده داود أول من عرف بهذا اللقب وكان ابن آجروم مؤلف الرسالة إماما في النحو ولد بفاس ودرس فيها ودرس على أبي حيان وحظي بإجازته عاش في مكة زمانا وألف مقدمته الآجرومية وعندما عاد إلى فاس لازم تعليم النحو والقرآن في جامع الحي الأندلسي إلى أن مات رحمه وكان مشتهرا بالتقوى وبشهد لذلك عموم النفع بمقدمته قال الكفراوي : إنه ألف متن الآجرومية تجاه البيت الشربف وحكي أنه لما ألفه ألقاه في البحر وقال إن كان خالصا لله تعالى فلا يبلى وكان الأمر كذلك

كيفية قراءة اسم الكتاب

واسم هذه المقدمة يقرأ بكيفيات متنوعة: (الآجُرُوميّة) (الأجروميّة) (الجُرومية) والكل واسع جائز

ترتيبٌ الكتب الت

الكتاب الأول:

)١(‏ الأجرومية وهي من المختصرات النافعة التي نفع الله بها لإخلاص مؤلفها ولها شروح كثيرة جداً منها: أ. التحفة السنية: للشيخ د بن محيي الدين بن عبد الحميد ب. شرح الكفراوي : للشيخ حسن الكفراوي ج. شرح العلامة أحمد بن زيني دحلان

(۲) الأزهرية وشروحها للشيخ العلامة خالد بن عبد الله الأزهري

(۳) متممة الأجرومية للعلامة الحطّاب ولها شروح منها أ. الفواكه الجنية للعلامة عبد الله بن أحمد الفاكهي وهو شرح مختصر.

ب. الكواكب الدرية للشيخ عبد الباري الأهدل وهو شرح موسع جامع.

)٤(‏ قطر الندى ويل الصدى وشرحه للعلامة ابن هشام وهناك شرح للفاكهي شارح المتممة اسمه مجيب الندا إلى شرح قطر الندى وعليه حاشية العلامة يس الحمصيّ وهذا الشرح أجمع من شرح ابن هشام ويساعدك على فهمه مراجعة التصريح على التوضيح لكن في هذا الشرح شيء من التعقيد

)٥(‏ شذور الذهب وشرحه للعلامة ابن هشام رحمه الله وعليه شروح وحواش كثيرة منها حاشية العلامة د بن مد المالكي الشهير بالأمير الكبير وحاشية العدوي وهي حاشية جامعة

(1) ألفية ابن مالك للعلامة جمال الدين بن عبد الله بن مالك وعليها شروح كثيرة جداً:

.١‏ منها شرح ابن عقيل للعلامة قاضي القضاة عبد الله بن عقيل وانفع الحواشي عليه حاشية الشيخ خد الدمياطي الشهير بالخضري وهذا الشرح مع حاشية الخضري من أنفع الكتب وأسهلها لفهم الألفية فهما دقیقا سهلا

۲. ومن شروح الألفية أيضا شرح الأشموني للعلامة على ابن جد الأشموني وأحسن الحواشي عليه حاشية الصبان للشيخ مد بن علي الصبان ومن أراد أن يحيط بجميع مسائل الألفية فعليه بهذا الشرح والحاشية وقد حقق شرح الأشموني العلامة د محيي الدين عبد الحميد في أريعة أجزاء وهو من أنفس التحقيقات

۳. ومنها أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك للعلامة ابن هشام وأحسن شروحه شرح التصريح على التوضيح للعلامة خالد بن عبد الله الأزهري وعليه حاشية للشيخ يس الحمصي

(۷) زوائد الألفية للعلامة المختار بن بونة الشنقيطي مع شرحها وقد طبعت في دولة الإمارات طبعة حديثة (۸) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب للعلامة ابن هشام وهو من أنفع وأحسن الكتب وعليه شروح وحواشي كثيرة من شروحه ثلاثة شروح للعلامة مد بن أبي بكر الدماميني: ٠‏ الشرح الأول: المسمى بشرح المزج وهو شرح مزج فيه الشرح بالمشروح وأوضح المتن بالأحمر ووصل فيه إلى حرف الفاء قال في الكشف : لو كمل هذا الشرح لكان أحسن الشروح كلها ٠‏ والشرح الثاني : تحفة الغريب في الكلام على مغنى اللبيب ألفه في الهند واستعمل فيه قال أقول وهو مطبوع طبعته دار عالم الكتب الحديث في أريعة أجزاء ٠‏ والشرح الثالث : ألفه بمصر وهو صغير قيل تراجع عن هذا التعليق وأشهد نفسه بذلك طبعته دار عالم الكتب الحديث في أريعة أجزاء ومن الحواشي التي على المغنى : حاشية الدسوقي على المغنى و حاشية الأمير وقد شرح شواهده شرحا لا مزيد عليه الشيخ د بن علي بن طه الدرة في فتح القريب المجيب إعراب شواهد مغني اللبيب وقد حقق المتن تحقيقا رائعا الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن مد الخطيب وهو من أحسن التحقيقات ثانياً: المراجع المهمة في النحو: ٠.‏ تسهيل الفوائد للعلامة ابن مالك ٠‏ ثرح المفصل لموفق الدين بن علي بن يعيش

٤٠‏ الأشباه والنظائر في النحو للعلامة السيوطي

°. ومن الكتب المعاصرة المهمة: کتاب النحو الوافي للشيخ عباس بن حسن.

باب الكلمة ویشتمل على مبحثین المبحث الأول : تعربف الكلام النحوي وما يتبعه المبحث الثاني:أقسام الكلمة ویشتمل على تمهید و ثلاث مسائل ١‏ .الاسم تعربفه وعلاماته

۲.الفعل تعربفه أقسامه وعلامات كل قسم

۳.الحرف تعربفه وعلاماته

المبحث الأول تعريف الكلام النحوي وما يتبه قال ابن آَجُرٌوم رحمه الله تعالی: (( الكلامُ هو اللَفظ المرَكَبْ » المفيدُ بالوضع )) الشرح: يبدا النحاة - رحمهم الله تعالى - عادة بتعريف اللفظ والقول والكلمة والكلام

فيقولون في تعریف: (اللفظ): هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية حقيقة كان الاشتمال ك زيد وخالد ) أو حكما كالمضمر المستتر في أمر الواحد ک ( قم )

وينقسم اللفظ إلى: مستعمل ك(زيد) و مهمل ك(ديز) مقلوب زيد والقسم الأول أي المستعمل يسمى قولا ف(القول): هو اللفظ المستعمل سواء کان کلمة ک( زید { او کلاماً ک زید قائم ) أو غیرھما ک إ کتاب زید { فهو قول فقط لا كلمة ولا كلام

(الكلمة): هي لفظ مفرد له معنى أو هي قول مفرد ک ( زيد كتاب قلم )

(والكلام): كما قال المؤلف (هو اللفظ المركب المفيد بالوضع) .١‏ توضيح معنى اللفظ والقول :

كل ما تكلمت به إن كان بالأحرف العريية الألف والباء والتاء ...الخ فهو لفظ سواء أكان:

أ)مستعملا عند العرب ككلمة (مسجد) الموضوعة لمكان العبادة عند المسلمين وككلمة (رجل) فهي موضوعة للذكر البالغ وهذا القسم يسمى قولا

ب) آم غير مستعمل ك(ديز) مقلوب زيد فالعرب لا تعرف لهذه الكلمة معنى وهذا القسم لا يسمى قولا بل لفظا فقط

۲.الكلمة: وهي قول مفرد »› والمفرد هو الملفوظ به بمرة واحدة بحسب العرف ' ك(فاطمة) علم على امرأة والضمائر نحو: أناء نحن» أنت» هو وأسماء الإشارة نحو: هذاء ذلك» هذهء هؤلاء وهمزة الاستفهام ۳.الكلام النحوي : وهو ما اجتمع فيه أريعة روط الشرط الأول : أن يكون لفظاً الشرط الثاني :أن یگون مركا الشرط الثالث : أن يكون مفيداً الشرط الرابع : أن يكون موضوعاً بالوضع العريي نحو (الحمد لله) (صلى الله على مد) (لا حول ولا قوة إلا باهه) (لا اله إلا الله) (أقم الصلاة) (آت الزكاة) (لا تخش إلا الله) (يدخل الإسلام إلى كل بيت في العالم) (الله خالقنا). شرح التعربف :

فالشرط الأول: أن يكون لفظاً: خرج به الإشارة والكتابة فليست كلاماً عند النحاة لأنها ليست لفظا ولكنها كلام عند

اللغويين الشرط الثاني: أن يكون مركباً: أي أن يتركب من كلمتين فأكثر فخرج نحو(زبد) (بكر) و(هذا) فلا يسمى كلاماً عند النحاة.

الشرط الثالث: أن يكون مفيداً: والمراد بالإفادة أن يفيد فائدة تامة يحسن السكوت عليها من المتكلم بحيث لا يبقى السامع منتظرا لشيء آخر فخرج ما إذا كان اللفظ غير مفيد نحو ( إن جاء زيد) (لو جاء زيد) فلا يمى كلاماً

الشرط الرابع: أن يكون بالوضع العريي: أي أن تكون الألفاظ المستعملة في الكلام من الألفاظ التي وضعها العرب للدلالة على معنى من المعاني مثلاً (حَصَرَ) كلمة وضعها العرب لمعنى وهو ذات الشخص المسمى بهذا الاسم فإذا قلت (حضر محمة) تكون قد استعملت كلمتين كل منهما مما وضعه العرب.

: تنيبه : قول كثير من النحاة : " المفرد ما لا يدل جزؤه على جزء معناه "مأخوذ من المناطقة وهو مناسب لاصطلاح الناطقة الناظرين للمعان ل اصطلاح النحاة الناظرين للفظط من حيیٺث اللإعراب والبناء فنحو "عبد الله" علما مفرد على تعریف المناطقة لكنه مركب على التعريف الذي ذكرته في الأعلى وهذا الأنسب لأن فيه إعرابين

بخلاف ما إذا تكلمت بكلام مما وضعه العجم كالفرس والروم والترك فإنه لا يسمى كلاماً في عرف علماء العريية وإن سماه أهل اللغة الأخرى كلاما.

وقد نظمه بعضهم بقوله: إن الكلامَ عندنا فأتستمغ لفظٌ مركب مفيذ قد وضع ؛. ماليس بكلمة ولا كلام: وهذا (قول) لا غير نحو: (غلام زيدٍ) و(كتابُ بكرٍ) و(مسجدٌ المدينة) فهذه المركبات الإضافية (قول) فقط. لأنها ليست كلمة لتركبها من كلمتين وليست كلاماً لأنها غير مفيدة فائدة يحسن السكوت عليها. فالحاصل أَنٌ الافظ: ۰ منه ما لم تستعمله العرب ك(ديز) مقلوب زيد فهذا لفظ لا قول. . ومنه ما استعملته العرب ويسمى هذا القسم قولاً والقول ينقسم إلى: كلمة وكلام وما ليس بكلمة ولا كلام (بل قول فقط) تدرببات بين الكلمة والكلام والقول فيما يأتي: ۱. فرسل ۲. هل ۳. قل .٤‏ من 0. العلمُ نافع

.٦‏ (قل هو الله أحد) ۷. (تبت يدا أبي لهب) ۸. (ولله ما في السماوات وما في الأرض)

.٩‏ إذا جاء زيد یھ کر .١‏ یكتب زيدٌ الدرس» قرأت كتابَ النحو ۲.(نعم)» جوابا لمن سأل(هل حضر زید؟) الإجابة:

.١‏ فرس: قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلمة أيضا لأنها قول مفرد. ۲. هل: قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلمة أيضا لأنها قول مفرد.

۳. قلم: قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلمة أيضا لأنها قول مفرد.

؛. من: قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلمة أيضا لأنها قول مفرد. ه. العلم نافع: قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلام أيضا لأنها لفظ مركب مفيد بالوضع. . (قل هو الله أحد): قول لأنها لفظ مستعمل وهي كلام أيضا لأنها لفظ مركب مفيد بالوضع ۷. (تبت يا أبي لهب): قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلام أيضا لأنها لفظ مركب مفيد بالوضع. ۸. (ولله ما في السماوات وما في الأرض): قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلام أيضا لأنها لفظ مركب مفيد بالوضع. ۹. إذا جاء زبد: قول لأنها لفظ مستعمل» وليست بكلمة لأنها مركبةء وليست بكلام لأنها غير مفيدة فهي قول فقط. .٠‏ لو ذهب عمرو: قول لأنها لفظ مستعمل» وليست بكلمة لأنها مركبةء وليست بكلام لأنها غير مفيدة فهي قول .۱۲-١‏ يكتب زبدٌ الدرس» قرأت كتب النحو: كل منهما قول لأنها لفظ مستعمل» وهي كلام أيضا لأنها لفظ مركب مفید. ۳. (نعم) مع المحذوف وهو(قد حضر زيد) كلام لأنه وإن كان محذوفاً لكنه في حكم الموجود وتقدير الكلام (نعم قد حضر زید). المبحث الثاني أقسام الكلمة قال ابن آجروم رحمه الله: (وأفَْامُة تَلانَةٌ : اشم وَفغلّ حرف جَاءَ لمغنى قالاس يعرف بالخفض والنَذوين وَذُخُول الألفِ واللام وخُرُوفِ الحَفضِ وهي : مِن وإلى وَعَنْ » وَعَلّى وَفي وَرْبّ وَاْبَاءُ والكَافُ واللام وحروف القسم وهي : الواو والباء » والتاء » والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعلِ )

الشرح:

هذا الفصل بالغ الأهمية لأن أبواباً كثيرة تترتب عليه وبكفيك من فوائده أك بواسطته تستطيع تمييرَ الجملة الاسمية من الفعلية وتستطيع أن تمييز الفاعل من المبتدأ والخبر

أقول الألفاظ التي تتركب منها لغة العرب تنقسم إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف.

الاسم ر ام هو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن وضعاً بزمن من الأزمان الثلاثة: الماضي والمضارع والأمر ولتوضيح هذا الكلام نقول: لو وضعنا فاكهة أمام إنسان وهو لا يعرفهاء فقال ما هذه؟ فأجبنا (تفاح) فهنا كلمة (تفاح) هي الرمز والعلامة الدالة على تلك الفاكهة أي هي اسم يفهم منه السامغ تلك الفاكهة المعينة دون غيرها. فعندنا شیئان: .١‏ فاكهة لها أوصاف حسية خاصة بها ۲. ولفظ معين إذا نطقنا به انصرف الذهن مباشرة إلى تلك الفاكهة الخاصة فهذه الفاكهة (مسمى)» لها اسم يميزها عن غیرها وبحددها فلا تختلط بسواه. ويهذا يتبين لك معنى كلمة (اسم) والاسم قد یدل على شيء محسوس: ک(کتاب) و(َجَمَل) و(زید) ویسمی اسم ذات وقد يدل على شيء يعرف بغير الحواس الظاهرة: ك(الخب) و(البغض) و(الشرف) و(الذكاء) ويسمى اسم معنى والاسم في الحالتين لا يدل على زمن.

و كل ما دل على إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد أو مائع أو شيء من الأشياء فهو اسم.

ومن الأسماء: .١‏ (أسم الفاعل): ك(قائم) ۴ و(اسم المفعول): ك(مقروء) ۳. و(اسم الإشارة): ك(هذا) .٤‏ و(الضمير): ك(أنا) و(أنت)

للاسم علامات كثيرة أهمها ما ذكره المؤلف وهي: .١‏ الجر

إذا رأينا كلمة مجرورة عرفنا أنها اسم مثل (بسم دالّهِ الرحمن الرحيم) فكل كلمة منها اسم لوجود الجر في آخره وهو هنا الكسرة» ومثل الكسرة ما ناب عنها كالياء في المثنى وجمع المذكر السالم وسيأتي ما ينوب عن الكسرة ۲. التنوين

إذا رأينا في كلمة ضمتين أو فتحتين أو كسرتين عرفنا أنها اسم مثل: (جاء زيذ)ء (رأيت زيدا)ء (ذهبت إلى زيد) وكذلك يقال في: (محمذء مداًء محمدٍ) وكذلك: (مسلمات» مسلماتِ» وحينذٍ)

وكان الأصل أن تكتب هذه الكلمات زيدنْ» زيدَنْء زين

أي بزيادة نون ساكنة في آخر الكلمة ولكنهم استغنوا عنها بتكرير الحركة (أي وضعوا مكان النون رمزاً يغني عنها وهو تكرير الحركة أي الضمة الثانية والفتحة الثانية والكسرة الثانية)

وهذا التنوين يظهر في الوصل» أما عند الوقف فلا يظهر . فالتنوين: هو نون ساكنة زائدة تكون في آخر الكلمة لفظاً لا خطاً ووقفاً.

فإذا وجدنا تنويناً في كلمة» دلنا ذلك على أن تلك الكلمة اسم. ۳. دخول (ال) في أول الكلمة:

إذا وجدنا (ال) في كلمة دلنا ذلك على أن تلك الكلمة اسم نحو:

(الكتاب) أصلها (كتاب) دخلت (ال) في أولها.

(لبيت) أصلها إبيت) دخات (ال) في أولها. (المسجد) أصلها (مسجد) دخلت (ال) في أولها. .٤‏ دخول حرف من حروف الجر عليه حروف الجر عشرون ذكر منها المؤلف رحمه الله تعالى: (مِنْ وإلى وعَنْ وعلى وفي ورب والباء والكاف» وواو القسم» وتاء القسم) نحو (من) و(إلى) في قوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) ففي ‏ من المسجد ) .(من): حرف جر دخلت على (المسجد)ء (فالمسجد) اسم بدليل دخول حرف الجرء إضافة إلى وجود (ال) فيها وجرها بالكسرة. و إلى المسجد ) (إلى) حرف جر و(المسجد) اسم» ويقال فيها ما قيل في (المسجد) السابقة. ونحو (عن) في قوله تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين) ف(عن) حرف جر» و(المؤمنين) اسم بدليل دخول(عن) عليها ونحو(على) في قوله تعالى:(وعليها وعلى الفلك تحملون) فكل من (ها) و(الفلك) اسم بدليل دخول إعلى) عليها. ونحو (في) قوله تعالى: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) (رب ) في قولنا: رب رجل کرم لقیته ونحو(الباء) في: (يسع افم ونحو (الكاف) في قوله تعالى: (ليس كمثله شيء) ونحو (اللام) في قوله تعالى: (ولله ما في السماوات وما في الأرض) ونحو (واو) القسم قوله تعالى: (والطور وكتاب مسطور) ونحو (باء) القسم في قولك: بالله لأجتهدنَّ ونحو (تاء) القسم في قوله تعالی: (تالله إن کدت لتردین)

فكل حرف من هذه الحروف البارزة حرف جر وما تحته خط اسم

ولا أن نقول (أقسم تاله) بذكر (أقسم) مع (تاء القسم) بل يجب حذف فعل القسم بأن نقول (والله لأفعلنٌ) أو(تالده

لأفعان) بخلاف (باء القسم) فيصح معها الأمران أعني ذكر فعل القسم وحذفه فيصح أن نقول: (أقسم بالله لأفعلن) أو (بالله لأفعان) الفعل تعريف الفعل

كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة الماضي والمضارع والمستقبل

نحو (كتب يكتب اكتب) (جلس يجلس اجلس) (قرأ يقرأ اقرأ) من التعريف يتضح أن الفعل يدل على أمرين: أولهما معنى ندركه بالعقل كالكتابة والجلوس والقراءة وهو الذي يسمى الحدث وثانيهما زمن حصل فيه ذلك المعنى وقد يكون ماضياً أو مضارعاً أو مستقبلاً فكلمة كتب مثلاً دلت على معنى وهو (الكتابة) ودلت على أنّ هذا المعنى حصل في الزمن الماضي فهذا الفعل يسمى فعلاً ماضياً وكذلك يقال في (قراً) و(جلس) وإذا قلنا (يكتب) أو(يجلس) أو (يقراً) فكل كلمة من هذه الكلمات دلت بصيغتها الجديدة على الأمرين أيضا المعنى والزمن : المعنى وهو الكتابة والجلوس والقراءة والزمن لكن الزمن ليس زمناً كان وانقضى بل هو صالح للحال والاستقبال» وهذا يسمى فعلاً مضارعاً

فإذا قال قائل: (يكتب زبد) فهذا صالح لان يكون الآن أو في الاستقبالء وكذلك (يقراً) و(يجلس). وإذا قلنا (اتب)» (اجلسل)» (اقراً): دلت كل كلمة على الأمرين أيضا:

٠‏ المعنى وهو طلب الكتابة» وطلب الجلوس» وطلب القراءة

٠‏ والزمن الذي يتحقق فيه الطلب» والزمن هنا مستقبل فقط وهذا يسمى فعل أمر فتحصل أن الفعل كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة أقسام الفعل الفعل ثلاثة أقسام: ماض نحو (كتبَ)» ومضارع نحو(يكتبُ) وأمر نحو (اكتب). فالماضي ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل زمان التكلم والمضارع ما دل على حدث يقع في زمان التكلم أو بعده. والأمر ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان التكلم. فإذا سألك شخص ماذا فعل زيد؟ تقول: (أكل زيدٌ الطعامَ)» (جلس زبد)» (نصرَ زيدٌ عمراً) تجيب بالفعل الماضي وإذا سألك ماذا فعلت؟ تجيب بنفس الإجابة السابقة مع إضافة (تاء) تقول: (أكلث الطعام)» (جلسث)» (نصرث عمرا) تجيب بالفعل الماضي . وإذا سألك ماذا يفعل زيد الآن؟ تقول: (يأكل زب الطعامَ)» (يضربْ زب العد)» (يجلس زيذ) تجيب بالفعل المضارع " وإذا سالك ماذا تفعل الآن؟ تقول: (آكل الطعام) (أَجلس)» (أنثصر عمرً) تجيب بالفعل المضارع وإذا سالك ماذا سيفعل زيد؟ لك أن تقول: (يأكل الطعام) أو (سيأكل الطعام) (يجلس زبد) أو (سيجلس زبذٌ) تجيب بالفعل المضارع وإذا سألك ماذا ستفعل؟ (أكل الطعام) أو (سآكل الطعام) وبجب أن نذكر هنا بما أخذنا في المقدمات» وهو أن الفعل المضارع في أوله (همزة) أو (نون) أو (ياء) أو (تاء) وتسمى حروف مضارعة وهي مجموعة في قولك (نأيت) نحو:أكتبْ» نكتبُ» يكتبْ» تكتبُ

(أجْلس) أو(سأجلس) (اقراً) أو (سأقراً) تجيب بالفعل المضارع وإذا قال لك اقرأً الكتابَ فقد أمرك بالقراءة.

وتقول في الأمر : اجلس» اكتبٍ اكتبْ انصر

C: E:

هات المضارع والأمر من الأفعال الآتية: حضرَ نامَ» كر انقلب » تنبّة» أتى. الإجابة (حضرَ) مضارغه (يَّخْصُر)» وأمره (اخضُز) نام) مضارعه (ينام)» وأمره (تخ) أخُرم) مضارعه (يكرم)» وأمره (أخُرن) انقلب) مضارعه (يَنقلبُ) وأمره (انقلب) تنبّه) مضارعه (يتنبة» وأمره (تنة) أتى) مضارعه (يأتي)» وأمره (ائت)

) ) ) ) )

علامات الأفعال

هناك علامات تميز كل فعل عن أخويه وهي كذلك تميزه عن الاسم والحرف.

1. علامة الماضى أ. تاء التأنيث الساكنة: نحو جاءث فاطمة»ء قامث فاطمة قرأث فاطمة القرآن

ب. التاء المتحركة: أي تاء الفاعل

وهي مبنية على الضم للمتكام نحو (جئث)

وعلى الفتح للمخاطب المذكر نحو (جئت)

وعلى الكسر للمؤنثة المخاطبة نحو (جئت)

وكذلك يقال في:

(قمث وقمت وقمت) (قرأث وقرأت وقرأت) (حضرث وحضرت وحضرت)

فإذا وجدت إحدى العلامتين كان الفعل ماضياً ولا يشترط اجتماع علامتين ‏ كما يشترط ذلك في فعل الأمر- بل لا يتأتى في وقتِ واحدِ هنا. ۲. علامة المضارع

علامة المضارع قبول (لم) أو (السين) أو (سوف)

نحو: (لم یجلسل» لم يأكل» لم يقرا) ونحو: (سيجلس» سيقراًء سيأكل) ونحو: (سوف يجلسُ» سوف يقراً» سوف يأكل) ۳. علامة الأمر

لا يكون الفعل فعل أمر إلا إذا اجتمعت فيه علامتان: أ. دلالته على الطلب ب. قبوله ياء المخاطبة فلا بد من اجتماع العلامتين معا :

نحو (اجلس) فهو يدل على طلب الجلوس ويقبل ياء المخاطب فتستطيع أن تقول: (اجلسي).

ونحو: (اقراً) هو فعل أمر لأنه يدل على طلب القراءة ويقبل الياء تقول: (اقرئي)

ونحو: (اكثْبْ) هو فعل أمر لأنه يدل على طلب القراءة ويقبل الياء تقول: (اكتبي)

وإليك هذا الجدول لتوضيح العلامات:

تاء التأنيث 1 الماضي ا تاء الفاعل المضارع الاإمر کل أكلث أكلث» أكلت» أكلت لم آکل » سأكل کي حضرَ حضرث حضرث» حضرت» حضرتِ | لم احضرْ سأحضرُ ‏ احصري

فهذه العلامات السابقة تميز الفعل عن أخويه»ء وتميز الفعل عن الاسم والفعل والحرف. فالكلمة التي فيها هذه العلامات هي فعل قطعاً لا اسم ولا حرف.

ومن العلامات المشتركة بين الماضي والمضارع قد فهي تدخل على المضارع والماضي تقول قد جلس» قد

الحرف

تعربف الحرف

الحرف كلمة دلت على معنى في غيرها نحو: من» إلى» في» لم إِنء لاء هل. علامة الحرف

ليس للحرف علامة وجودية بل علامته عدمية

فعلامته عدم قبوله شيئاً من علامات الاسم ولا من علامات الفعل فأنت تعرض على الكلمة علامات الاسم فإن اتصفت بأحدها أي قبلتها فهي اسم» وأما إن لم تتصف بهاء فنعرض عليها علامات الفعل فإن قبلتها فهي فعل» وإن لم تقبلها فهي حرف.

ولتقريب ذلك نقول: إِنّ حرف الحاء (ح) يتميز عن الخاء (خ) والجيم (ج) بالنقطة»ء فالخاء فوقه نقطة والجيم

وسطه نقطة والحاء علامته عدمية وهي عدم وجود النقطة فوقه ولا وسطه.

دلالة الحرف

الحرف لا يدل على أي معنى ما دام منفرداً بنفسه لكن إذا وضع في كلام ظهر له معنى لم يكن من قبل فالحرف كالعلامة المصوية بجنب شيء ليدل على أن في ذلك الشيء فائدة فإذا انفرد عن ذلك الشيء بقي غير دال

نحو (مِن) من قولك: (سافرت من مدينتي إلى مكة)

فكلمة (من) تدل على أن بداية السفر كانت من مدينتي» وهذا المعنى هو الابتداءء ولم يفهم إلا بوضع (مِن) في جملةء فالجملة لها الفضل في بيان معنى (مِن) ف(من) تدل على معنى الابتداء بأمر خارج عن لفظها ففي المثال السابق وفي نحو ( خرجت من البصرة ) دلت على ابتداء الخروج المتعلق بالمحل المخروج منه وهو البصرة المدينة والبصرة ولم تدل على حقيقة الابتداء نفسه كما يدل عليه الابتداء في قولك : أعجبني الابتداء لأن الابتداء في المثال اسم له معنى مستقل لا يفتقر للوضع في جملة

وكذلك (في) في قوله تعالى: (وأنفقوا مما رزقناكم) ف(مما) مركبة من (مِنْ) و (ما)» و(مِنْ) هنا تدل على معنى بعض (أي التبعيض) لكن من خلال الجملة.

ولو قلنا: (زيد في الدار) لكان المعنى أن زيداً تحويه الدار كما يحوي الإناء الأشياء التي توضع فيه» وكما يحوي الظرفُ المظروفت.

فمعنى كلمة (في) الظرفيةء وهذا المعنى لم يفهم من لفظة (في) منفردة وإنما فهم منها بعد وضعها في جملة.

فالحرف إذاً كلمة دلت على معنى في غيرها أي بسبب غيرها. تنبيه اول : نحو: (في) التي معناها الظرفية.

و(الهمزة) التي معناها الاستفهام في نحو قولك: (أزيذ)

و(على) التي معناها الاستعلاء.

أما الحروف التي تتركب منها الكلمة نحو (زء ي» د) في قولك: (زيد) فهذه تسمى حروف المباني وهي ليست قسماً من أقسام الكلمة.

تنبيه ثان : قال السيوطي في الهمع ما ذكرناه من أن الحرف لا يدل على معنى في نفسه هو الذي أجمع عليه النحاة وقد خرق إجماعهم الشيخ بهاء الدين بن النحاس فقال الفرق بين الحرف وبين الاسم والفعل أن المعنى المفهوم من الحرف مع غيره أتم من المفهوم منه حال الإفراد [ أي قبل دخوله على جملة ] بخلاف الاسم والفعل فالمفهوم منهما في التركيب عين المفهوم منهما في الإفراد ' اه بتصرف

مما سبق يتبین لنا: .١‏ أن الاسم وحده يدل على معنى غير مقترن بزمن وضعاً. ٠‏ وان الفعل وحده يدل على معنى مقترن بزمن وضعاً. ۴. وان الحرف لا يدل على شيء منهما ما دام منفرداًء فإذا دخل جملة دل على معنى في غيره ولم يدل على زمن. ٠‏ وان المضارع لا بد أن يكون في أوله حرف من حروف المضارعة المجموعة في قولك (أتيث) أو (نأيث). ه. وان من علامات الاسم الجر والتنوين ودخول حروف الجر ودخول (ال). .٦‏ وان من علامات الفعل تاءَ التأنيث الساكنة وتاء الفاعل

وهما تكونان في الماضي فقط

ومن علامات الفعل (لم» والسين» وسوف)

وهذه تكون في المضارع فقط.

ومن علامات الفعل دلالته على الطلب مع قبوله ياء المخاطبة

وهذه العلامة لا تكون إلا في فعل الأمر فقط. ۷. وأن الحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل.

تدرببات

التدربب الأول:

مَيّز الاسم والفعل والحرف» واذكر العلامة المميزة لكل منها .

) (بسم الله الرحمن الرحيم) الصلاة تنھی عن الفحشاء والمنكر‎

۳. (والعصر إِنٌ الإنسان لفي خسر) ١‏ .(لم يلد ولم يولد) .٥‏ (الرحمن فاسأل به خبيرا) .(الحمد لله رب العالمين) ۷. (مالك يوم الدين) لإجابة (١‏ (بسم الله الرحمن الرحيم) كلها أسماء إلا الباء من (يسم) فأما (اسم) فهي اسم: بدليل دخول حرف الجر ووجود الكسرة في آخرها. وأما لفظ الجلالة (الله) فهو اسم: بدليل وجود الكسرة تحت الهاء وأما (الرحمن) و(الرحيم) فهما اسمان: بدليل دخول (ال) عليهما ووجود الكسرة في آخرهما.

)١‏ (إِنَّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) (إِنّ): حرف لأنه لا يقبل علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه. الصلاة: اسم بدليل دخول (ال). تنهى: فعل بدليل إمكان دخول (السين وسوف ولم) عليها تقول: سَتنهى» سوف تذهى. عن: حرف لأنه لا يصلح دخول علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه. الفحشاء : اسم لوجود (ال) ووجود الكسرة. الواو: حرف لأنه لا يصلح دخول علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه المنكر : اسم لوجود (ال) ووجود الكسرة.

)٣‏ (والعصر إن الإنسان لفي خسر) : (الواو) : حرف لأنه لا يصلح دخول علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه. (الإنسان): اسم لوجود (ال) في أوله اللام : في (لفي) حرف لأنه لا يصلح دخول علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه. في : حرف لأنه لا يصلح دخول علامة الاسم ولا علامة الفعل عليه. خسر : اسم لدخول حرف الجر عليها ولوجود الكسرة في آخره

)٤‏ (لم يلد ولم يولد) : (لم) و(الواو): حرفان لعدم قبولهما علامات الاسم ولا علامات الفعل.(يلد) و (يولد): فعلان مضارعان بدلیل دخول (لم) علیهما.

ه. (الرحمن فاسأل به خبيرا) : (الرحمن) اسم لوجود (ال). (الفاء): من (فاسأل) حرف لعدم قبوله علامات الاسم ولا علامات الفعل. أي لأنه لا يقبل التنوين ولا (ال) ولا يدخل عليه حرف جر. ولا يقبل السين ولا سوف ولا(لم) ولا (تاء التأنيث)...الخ. (اسأل): فعل أمر لدلالته على الطلب وقبوله الياء تقول: فاسألي. (الباء ): حرف لعدم قبوله علامات الاسم ولا علامات الفعل. (الهاء) : من (به) اسم لدخول حرف الجر عليه. (خبيرا) : اسم لوجود التنوين.

(الخمد ل رب الغالمين) :(الحمة): اسم وجو أل:.(اللام) ٠‏ + خرف عدم قبوله علامات الا وب علامات الفعل. لفظ الجلالة (الله): اسم بدليل دخول حرف الجر عليه وهو اللام وبدليل وجود الكسرة تحت الهاء. (رب) : اسم بدليل جرها بالكسرة. (العالمين): اسم بدليل وجود (ال) في أوله» ووجود الياء ی هى غاا للل فا كن الك

۷. (مالك يوم الدين) : كلها أسماء لوجود الكسرة في آخرها ولوجود(ال) في(الدين)

التدرد بب الثانى

َيّنْ الفعل الماضي والمضارع والأمر في كل مما يأتي:

ك

4

(ومما رزقناهم ينفقون) ا (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة) (إِنّ الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) (ومن الناس من يقول أمنا بالله وياليوم الآخر وما هم بمؤمنين) (سيقول لك المخلفون) .1 (ولسوف يعطيك ريك) (إذ قالت امرأة فرعون) ۸. (رب اجعل هذا البلد آمناً)

)

ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا)

الإجابة

.١‏ (ومما رزقناهم ينفقون) : (رزق) : فعل ماض بدليل قبوله تاء التأنيث وتاءِ الفاعل.

(ينفقون): فعل مضارع بدليل إمكان دخول (لم والسين وسوف) تقول (في غير القرآن): لم

i

ينفقوا» سینفقون» سوف ینفقون.

. (الذين يؤمنون بالغيب وبقيمون الصلاة): (يؤمنون وبقيمون): كل منهما فعل مضارع بدليل إمكان دخول (لم والسين وسوف) تقول في غير القرآن : سيؤمنون» سوف يؤمنون» سيقيمون سوف يقيمون.

(إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)

(كفروا وأنذرتهم):كل منهما فعل ماض لقبوله تاء التأنيث وتاء الفاعل تقول في غير القرآن: كَقفَرَث» كفرت يا

عدو الله / أنذرث» أنذرث» أنذرت» أنذرت.

(تنذرهم ويؤمنون): كل منهما فعل مضارع لقبوله(لم والسين وسوف).

.٤‏ (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)

(يقول): فعل مضارع بدليل إمكان دخول (لم والسين وسوف). تقول في غير القرآن: (لم يقل» سيقولّ» سوف يقول). (آمنا) : فعل ماض بدليل قبوله تاء التأنيث وتاء الفاعل.

تقول في غير القرآن: (آمنث» آمنث» آمنت» آمنت).

.٥‏ (سيقول لك المخلفون). (سيقول): (يقول) فعل مضارع بدليل دخول (السين) عليه

1 الولسوفة طك رك (يطيك): فع مان يدلبل ادخول: (وفت) عليه (إذ قالت امرأة فرعون): (قال): فعل ماض» بدليل دخول تاء التأنيث وتحركث بالكسر للالتقاء الساكنين

۸. (رب اجعل هذا البلد آمناً) (اجعل): فعل أمر» لكن نقول هنا (فعل دعاء) تأدباً مع الله تعالى. لأن الطلب إن كان من أسفل إلى أعلى يسمى دعاء. والدليل على انه فعل أمر هو دلالته على الطلب وقبوله ياء المخاطبة. تقول في غير القرآن: (اجعلي التراب طيناً يا هنذ).

(ولا تطع الکافرین والمنافقین ودغ آذاهم وتوکل على الله وکفی بالله وکیلا)

(تطع) : فعل مضارع بدليل قبوله ل(لم والسين وسوف). (دع وتوكل): فعل أمر بدليل دلالته على الطلب وقبوله ياء المخاطبة. (كفى) : فعل ماض بدليل قبوله تاء التأنيث وتاءِ الفاعل

وهذه الآية الكريمة جمعت الأفعال الثلاثة.

المبحث الأول : تعربف الإعراب

قال ابن آجروم رحمه الله تعالی:

(( الإغرَابُ هو تغيير أوَاخرٍ اكلم لاخْتِلاف العَوَامِلِ الدَاخلَة علَيْها لفظًا أو تفُدِيرا ))

الشرح:

الكلمات العربية تنقسم من حيث تغير آخرها أو عدم تغيره إلى قسمين:

القسم الأول: المعرب وهو الذي يتغير حركة آخره بسبب دخول العوامل.

القسم الثاني: المبني وهو الذي لا يتغير آخره بل يلزم حالة واحدة لغير عامل ولا اعتلال.

القسم الأول المعرب: إذا نظرنا إلى كلمة (زيد) ووضعناها مع غيرها بأن نقول مثلاً:(جاء زيدٌ)ء (أكرم عمرؤ زيدا) (مررت بزبدٍ).وجدناها تتغير من رفع إلى نصب إلى جر فهذه الكلمة تسمى كلمة معرية لأنه تغير آخرها بحسب ما A A‏

ففي قولنا (جاء زيد):

(جاء) فعل» والفعل محتاج إلى فاعل فيجب أن تكون كلمة (زبد) في هذه الجملة مرفوعة» لأنها فاعل والفاعل لا يكون إلا مرفوعا والذي كان سببا في رفع (زب) هو الفعل (جاء)

ف(جاء) عامل لأنه رفع (زبڏ)» و(زبدٌ) معمول وهو معرب

وفي قولنا (أكرم عمرو زبداً):

كلمة (أكرم) تحتاج إلى فاعل (وهو الذي قام بالإكرام) وتحتاج إلى مفعول به (وهو الذي وقع عليه الإكرام)

فالفاعل هو (عمرو)» والمفعول به هو (زیداً)

والعرب لا تأتي بالمفعول به إلا منصوياء فصب (زبداً)» والذي سبب له هذا النصب (وهو ما يسميه النحاة عاملاً) هو الفعل (أكرم) ذ(أكرم) عامل وزد معمول وکلا من عمرو وزبد معرب لأنه تغير آخره على حسب ما يقتضيه العامل وفي قولنا (مررت بزيږ):

الباء حرف جر» وحروف الجر لا يأتي الاسم بعدها إلا مجروراً فهي تطلب دائماً اسما تجره» وقد جرت (زبدٍ) هنا ف(الباء) عامل و(زبدٍ) اسم مجرور بالباء ف(زبدٍ) معمول لها.

نلاحظ أن كلمة (زبد) تغيرت من رفع إلى نصب إلى جر

(زيدء زيداًء زيدٍ) بسبب العوامل (جاءَء أكرم» حرف الباء) والذي يتغير آخره من الكلمات بسبب العوامل ك(زبد) نسميه (معرباً).

وكذلك يقال في (المسكين) و(العالم) في قولنا:

(جاء المسكين» أكرمث المسكينَ» مررث بالمسكينٍ). (جاء العالمُ » أكرمث العالمَ» مررث بالعالم).

معظم الأسماء معرية كالأمثلة السابقة وأما الأفعال فهي مبنية إلا الفعل المضارع فهو معرب ما لم تتصل به نون النسوة أو نون التوكيد وأما الحروف فهي مبنية أبدا ولا تكون معرية

الأمثلة السابقة هي للاسم المعرب وأما الفعل المعرب -ولا يكون إلا مضارعاً- فإليك أمثلته:

(یجلسٰ زید» لن یجلس زید» لم يجلس زبد) ف(يجلس) فعل مضارع معرب لأنه قد تغير آخره بسبب العوامل الداخلة عليه ف(یجلس)- في قولنا (یجلس زید)- فعلٌ مضارع مرفوع لعدم دخول ناصب ینصبه ک(لن)» ولا جازم یجزمه ک(لم) و(یجلس) -في قولنا (لن یجلس زید)- منصوب بسبب دخول(لن) عليه» ف(لن) عامل» لأنه نصب (يجلس) و(يجلس)

معمول لأنه صب ب(لن).

و(یجلل)- في قولنا (یجلس زبد)- مجزوم بسبب دخول (لم) علیه. ف(لم) عامل لأنه جزم (یجلس)» و(یجلس) معمول لأنه جزم ڊ(لم)

نلاحظ أن كلمة (يجلس) تغيرت من رفع إلى نصب إلى جزم بسبب العوامل فلذلك نسميها (فعلاً معرباً).

فائدة الإعراب

الإعراب به تتميز المعاني بعضها من بعض فإذا قلنا:

(أكرم زبداً عمرو)ء نعرف أن الفاعل هو(عمرو) لان الفاعل يأتي مرفوعاًء ونعرف أن المفعول به هو عمرو لان المفعول به يأتي منصوياً.

وفي قوله تعالی (فلما جاءَ سليمانَ) نعرف أن (سليمان) مفعول به لا فاعل لأنه منصوب فهو المأتي لا الآتي.

وإذا قلنا: (ما أحسنَ زبداً) فهذا تعجب. وإذا قلنا: (ما أحسنَ زبدٌ) فهذا نفي. وإذا قلنا: (ما أحسنُ زبدٍ) فهو استفهام. فلولا الإعراب لما عرفنا الفرق بين هذه المعاني. وكذلك يقال في الفعل المضارع. وأما الحروف فلا تحتاج إلى الإعراب» لأنها تدل على معنى يفهم بسبب غيرها » فلذلك كانت جميع الحروف مبنية. ومثل الحروف الفعل الماضي وفعل الأمر» ففي الغالب لا تأتي عليها عدة معان بل لها معنى واحد فلا تحتاج إلى الإعراب فلذلك هي مبنية. القسم الثاني المبني: هو مقابل وضد المعرب وهو الذي لا يتغير آخره بل يلزم حالة واحدة لغير عامل ولا اعتلال. والمبني: يكون في الاسم والفعل والحرف واليك أمثلته: .١‏ مثال الاسم المبني: (هؤلاءِ) تقول: جاء هؤلاءِء کرم زب هؤلاءِ» مررت بهؤلاءِ . نلاحظ أن كلمة (هؤلاءِ) لم تتغير بل بقيت على حالة واحدة وهي الكسر مع جميع العوامل فهي كلمة مبنية [اسم مبني [ ف(جاءَ) تحتاج إلى فاعل مرفوع » و(أكرم) تحتاج إلي مفعول منصوب » و(الباء) تحتاج إلى مجرور ومع ذلك بقيت (هؤلاءٍِ) على حالة واحدة. فماذا نسمي هذا الاسم الذي لا يتغير؟ نسميه (اسما مبنياً) و(الذين) و(هذا) مثل (هؤلاءِ ) في ذلك نحو قولنا: أ- جاء الذينَ يخافون الله. ب- رأى زد الذينَ يخافونا اللّه. ت- مررت بالذِينَ يخافون الله ف( الذين ) كلمة مبنية لأنها لم تتغير بسبب العوامل أ. جاء هذا الرجل. ب .أكرمت هذا الرجل

ج . مررت بهذا الرجل ف(هذا ) كلمة مبنية لأنها لم تتغير بسبب العوامل وكل من ( هؤلاء » هذا » الذي ) أسماء

. مثال الفعل المبني: (جاء)ء (يكتبْنَ)ء (يكتبَنً) في قولنا:

أ. جاءَ زيڏ. ب . إن جاءَ زيد أكرمته.

أ.النساء يكتيْنَ. ب.النساء لم يكتيْنَ. ج.النساء لن يكتيْنَ

أ. والله إِنَ زيداً ليكتبَنّ.[ تجرد من الناصب والجازم ] ب. لِيكتبنً زيد [ في محل جزم بلام الأمر] ج. ألن تتبن يا زد [في محل نصب ڊ(لن) . نلاحظ أن الأفعال (جاءء يكتبْنَء يكتبَنْ) لم تتغير في جميع حالاتهاء والفعل إذا كان كذلك يسمى (فعلاً مبنياً)

(من): حرف مبني على السكون. (إلى) :حرف مبني على السكون. (منذٌ) :حرف مبني على الضم. (رْبٌ) :حرف مبني على الفتح.

(الباء): في قولنا (بزيد) حرف مبني على الكسر» فالحروف كما تلاحظ مبنية فالحاصل: ه أن ما يتغير آخره بسبب العوامل يسمى (معرياً) سواء كان اسماً أم فعلاً مضارعاً ولا يكون المعرب حرفاً ٠‏ وما لزم حالة واحدة لغير عامل ولا اعتلال يسمى مبنياً سواء كان اسما أم فعلاً أُم حرفا“ تفصيل المبنيات من الأسماء والأفعال والحروف: .١‏ كل الحروف مبنية لا يتغير آخرها أبداً احترزت بقولي (لغير عامل) عن خو (سبحانك ) فهو دائما منصوب لكنه لا يعتبر مبنيا لأن لزومه حالة واحدة لأجل أنه لا يقع إلا مفعولا مطلقا منصوبا بعامل محذوف (ولا اعتلال) عن نحو جاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتق فإنه معرب لا مبني لأنه يتغير آخره في الرفع والنصب والجر لكن لا يظهر بسبب أنه معتل لا يقبل الحركة فهو معرب تقديرا لزم حالة واحدة لأجل الاعتلال فليس عبني بل معرب تقديرا

فمنها المبني على السكون ك(لن) > ومنها المبني على الفتح ك(اللام) من (لّه)

ومنها المبني على الكسر ك(الباء) من (يزيد) »> ومنها المبني على الضم: ك(منذ)

. الفعل الماضي دائماً مبني وكذلك فعل الأمر» وأما الفعل المضارع فهو معرب إلا في حالتين.

وييان ذلك أن نقول: الفعل الماضي مبني.

.١‏ إما على الفتح نحو (أكرم) ۲.وإما على السكون نحو (أكرمث). ۳.وإما على الضم نحو (أكرمُوا)وفعل الأمر

ي

.١‏ إما على السكون نحو (أكرمْ زبداً يا عمرو)

. وإما على الفتح نحو (أكرمَنٌ زبداً يا عمرو)

وإما على حذف حرف العلة في الأفعال المعتلة نحو (اخش» اغرُء ارم)

.٤‏ وإما على حذف النون في الأفعال التي مضارعها الأفعال الخمسة نحو (اجلسواء اجلساء اجلسي) أي إذا اتصلت بالماضي ألف تثنية أو واو جماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة .

3

وسيأتي تفصيل هذه الحالات في ما بعد إن شاء الله تعالى.

والفعل المضارع معرب إلا في حالتين :

الحالة الأولى: إن اتصل به نون النسوة فيبنى على السكون نحو (يكتبْنَ» يرضغنَ)

الحالة الثانية: إن اتصل به نونا التوكيد المباشرتان فيبنى على الفتح نحو (والله إِنَ زبداً ليكتبَن)

فالفعل (يكتب) مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونحو (والله إِنَ زيداً ليكتبَ دن ةذ)

فالفعل (يكتب) مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة.

.١‏ اكثر الأسماء معرب: نحو (زبدء زبداًء زبدٍ) لذلك يقول العلماء الأصل في الأسماء الإعراب وأما الأسماء المبنية فهي:

أ. أسماء الإشارة: نحو (هذا) فهو مبني على السكون. ونحو (هذوٍ) فهو مبني على الكسر.

ونحو (هؤلاءِ ) فهو مبني على الكسر أيضاً.

ب. الأسماء الموصولة:

نحو (الذي) مبني على السكون. ونحو (الذين) مبني على الفتح. ونحو(التي) مبني على السکون. ج. أسماء الاستفهام: نحو(ما)- من قولنا: ما اسمك؟- مبني على السكون ونحو(مَنٰ)- قولنا: من زيد؟- مبني على السكون ونحو(أين)- من قولنا: أين زيد؟- مبني على الفتح. ح. أسماء الشرط: نحو (مَنْ)- من قولنا: (من جاءني أكرمه)- مبني على السكون ونحو (ما)- من قوله تعالى: (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله)- مبني على السكون أيضا. خ. الضمائر: سواء کانت: .١‏ ضمائر رفع نحو(أنا)ء و(التاء) من (قمث) ف(أنا) أنا ضمير مبني على السكون ‏ و(التاء) ضمير مبني على الضم. . أو ضمائر نصب نحو (إياي)ء و (الكاف) من (أكرمك) ف(إياي) ضمير مبني على الفتح وكذلك (الكاف) .٣‏ او ضمائر جر نحو(الياء) من (مَرَ بي) ذ(الياء) ضمير مبني على السكون.

وهناك مبنيات لم أذكرها وتفصيلات ستأتي في أبواب آتية إِنْ شاء الله تعالى.

ˆ قلنا مبني على السكون تسهيلا على الطالب وإلا فالأفصح في أنا وصلا حذف الألف فهو مبني على الفتح.

فتحصل معنا أن الحروف كلها مبنية » وأن الأصل في الأفعال البناء أي معظم الأفعال مبنية إلا المضارع في حالتين > وأن الأصل في الأسماء الإعراب فمعظم الأسماء معرية إلا أسماء الأشارة والأسماء الموصولة وأسماء الشرط والاستفهام والضمائر ويعض كلمات أخرى لم أذكرها البناء له ألقاب خاصة به وكذلك الإعراب. المبني: تقول عند إعرابه: مبني على الضم أو على الفتح أو على الكسر أو على السكون. ولا تقول مبني على الضمة أو الفتحة أو الكسرة. والمعرب تقول عند إعرابه: مرفوع بالضمة ومنصوب بالفتحة ومجرور بالكسرة. أو نقول في المعرب: مرفوع وعلامة رفعه الضمة ومنصوب وعلامة نصبه الفتحة ومجرور وعلامة جره الكسرة. ولا تقول مرفوع بالضم ولا منصوب بالفتح ولا مجرور بالكسر. تدرببات على المعرب والمبني بين المعرب والمبني في السور الاتية: .١‏ (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) ٠.‏ (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد) ۳. (قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس) الإجابة .١‏ (قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) قل : فعل أمر مبني على السكون (وجميع أفعال الأمر مبنية).

هو : ضمير منفصل مبني على الفتح (وجميع الضمائر مبنية).

الله

: (الله) لفظ الجلالة اسم معرب مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وأكثر الأسماء

معرية).

یلد يولد

: اسم معرب مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وأكثر الأسماء معرية).

: اسم معرب مرفوع وعلامة رفعه الضمة (وأكثر الأسماء معرية).

: حرف جزم مبني على السكون جميع الحروف مبنية).

: كل منهما فعل مضارع معرب مجزوم بالسكون (والأفعال المضارعة معرية إلا في حالتين).

: حرف عطف مبني على الفتح جميع الحروف مبنية).

: تقدمت و(یکن) مثل (يلد) .

: اللام من له حرف مبني على الفتح.

والهاء من(له) ضمير مبني على الضم (وجميع الضمائر مبنية) ويجب أن تتنبه إلى أن جميع الضمائر أسماء.

۲. (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا

حسد)

: فعل أمر مبني على السكون (وفعل الأمر مبني دائما.

رب

: حرف جر مبني على الكسر (وجميع الحروف مبنية).

اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

الفلق : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

من : حرف جر مبني على السكون (وجميع الحروف مبنية).

شر : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (واكثر الأسماء معرية).

ما :اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون (والأسماء الموصولة مبنية وهي الذي والذينَ والتي واللواتي واللاتي ومَنْ وما (وهناك خلاف هل اللذان واللتان معریتان آم مبنيتان).

خلق : فعل ماض مبني على الفتح (والماضي دائماً مبني).

و :حرف عطف مبني على الفتح (والحروف كلها مبنية).

من شر : تقدم.

غاسق : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

إذا :اسم شرط غير جازم مبني على السكون(وجميع أسماء الشرط مبنية منها (إذاء ماء مَنْ» متى» أَينَ» أَيانَ) وهناك غيرها.

وكل هذه الأسماء إلا (إذا) تستعمل للاستفهام وللشرط وقب : فعل ماض مبني على الفتح (والماضي دائماً مبني). ومن شر النفاثات: مثل (ومن شر غاسق). في : حرف جر مبني على السكون (وجميع الحروف مبنية). العقد : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية). و : حرف عطف مبني على الفتح (والحروف كلها مبنية). من : حرف جر مبني على السكون (وجميع الحروف مبنية). شر : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

حاسد : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

ذا : تقدم.

حسد : فعل ماض مبني على الفتح (والماضي دائماً مبني). (قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس) قل : فعل أمر مبني على السكون (وجميع أفعال الأمر مبنية). أعوذ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة (والفعل المضارع معرب إلا ب : حرف جر مبني على الكسر (وجميع الحروف مبنية) رب والناس وملك وإله: كل منها اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية). مِڻ : حرف جر مبني على السكون (وجميع الحروف مبنية). شر : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية). الوسواس : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

الخناس : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة (وأكثر الأسماء معرية).

الذي : اسم موصول مبني على السكون (والأسماء الموصولة مبنية).

يوسوس : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة (والفعل المضارع معرب إلا في حالتین).

في : حرف جر مبني على السكون (وجميع الحروف مبنية).

صدور : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة.

الناس : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة.

من : حرف جر مبني على السكون وتحرك بالفتح لالتقاء الساكنين وسيأتي

شرح قاعدتها بعد الانتهاء من بيان المعرب والمبني في هذه السورة.

الجنة : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة. و : حرف عطف مبني على الفتح. الناس : اسم معرب مجرور وعلامة جره الكسرة.

القاعدة في التقاء الساكنين القاعدة في التقاء الساكنين أنه إذا التقى ساكنان نكسر الأول نحو (قلّ ادعوا) تصير (قلٍ ادعوا) ونحو (لم يكن الذين) تصير (لم يكن الذين). ونحو (خذ العفو) تصير (خذ العفو) ونحو (أحدٌ الله) تصير (أحدُن الله) ونرقق لفظ الجلالة ونحو (جزاء الحسنى) تصير (جزاءن الحسنة) ويستثنى من ذلك ثلاثة مواضع لا يكسر الساكن الأول فيها : الموضع الأول: أن تكون الكلمة الأولى (من) والكلمة الثانية تبتدئ ب(ال) فيفتح الحرف (من) ولا يكسر. تقول: (أنفق مِنَ المال)ء وأصلها (مِنْ المال). وتقول: (مِنَ الله)» أصلها (من الله) ومنه قوله تعالى في سورة الناس (مِنَّ الجنة) الموضع الثاني: أن تكون الكلمة الأولى منتهية بميم الجمع ويعد الميم ساكن فتحرك الميم بالضم. تقول: (لكمُ الخير)ء أصلها (لكمْ الخير). وتقول: (عليهم؛ القتال)ء أصلها (عليهم القتال). وتقول: (بهم الأسباب)ء أصلها (بهخ الأسباب). الموضع الثالث: أن تكون الكلمة الأولي منتهية بحرف من حروف المد وهي: (الألف ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاًء والواو التي قبلها ضمة» والياء التي قبلها كسرة) وأتى بعدها ساكن.

ففي هذه الحالة يحذف حرف المد نطقاً لا كتابة ففي نحو: (عیسی ابن مربم) تحذف آلف (عیسی) فتقراً (عيسبْنُ مريم) وفي نحو (موسى الكتاب) تحذف ألف (موسى) فتقرأً (موسلكتاب)

وفي نحو (حاضري المسجد) تحذف الياء فتقراً (حاضرِ أمسجد)

وفي نحو (المقيمي الصلاة) فتقرأً (المقيمصلاة) وفي نحو (سألوا المولى) فتقراً (سأللمَولى)

المبحث الثاني الإعراب اللفظي والتقديري والمحلي قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (الإعراب هو تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً.) الشرح

شرحنا معنى الإعراب وأخذنا ما يقابله وهو البناء» وأخذنا مواضع كل منهماء والآن نريد أن نبين معنى قوله

(لفظاً أو تقديراً) الإعراب الذي هو التغير )١‏ قد يکون ظاهراً ۲) وقد يكون تقديرباً ) وقد يكون محلياً: اعلم أن هذا التغير ينقسم إلى )١‏ لفظي ۲) وتقديري ۳) ومحلي: .١‏ فالإعراب اللفظي هو: ما لا يمنع من النطق به مانع نحو: (جاء زبدٌء رأیت زیداء» مررت بزبدٍ) ۲. والإعراب التقديري هو: ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذرب أو ثقل أو مناسبة. نحو(يدعو الفتى والقاضي وغلامي) فكلها مرفوعة بضمة مقدرة لا تظهر على أواخر هذه الكلمات لتعذرها في (الفتى) وثقلها في (يدعو) و(القاضي) ولأجل مناسبة ياء المتكلم في (غلامي) ۳. والإعراب المحلي هو: ما يقع في المبنيات. نحو: (جاء هذا).

فاسم الإشارة (هذا) مبني على السكون في محل رفع لأنه فاعل.

فتبين مما سبق أن الإعراب قي (زيد) إعراب ظاهر وفي نحو(الفتى والقاضي وغلامي ) إعراب تقديري وفي نحو (هذا) إعراب محلي وإليك تفصيل هذه الأنواع الثلاثة :

: أولا : الإعراب الظاهر: وهو ما لا يمنع نم النطق به مانع‎ نحو ( زيدٌ » زيداًء زيدٍ) في قولنا: (جاء زیذء رأیت زيداً ء مررت بزيد)‎

ونحو (کتابٌ» کتاباًء کتاب) في قولنا: (هذا کتابٌ» اشتریث کتاباً_٬أمسكث‏ يکتاب)

ونحو (يكرمُء یکرم يكرم ) في قولنا: (يكرمُ زيڏ عمراًء لنَ یکرم زيڏ عمراًء لم يرم زیڈ عمراً)

فالكلمات السابقة التغير فيها ظاهر مشاهد و هذا حال كثير من الأسماء والأفعال المعريةء فيسمى الإعراب فيها إعرابا ظاهرا

۲. ثانيا : الإعراب التقديري

هناك بعض الأسماء والأفعال المعرية لا يظهر عليها الإعراب إما في جميع الأحوال (الرفع والنصب والجر أو الجزم) وإما في بعض أحوالها.

فماذا نحكم على هذه الكلمات؟ نحكم عليها بأنها باقية على إعرابها لكن الإعراب مقدر ملحوظ ويسمى هذا الإعراب (إعراباً تقديرياً)

وعدم ظهور الحركات قد يكون سببه التعذر ك(الفتى وبرى) أو الثقل ك(القاضي ويدعو ويرمي ) أو المناسبة ک(کتابي وغلامي ). وسألخصها أولا إجمالا لتحفظ ثم أشرحها لك لتفهم : التعذر في الأسماء : يكون في الاسم المقصور وهو الاسم المنتهي بالألف نحو (الفتى) والتعذر في الأفعال : يكون في الفعل المضارع المنتهي بالألف نحو (يخشى) والثقل " في الأسماء : يكون في الاسم المنقوص وهو الاسم المعرب المختوم بالياء المكسور ما قبلها ك(القاضي)

والثقل في الأفعال : يكون في الفعل المضارع المختوم بالياء والواو ك(يدعو ويرمي )

التعذر أي يستحيل ولا بمكن ظهور الحركة فلا يمكن تحريك الألف ويتعذر سواء في الأسماء أو الأفعال " معفى الثقل أن تحريك الحرف ثقيل فهو ممكن لكنه ثقيل فيمكن في القاضي أن تقول القاضي لكنه ثقيل وكذلك ق الأفعال

والمناسبة : تكون في الاسم الذي أضيف لياء المتكلم ك(كتابي وأصحابي )

مواضع الإعراب التقديري في الأسماء والأفعال:

الإعراب التقديري في الأسماء والأفعال إما أن يكون سببه:

أ): التعذر

2

التعذر يكون في الاسم المعرب المنتهي بالألف اللازمة نحو: (جاء الفتى» رأيت الفتى» ومررت بالفتى) ويسمى ويكون أيضا في الفعل المنتهي بالألف ويسمى فعلا معتلا بالألف نحو:

(أخشی الله یخشی زد الل لن أخشی العدو» لن يخشى زيذ العدوً)

فكل من (الفتى» أخشى» يخشى) تقدر عليها الحركات للتعذر لأنّ الألف لا تقبل الحركة (أي يتعذر ولا يمكن تحريكها) سواء كانت في الفعل أم في الاسم.

لكن الاسم تقدر عليه الحركات الثلاث للتعذر : (الرفع والنصب والجر) -ومعلوم أن الاسم لا يجزم- وأما الفعل الفعل المعرب المنتهي بالألف فتقدر عليه الحركات للتعذر في حالتين هما (الرفع والنصب) -ومعلوم أن الفعل لا يجر .

وأما في حالة الجزم فيحذف حرف العلة» تقول: يخشى زيد الله لن يخشى زيد العدو ولم يخش زيد العدو)

فيخشً: فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفتحة دليل عليه.

كيفية الإعراب

ك

جاء الفتى:

القت ال مر وغ رة الشة الن عل اخ من من ظهررها ار : رأيت الفتى:

الفقى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.

مررت بالفتی:

ا ٠‏ خر جو ت ك الك الفتى: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر. أخشى الله: أخشى : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر. یخشی زید الله : يخشى : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر. لن أخشى العدو: لن : حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون . أخشى : فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر. لن يخشی زيد العدو: لن : حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون . يخشى: فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر . لم يخش زبد العدو. لم أخش العدو. يخش وأخشً: كل منهما فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة وو وال اوقت قاو ااال ل عا ت

وهذا (الاسم المعرب المختوم بألف لازمة) يسمى (اسماً مقصوراً) لأنه ممنوع من الحركات أو لأنه يقابل الممدود ک(فراءء حمراء بناء) مثاله (الفتى› الهدی› التقى).

الثقل يكون في الاسم الذي آخره ياء ك(القاضي) في حالتي الرفع والجر وبكون في الفعل المعتل الذي آخره ياء أو واو ك(يدعو وبرمي ) في حالة الرفع وكل من القاضي وبدعو وبرمي وأمثالها ينصب بفتحة ظاهرة فيكون إعرابه لفظيا وكل من يدعو وبرمي وأمثالها يجزم بحذف حرف العلة وإليك تفصيل ذلك : .١‏ الثقل في الأسماء

تقدر الضمة والكسرة على الاسم المعرب المختوم ب(ياء) أصلية مكسورٍ ما قبلها ويسمى الاسم المنقوص » وهذا التقدير سببه الثقل نحو(القاضي» والداعي) في حالتي الرفع والجر تقول:

جاء القاضي والداعي (بدون ضمة على الياء)

مررت بالقاضي والداعي (بدون كسرة على الياء) ۲. الثقل في الأفعال

وتقدر الضمة فقط على الفعل المعرب المختوم ب(ياء) أو (واو) تقول:

الصدق ينجي صاحبَّه (بدون ضمة على الياء).

المريض يرجو الشفاء (بدون ضمة على الياء).

وييان ذلك أن (الواو) و(الياء) كل منهما تقبل الحركة (الفتحة والضمة والكسرة) لكن الضمة والكسرة تقيلتان لذلك نجد الضمة لم تظهر على(الياء) في الأسماء المعرية التي آخرها ياء مكسور ما قبلها.

فعندما قلنا: (جاء القاضي والداعي).

القاضي والداعي: مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المقدرة على آخرهما منع من ظهورها الثقل.

أي الثاني من مواضع الإعراب التقديري

فنحن نستطيع أن نقول (القاضيْ» والداعي) ولكن ذلك ثقيل فلا نلفظ بالضمة بل نقدرها ابتعاداً عن الثقل. وعندما قلنا: (مررت بالقاضي والداعي) فالقاضي والداعي: مجروران وعلامة جرهما الكسرة المقدرة على آخرهما منع من ظهورها الثقل. فنحن نستطيع أن نقول (القاضي» والداعيء) ولكن ذلك ثقيل فلا نلفظ بالكسرة بل نقدرها ابتعاداً عن الثقل. وعندما قلنا: (الصدق ينجي صاحبه) فينجي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل. فنحن نستطيع أن نقول: (ينجيٰ) ولكن ذلك ثقيل فلا نلفظ بالضمة بل نقدرها ابتعاداً عن الثقل ومثل (ينجي) يقال في (يرجو) في قولنا:(المريضُ يرجو الشفاء) كيفية الإعراب: .١‏ جاء القاضي والداعي القاضي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل. الواو : حرف عطف مبني على الفتح. الداعي : اسم معطوف على القاضي والمعطوفُ على المرفوع مرفوعٌ وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ۲. مررت بالقاضي والداعي الباء ‏ :حرف جر مبني على الكسر. القاضي : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة في آخره والواو : حرف عطف مبني على الفتح. الداعي : معطوف على (القاضي) والمعطوف على المجرور مجروز منع من ظهورها الثقل.'

١.تنبيه‏ القاضي والداعي إعرابهما في حالة النصب لفظي فإذا قلت :

.٤‏ الصدق ينجى صاحيّه الصدق : مبتداً مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.

ينجي : فعل مضارع مرفوع أتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل.والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر

المبتداً. صاحبه : مفعول به منصوب وعلامة نصدبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف.والهاء : ضمير متصل مبني على

الضم في محل جر مضاف إليه. ه. المريض يرجو الشفاء. المريض: مبتدأً مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. يرجو : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع لأنه خبر المبتداً.

الشفاء : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.'"'

رأيث القاضي والداعي رأى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل القاضي: مفعول به منصوب وعلامة نصده الفتحة الظاهرة والواو: حرف عطف مبني على الفتح.الداعي: معطوف على القاضي والمعطوف على المنصوب منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

تنبيه : كل من ينجي ويرجو إعرابهما في حالة النصب لفظي فإذا قلت : الكذب لن ينجي صاحبه - المربيض لن يرجو غير الله الكذب والمريض: كل منهما مبتداً مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. لن: حرف نفي ونصب واستقبال .ينجي و يرجو :كل منهما فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره. والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو)صاحبَ وغيرَ :كل منهما مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

.١‏ الكذب لم ينج صاحبه.

۲. المريض لم يرج غير الله. لم : حرف نفي وجزم وقلب ينچب ويرج: كل منهما فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو (الياء) من (ينج) و(الواو) من (یرج)

الاسم المعرب المختوم بياء أصلية مكسور ما قبلها يسمى (اسماً منقوصاً) لأنه قد نقصث منه بعض الحركات (وهي الضمة والكسرة). ك(القاضي والداعي والهادي والوالي والواقي والباقي)

وهذا القسم ثقدر عليه الضمة والكسرة» وتظهر الفتحة كما تبين لك.

وأما الفعل المعتل المختوم ب(الياء) ك(ينجي) والمختوم ب(الواو) ك(يرجو):

فتقدر عليه الضمة في حالة الرفع

وتظهر عليه الفتحة في حالة النصب

وأما في حالة الجزم فيحذف منه حرف العلة كما تبين لك.

أرجو إدخال ما قبل هذا في جدول التنبيه من إوأما الفعل إلى كما تبين )

1

8 |

ثالثاً '' المناسبة: ما زلنا نتكلم على الإعراب التقديري فقد أخذنا أولا الإعراب الظاهر وقلنا هو ما تظهر فيه الحركات نحو (زيدا » زبڈ زيد ) وأخذنا الإعراب التقديري للتعذر كالفتى ويخشى والإعراب التقديري للثقل كالقاضي و

ويدعو ويرمي والآن يسنأخذ القسم الثالث من الإعراب التقديري وهو الذي تقدر الحركات فيه لاشتغال المحل بحركة المنا 1 اشتغال »محل بحركة المناسبة يكون في:

(الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم)

إذا أضيفت لياء المتكلم نحو (كتابي» أصحابي» سياراتي) تقدر الحركات الثلاث فنقول في الأمثة الثلاثة مرفوع و منصوب و مجرور بحركات مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة

وتوضيح ذلك أننا إذا قلنا: (هذا کتابٌ) ف(كتاب) مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة. (رأيت كتاباً) ف(كتاباً) منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة. (أمسکت بكتاب) ف(كتاب) مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة. فإذا أردت أن ثضيف (الكتابَ) إليك أي تنسبه إليك فتقول: (هذا كتابي) فهي مكونة من (كتاب) و(ي) فكسرت الباء للمناسبة (رأيت كتابي) فهي مكونة من (كتاب) و(ي) كسرت الباء للمناسبة (أمسكت بكتابي) فهي مكونة من (كتاب) و(ي) كسرت الباء للمناسبة

نلاحظ أن آخر حرف في (كتاب) - وهو الباء - مكسوز في جميع الحالات والسبب هو أن الياء لا يناسبها إلا كسرٌ ما قبلهاء فلا تناسبها الفتحة ولا الضمة» فلذلك يكسر ما قبلها دائماً في الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع

١‏ هذا الثالث من الإعراب التقديري

المؤنث السالم.فتكون علاماث الإعراب (الضمة والفتحة والكسرة) مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اتال النحل تة العامة“

كيفية الإعراب

.١‏ هذا کتابي

ها :من (هذا) حرف تنبيه (وجميع الحروف لا محل لها من الإعراب أي لا تكون فاعلاً ولا مفعولاً ولا حالاً ولا غير ذلك

ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتداً.

کتاب : خبر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منح من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

٣‏ رأیت کتابی

۱۲ ولنا أن نعتبر المناسبة من التعذر الطارئ وهو الذي يكون بسبب اشتغال المحل بحركة لسبب ماء فلا يقبل حركة أخرى وبتعذر

تحربكه بحركتين في وقت واحد لا انه ناشئ عن عدم قبول الحرف للحركة (الذي يسمى بالتعذر الأصلي الذي يكون في الألف كالفتى فالتعذر الطارئ مثل (جاء زيذ ) عند الوقف لا يمكن اجتماع ضمة الإعراب وسكون الوقف فلذلك سمي تعذرا طارئا وكذلك إهذا كتاببي) لما اشتغل ما قبل الياء وهو الباء بكسرة المناسبة لم يقبل الضمة التي يجب أن تكون فيه لأن (كتاب ) خبر فالمحل يقبل الحركة لكنه لما كان مشغولا بحركة أخرى تعذر دخول حركة أخرى عليه لأن المحل الواحد لا يقبل حركتين بخلاف التعذر الأصلي في الألف فهو ناشئ عن عدم قبول الألف للحركة أصلا فالحاصل:أن عندنا نوعين من التعذر : التعذر الأصلي والتعذر الطارئ " .١‏ التعذر الأصلي: يكون في الألف سواء كانت في الاسم أم في الفعل نحو(الفتى» يخشى) وسمي أصليا لأن الألف في أصلها لا تقبل الحركة بحال من الأحوال ۲. التعذر الطارئ: يكون في محل يقبل الحركة لكنه اشتغل بحركة أخرى كحركة المناسبة (كتابي) وحركة الوقف نحو(جاء زيذ) عند الوقف فالمحل الواحد لا يقبل حركتين في وقت واحد ولما كانت الياء لا يناسبها إلا كسر ما قبلها تعذر تحريك ما قبلها بحركة أخرى فسمي تعذرا طارئًا لأن الحرف في أصله يقبل الحركة لكن طراً عليه عدم القبول لعارض

رأى : فعل ماض مبني على السكون (على الأصح) لاتصاله بالتاء.

والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاع

كتابي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

۳. أمسكت بكتابي.

امسك : فعل ماض مبني على السكون (على الأصح) لاتصاله بالتاء والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل

الباء : حرف جر مبني على الكسر

كتابي : اسم مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جرِبٍ مضاف إليه. وقال ابن مالك رحمه الله في مثل هذه الحالة الأخيرة (بكتابي) الكسرة ظاهرة وهي الكسرة الموجودة وليست مقدرة والمشهور الأول وما قاله ابن مالك رحمه الله أسهل. فالكسرة التي قبل الياء عند الجمهور رحمهم الله للمناسبة والكسرة عند ابن مالك رحمه الله حركة إعراب. حاصل كل ما سبق أن الإعراب التقديري قد يكون:

.١‏ للتعذر ک(الفتی وتخشی)

۲. أو للثقل ك(القاض ٠‏ ويرمي ويدعو )

E‏ للمناسبة ك(كتابي)

۳. الإعراب المحلي : "'

الإعراب المحلي هو: الذي يقع في المبنيات التي تقدم ذكرها نحو: .١‏ (صَدَقَ هذا)ء ذ(ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع فاعلٌ. ۲. (صَدَقَ هذا)ء ف(ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به ۳. (وثق بهذا)ء ذ(ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالباء. معنى كون الإعراب محليا :

ومعنى قولنا: (في محل) أنه لو حلث كلمة معرية محل هذه الكلمة المبنية لكانت مرفوعة أو منصوية أو مجرورة فلو قلت : جاء هذا » فلا يظهر إعراب عليها فلو وضعت محلها كلمة معرية ك(زيد) لرفعت فتقول : جاء زيذ » فهذا معنى قولنا في محل رفع آي أن الكلمة التي في محل رفع لو وضعت محلها كلمة معرية لرفعت فالإعراب المحلي يتعلق بجميع الكلمة بخلاف الإعراب اللفظي والتقديري فهما يتعلقان بآخر الكلمة فقط وفائدة ذكر الإعراب المحلي أننا لو عندما نأتي بتابع من التوابع كالنعت والبدل بعد الكلمة لا بد أن نتبع على محلها فنقول مثلا جاء هذا الرجل ورأيت هذا الرجل ومررت بهذا الرجل فنعرف كيف نضبط التابع لهذه الكلمات

تدرببات

آعزت سا یاتی: ٠‏ يدعو الفتى والقاضي وغلامي. ۲. لن يرضى الفتى والقاضي وغلامِي.

۴. إن الفتى والقاضي وغلامي لفائزون.

تقدم معنا أن الإعراب : إما ظاهر كزيد وإما تقديري : للتعذر ك(الفتى ) والثقل ك(القاضي) والمناسبة ك(كتابي )وإما محلي في

المبنيات وهذا ما سأشرحه الآن بعون الله تعالى

.٤‏ مررت بالفتى وغلامِي والقاضي.

.٥‏ (إن الهدى هدى الله).

.٦‏ يرعى الراعي غنمَه في الواڍي.

۷. (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ريك وما قلی).

۸. (وتزودوا فإن خير الزاد التقوی).

الإجابة

.١‏ يدعو الفتى والقاضي وغلامي

يدعو : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل.

الفقى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر .

و : حرف عطف مبني على الفتح (وجميع الحروف لا محل لها من الإعراب).

القاضي : ف على الفتى والمعطوف على المرفوع مرفوغ وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل

غلامي : معطوف على الفتى والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ا ان الل ك ا وف متا

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر لأنه مضاف إليه.

1

|

يجب عليك أن تفرق بين (الياء الأصلية) في آخر الكلمة نحو (القاضي والداعي والهادي) التي تكون في (الاسم المنقوص) وبين الياء (الزائدة للإضافة) في نحو (كتابي وقلمي وصاحبي) ف(الياء الأصلية) تقدر عليها الضمة والكسرة للثقل وتظهر الفتحة عليهاء فالإعراب يكون عليهاءنحو جاء الفتى ومررت بالقاضي ورأيت القاضي

وأما (الياء الزائدة) للإضافة فهي ضمير مبني والإعراب لا يكون عليها بل هو مقدر على ما قبلها منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة نحو هذا كتابي وريت كتابي وأمسكت بكتابي .

۲. لن يرضى الفتى والقاضي وغلامي

لن : حرف نفي ونصب واستقبال

يرضى : فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه فتحة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

الفقى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر .

و : حرف عطف مبني على الفتح (وجميع الحروف لا محل لها من الإعراب).

القاضي : معطوف على الفتى والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل.

غلامي : معطوف على الفتى والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ن ا ل کک ا وهی ات والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر لأنه مضاف إليه.

۳. إن الفتى والقاضي وغلامي لفائزون

إن : حرف توكيد ونصب» تنصب الاسم وترفع الخبر أو نقول: حرف مشبه بالفعل.

الفتى : اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

و : حرف عطف مبني على الفتح.

القاضي : معطوف على الفتى والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره

غلامي : معطوف على الفتى والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر لأنه مضاف إليه.

ل : اللام تسمى لام الابتداء وتسمى اللام المزحلقة »وكل لام تقع في خبر إن تعريها مثل هذا الإعراب

فائزون : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.

.٤‏ مررت بالفتى وغلامي والقاضي.

مرٌ(مرز) : فعل ماض مبني على السكون (على الأصح) لاتصاله بالتاء.

ت : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل.

ب : حرف جر مبني على الكسر.

الفتى : اسم مجرور بالباء وعلامة جره كسرة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

و : حرف عطف مبني على الفتح.

غلامي : معطوف على الفتى والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء التكلم منع من ظهوزرها اشتغال المحل يحركة المناسبة وهو مضاف

والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر لأنه مضاف إليه.

القاضي : معطوف على الفتى والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل لأنه اسم منقوص.

۰. (إن الهدی هدی الله)

إن : حرف توكيد ونصب ينصب المبتدأً ويسمى اسمه ويرفع الخبر ويسمى خبرّه مبني على الفتح.

الهدى : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

هدى : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر وهو مضاف.

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر الهاء ولا تقل كسر آخره تأدباً مع الله تعالى.

.٦‏ يرع الراعي غنمه في الواڍي

يرعى : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر الراعي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل لأنه اسم منقوص. غنمَه : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر لأنه مضاف إليه. في : حرف جر مبني على السكون. الوادي : اسم مجرور ب(في) وعلامة جره الكسرة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل لأنه اسم منقوص. ۷. (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلی) و : حرف جر وقسم مبني على الفتح. الضحى : اسم مجرور بواو القسم وعلامة جره كسرة مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف (أقسم). و : حرف عطف مبني على الفتح. الليل : اسم معطوف على (الضحى) والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. إذا : ظرف لمجرد الظرفية هنا وليس فيه معنى الشرط » مبني على السكون. سجى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر . ما : حرف نفي مبني على السكون. ودعك : فعل ماض مبني على الفتح والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب لأنه مفعول به. ريك : (رب) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وهو مضاف. والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب لأنه مضاف إليه. والجملة (ما ودعك ريك) جواب القسم لا محل لها من الإعراب

ما : حرف نفي مبني على السكون. قلی : فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر . ۸. (وتزودوا فإِنَ خير الزاد التقوی)

و : يجوز أن تكون حرف عطف أو استئنافية حرف مبني على الفتح.

تزودوا : فعل أمر مبني على حذف النون» والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع لأنه فاعل.

ف : حرف تعليل (تعليلية) مبني على الفتح وعلامتها صحة وقوع (لأنّ) مكانها ِن : حرف توكيد ونصب مبني على الفتح. خير : اسم إن منصوب وعلامة نصده الفتحة وهو مضاف.

الزاد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

التقوى : خبر (إِنَ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر لأنه (اسم مقصور).

المبحث الرابع أقسام الإعراب قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (وأقسامه أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها.) عرفنا من قبل أن الكلمة في العريية تنقسم إلى قسمين: معرب ومبني. والمعرب: ما يتغیر آخره بسبب العوامل نحو جاء زید» رأیت زیدا » مررت بزیدٍ / یکرم زیڈ عمرا لن یکرم زیڈ عمرا » لم يكر زيذ عمرا والمبني: ما يبقى على حالة واحدة لا لعامل ولا اعتلال وعرفنا أن المعرب قد يقتضي العامل أن يكون مرفوعاً أو منصوياً أو مجروراً أو مجزوماً (على حسب ما يطلبه العامل) » وأخذنا أن الإعراب لا يكون إلا الأسماء والفعل المضارع وهنا سنأخذ شيئًا جديدا وهو: ٠‏ أن الاسم لا يدخله من أقسام الإعراب إلا ثلاثة هي الرفع والنصب والجر ولا يدخله الجزم ٠‏ وأن الفعل المضارع لا يدخله من أقسام الإعراب إلا ثلاثة كذلك هي الرفع والنصب والجزم ولا يدخله الجر فأنواع الإعراب التي تقع في الاسم والفعل أربعة: الرفع والنصب: للأسماء والأفعال والجر: للأسماء فقط والجزم: للأفعال فقط

.١‏ فالرفع والنصب يقعان في الاسم والفعل نحو قولنا: جاء زیدٌ رأیت زبداًء يكرمْ زيد عمراً» لن يكرم زي عمراً

فزبد : اسم مرفوع. یکرم : فعل مضارع مرفوع.

وعمراً : اسم منصوب .

نلاحظ أن الرفع مشترك بين الأسماءء والأفعال المعرية (وهي الأفعال المضارعة إلا في حالتين).

۲. والجر لا يكون إلا في الاسم تقول : مررت بزبدٍ: فزید اسم مجرور. و نك فعا جروا أا وأما الحرف فقد قلنا من قبل إنها كلها مبنية. ۳. والجزم لا يكون إلا في الفعل تقول: لم یكرمْ زیڈ عمراً: فيكرمْ فعل مضارع مجزوم ولا نجد اسما مجزوما أبدا فقد تبين لك أن أنواع الإعراب ثلاثة أقسام: -١‏ قسخ مشترك بين الأسماء والأفعال وهو الرفع والنصب. ۲- وقسمٌ مختص بالأسماء وهو الخفض. -٣‏ وقسمٌ مختص بالأفعال وهو الجزم. ألقاب الإعراب عندما تعرب الأسماء المعرية تقول: ٠‏ مرفوع وعلامة رفعه الضمة» أو نقول مرفوع بالضمة ٠‏ منصوب وعلامة نصبه الفتحة» أو نقول منصوب بالفتحة.

٠‏ مجرور وعلامة جره الكسرة» أو نقول مجرور بالكسرة.

مجزوم وعلامة جزمه السكون» أو نقول مجزوم بالسكون. وللاسم المبني - وهو الذي لا يتغير آخره - ألقاب (علامات) مختلفة عن ألقاب (علامات) المعرب وهي : .١‏ السكون: تقول في إعراب (مِنْ) مثلاً حرف مبني على السكون. . الضم: تقول في إعراب (منذ) مثلا:حرف مبني على الضم (إن كانت حرف جر) » ولا تقل الضمة ۳. الفتح: تقول في إعراب (كيفت) مثلاً:اسم استفهام مبني على الفتح ولا تقل الفتحة ؛. الكسر: تقول في إعراب الباء من (بزيد) مثلاً:حرف جر مبني على الكسر» ولا تقل الكسرة تنبيه أول : التفرقة بين ألقاب الإعراب والبناء مذهب بصري لا كوفي. تنبيه ثان : ليست علامة الرفع هي الضمة فقط ولا علامة النصب هي الفتحة فقط ولا علامة الجر هي الكسرة فقط ولا علامة الجزم السكون فقط بل هناك أشياء أخَرُ تنوب عنها ستأتيك.

فصل محرفة علامات الاعراب

يشتمل على أربعة مباحث

المبحث الأول : يبين علامات الرفع والنصب والجر والجزم المبحث الثاني : تفصيل وتعربف للمعريات (الاسم المفرد»جمع كر اا ا ا ك اوا ها ا ن الل اف امار اى ل ل خن ع

الملحق الثالث : يفصل علامات الإعراب في الأسماء والأفعال

المبحث الرابع :يشتمل على تفصيل كامل لعلامات الإعراب للمعريات وفيه(الاسم المفرد الذي ليس آخره حرف علةءالاسم المفرد المقصور »الاسم المفرد المنقوص »الاسم المفرد المضاف لياء المتكلم»جمع المذكر السالم»جمع المؤنث السالم»جمع التكسير ٬الأسماء‏ الخمسةءالأفعال الخمسةءالفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيءءالممنوع من الصرف) وأحكامها وكيفية إعرابها

خلاصة : يلخص فيها علامات الإعراب

باب : معرفة علامات الإعراب قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (للرفع أربع علامات: الضمة والواو والألف والنون. فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء وأما الوإو فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم وفي الأسماء الخمسة وهي: (أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مالٍ)»› وأما الألف فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصةء وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبةء وللنصب خمس علامات: الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون» فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد وجمع التكسير والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء› وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة نحو (رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك)ء وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم» وأما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمعء وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون. وللخفض ثلاث علامات:الكسرة والياء والفتحة. فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد المنصرف وجمع التكسير المنصرف وجمع المؤنث السالم وأما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الأسماء الخمسة وفي التثنية

والجمع» وأما الفتحة فتكون علامة للخفض فى الاسم الذى لا ينصرف. a aE.‏

(علاما ت الرفع)

(n

علامات الرفع

الضمة الواو الألف النون الاسم جمع جمع المؤنث الفعل جمع المذكر الأسماء |المنى الأفعال الخمسة المفرو االتكسير السالم المضارع /السالم الخمسة یم یتصل بآخره زبڌ جال مسلماث بکرم مسلمون _أبوك» _الزبدان ‏ يفعلان تفعلان أخوك يفعلون تفعلون حموك»› تفعاى“ فوك ذو علامات النصب زبداً رجالا مسلمات ُكرمُ المسلمينَ | أباكء الزبڌين لن يفعلا وتفعلا أخاك وتفعلوا ويفعلوا اة وتفعلي فاك

(علامات الجر)

0 0 الفتحة ان اک اهاد السالم الخ

الجدول يحتاج إلى تنسيق

تعربفات للأقسام الأساسية الواردة في الجدول مع شرح حالاتها الإعرابية باختصار :

أولاً: الاسم المفرد

الاسم المفرد في هذا الباب (ما ليس مثنى ولا مجموعاً ولا ملحقاً بهما ولا من الأسماء الخمسة') سواء أريد به مذكر أم مؤنث

نحو (زبدِے عمرو› خالدِء مفتاح» کتاب» قلم» الفتى القاضي)

ونحو (فاطمةء خديجة عائشة لیلی) وهذا القسم يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة إن کان منصرفا أما إن كان ممنوعا من الصرف فيكون مجرورا بالفتحة السكون وما ناب عنه. ثانياً: المثنى هو کل اسم دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجر» فهو يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها والمكسور ما بعدها نحو:

تقول في حالة الرفع : (هذان كتابان) مثنى (كتاب)(هذان قلمان) مثنى (قلم)(هذان مفتاحان) مثنى (مفتاح)

وتقول في حالة النصب : رأيب كتابين وقلمين ومفتاحين

وتقول فى حالة الجر : أمسكت بكتابين وقلمين ومفتاحين

ثالثاً: جم المذكر السالم:

هو كل اسم دلَّ على أكثرَ من اثنين بزيادة واو ونون في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجر. وهذا الجمع لا يكون (إلا) جمعاً لنوعين من الأسماء المفردة وهما: .١‏ علم المذكر العاقل الخالي من التاء نحو:

(زیدون) جمع (زید) (علم لمذكر) (خالدون) جمع (خالد) (علم لمذكر) . صفة المذكر العاقل نحو:

(مؤمنون) جمع (مؤمن) » (قانتون) جمع (قانت) (صادقون) جمع (صادق)

وسمي جمع مذكر سالماء لأنه لا يكون في الغالب إلا جمعاً لمذكر ولا بد غالباً أن يلم بناء مفرده عند الجمع»ء فلا يتغير بزيادة حرف أو نقصه أو تغيرٍ شكل إلا زيادة الواو والنون والياء والنون» وهو يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نحو : جاء الصادقون » رأيت الصادقين » مررت بالصادقين

رابعاً: جمع المؤنث السالم هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء في آخره» وهذا الجمع يكون جمعاً لعدة أنواع : ١.النوع‏ الأول : للأعلام المؤنثة: سواء كان تأنيثاً لفظياً ومعنوياً ك(فاطمة). أو معنوياً فقط ك(سعاد). أو لفظياً فقط ك(حمزة). مثال جمع الأعلام المؤنشة: (فاطمات) جمع (فاطمة) » (خديجات) جمع (خديجة) » (حمزات) جمع (حم) » (معاويات) جمع (معاوية) » (شعادات) جمع (شعاد)

۲. النوع الثاني : لكل ما ختم بتاء زائدة ك(زراعة).

مثال جمع الأسماء المختومة بتاءِ زائدة:(زراعات) جمع (زراعة) ¢ (تجارات) جمع (تجارة)(صناعات) جمع

(صناعة)

۳

٤

°

. ولأشياء أخرَ غير ذلك سيأتيك شرحها في كتب أخرى يجمعها قول الشاطبي : وقشة فى ذى اللّاء ونحو ذِكرى ... ودرهم مُصَعَرِ» وصَخرا . وبنب» ووصفِ غير العاقلِ ... وغير ذا مسل للناقل وجمع المؤنث السالم يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة تقول : جاءت الصادقات رأيت الصادقات مررت بالصادقات .

2 *

تنبیه تان :

١

يشترط في (الألف) و(التاء) في جمع المؤنث السالم (أي ما جمع بألف وتاء) أن تكونا زائدتين. فإن كانت التاء أصلية لا يكون من هذا الجمع نحو:

(أموات) جمع (ميت) » (أبيات) جمع (بيت) » (أصوات) جمع (صوت)

كل منها ليس بجمع مؤنث سالم ٬لأنّ‏ التاء فيه أصليةء بدليل وجودها في المفرد.

فتعرب إعراب جمع التكسير لا إعراب جمع المؤنث السالم تقول:

(هذه أمواث) (رأيت أمواتاً) » (حزنث على أمواتٍ)

وان كانت (الألف أصلية) بأن كانت منقلبة عن (ياء) أو (واو) فلا يكون من هذا الجمع نحو:

(قضاة) جمع (قاض) فالألف هنا منقلبة عن ياء وأصلها(قصَيَةً) فقلبت (الياء) (ألفا)ء لعلة صرفية. والدليل

على أن أصلها (ياء) أنك تقول: قضى - قضيث.

وليس من هذا الجمع : (دُعاة) جمع (داع) :

تقول :

e CZ:

فالألف هنا منقلبة عن (واو) وأصلها (دُعَوَةٌ) فقلبت (الواو) (ألفاً)ء إٍعلة صرفية.والدليل على أن أصلها (واو) نك دعا - دعوث

: هذا الجمع يسلم بناء مفرده غالباً نحو:(مسلمة) تقول في جمعها (مسلمات).

ومن غير الغالب تغير بناء المفرد نحو:(سَجدة) تقول في جمعها (سَجَدات)» (شعدى) تقول في جمعها (سعديات)

(صحراء) تقول في جمعها (صحراوات).

خامساً: جمع التكسير : هو ما دل على أكثرَ من اثنين أو اثنتين مع تغير في صيغة مفرده

2 نة : ی

الحروف فقط

تقول في جمعها (تخْم) (تهمَة) تقول

امم و

(تهم)

وهذا التغير قد يكون:

بزيادة في بتغير في الشكل الحروف فقط __ مع النقص

نحو: (صلۇ) ‏ نحو:(ريڙ) تقول في تقول في جمعها جمعها ‏ (سُرز) (صنقان) _ _(يتاب) تقول (كتب) (أحمر) تقول

o 4

(حمْز)

الصنو: ال نخلتان أو الثلاث التي تخرج من أصل واحد فكل واحدة منهن (صن).

بد خي ذ 1 الشكل مع الزبادة

4

نحو:(َبَبٌ) ول ف جمعھ ا (أبابٍ) (بطل) تقول (أبطال) (ذئب) تقول في جمعا (ذناب)

بالثلانة (أي بتغير الشكل مع الزيادة

والنقص) نحو:(کاتِبٌ) تقول في جمعها (گتاب) (أمير) تقول في جمعها (أمَراء )

التكسير يرفع بالضمة وبنصب بالفتحة وبجر بالكسرة إن كان منصرفا وسيأتي حكم غير المنصرف تقول : جاء الرجال » ايت الزخال مرت جال أمثلة أخرى لجمع التكسير: ف خا رجن ق کن ن جا ن ج ا خضر) ¢ (أصفر « صفر) « (ثوب « أثواب) > (عنب أعناب) ¢ (بحث > أأبحاث) » (صبور صَبُرٌ) (عماد > غمدً) » (غرفة » عَرف) » (مُذية » مُدى) » (ساع » شعاةٌ) » (غُلام » غلنمان) » (غراب غزبان) (رام رماة)

وإليك أبياتا من الرجز تشتمل على أوزان جموع الكثرة وعددها سبعة عشر "'بدون جموع الكثرة :

في اسفن السَهْب البغاةٌ ضور مزضى القلوب والبحار عیڑ غلمائهم للأشقياءِ عَمَلَة فطاع ضبان لأجل الفيلَة

والعقلاءُ شرّد ومنتهى جموعهم في السبع والعشر انتهى وأما جموع القلة الأريعة فقد جمعها ابن مالك رحمه بقوله : فعلَّة أفْعْلء تم ْلَه ُت أَفعَال؛ جُمُوغ قله سادساً: الأسماء الخمسة هي أسماء محصورة وهي (أبوك» أخوك» حموك» فوك ذو) وهي ترفع الواو وتنصب الألف وتجر بالياء وجميع هذه الألفاظ يشترط فيها حتى تعرب هذا الإعراب أن تضاف لغير ياء المتكلم نحو: (أبوكم» أبو زبدِ أخوكماء أخو عمروٍ» حموهاء حمو بكر فوك ذو علم» ذو مغفرةء ذو رحمة› ذو فضلٍ).

ولا بد أن تكون هذه الأسماء على هذه الصيغة التي ذكرتها لك أي ليست مصغرة كأن يقال: (أبَيكَ).

CZ

أ" مدلول جمع القلة بطريق الحقيقة من ثلاثة إلى عشرة مع إدخال العشرة » ومدلول جمع الكثرة بطريق الحقيقة ما فوق العشرة إلى ما لا يتناهى هذا هو التحقيق وهذه الأبيات من كتاب قواعد اللغة العربية لفؤاد نعمة ومن اللباب قي قواعد اللغة محمد علي السراج

ولا مجموعة كأن يقال: (آباؤك) (آباؤكم) (آباؤکما). ولا مثناة كأن يقال: (أبواك).

فإِنْ صغرت أو جمعت أو ثنيت فلا تعرب إعراب الأسماء الخمسة.

سابعاً: الأفعال الخمسة

الفعل المضارع إذا اتصل بآخره ألف تثنية أو واو جماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة يسمى كل واحد منها فعلاً من (الأفعال الخمسة) والأحسن أن نسميها (الأمثلة الخمسة) لأنها أفعال غير محصورة وإنما الأوزان التي سأذكرها أوزان لتلك الأفعال. أوزان الأفعال الخمسة: يفعلان» تفعلان يفعلون» تفعلون » تفعلين . وهي الأفعال التي اتصل بآخرها ألف تثنية أو واو جماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة وهي ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها تقول تفعلون ولم تفعلوا ولن تفعلوا والألف والواو والياء فاعل أعني الألف في يفعلان وتفعلان والواو في يفعلون وتفعلون والياء في تفعلين

كيفية استعمالها

أرجو وضع جدول كيفية استعمالها بعد جدول بيانها

يفعلان

الغائبان (أي مثنى المذكر الغا ب( نستخدم لهما وزن (یفعلان)

oe

تقول:

الزبدان يضريان العدو. الزبدان يكتبان الدرس. زید وخالد یجلسان في مصلاهما.

الحاصل من ذلك أن:

تفعلان المثشى المخاطب بستخدم له وزن (تفعلان) سواء کان المخاطب مذكراً ام مۇا نثاً نحو: أأنتما تضربان العدو يازيدان / أو يا هندان؟ أتكتبان الدرس يا زیدان / أو يا هندان؟ أتجلسان في مصلاکما یا زبدان |

أو يا هندان؟

الغائبتقفنن (أي

المنى الغائب ) نستخدم لهما وزن (تفعلان )

.١‏ (يفعلون): لجمع الذكور الغائبين

؛. (يفعلان): للمذكرين الغائبين.

يفعلون

جمسےع الذكو ر الغائبين

نستخدم لهم وزن (يفعلون)

وهذا أيضا خاص بجمع

الذكو ر نحو:

الزيدون يضربون

العدو.

زبد وخالد وعمرو

يكتبون الدرس.

زبد وخالد وعمرو

E یستخدم له‎ وزن (تفعلون) وهذا‎ خاص‎ بجمع الذكور نحو:‎ أأنتم تضربون العدو‎ يا زيدون / أو يا‎ زیڈ وخا وعمزو ؟‎ أتكتبون الدرس يا‎ زبدون / او یا زب‎ وخالد وعمزو؟‎ | مصلاکم یا زبدون‎ أو يا زي وخالدُ‎ وعمزو؟‎

المؤنثة المخاطبة نستخدم لها وزن (تفعلين) فنقول: أأنتِ تضربين العدو يا هند .

أتكتبين الدرس يا

A.

هد.

مصلاك يا هند.

. (تفعلون): لجمع الذكور المخاطبين.

.٤‏ .(تفعلان): أ. للمؤنشتين الغائبتين. ب.

للمخاطبين سواء كانا مذكرين أم مؤنثين.

بيانها:

إذا اتصل بآخر الفغعل المضارع ألف الاثنين

(يضريان) عند دخول (ألف الاثنين)

(تضرب) تصير (تضريان) عند دخول (ألف الاثنين)

عند دخول (ألف الاثنين) (تكتب) تصير (نكتبان) عند دخول (ألف الاثنين) فكل من (يضربان وتضریان ویکتبان وتکتبان) فعل من الأفعال الخمسة لاتصاله بألف الاثنين.

ه. (تفعلين): للمخاطبة المؤنثة فقط..

إذا اتصل باخر الفعل المضارع واو الجماعة

(كتب) تصير (تتبون) عنددخول (واو الجماعة)

فكل من (يضيون وتضربون وبكتبون وتكتبون) فعل من الأفعال الخمسة لاتصاله واو الجماعة.

إذا اتصل بآخر الفعل المضارع ياء المؤنشة المخاطبة

نحو: (تضرب) تصير (تضريين) عند دخول (ياء المؤنثة المخاطبة).

تكتب) تصير (تكتبين) عند دخول (ياء المؤنثشة المخاطبة).

فكل من (تضربین وتکتبین) فعل من الأفعال الخمسة لاتصاله بياء المؤنشة افحاطة

فالحاصل أن الأفعال علی وزن:

ثامناً: الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء

هو الفعل الذي لم يتصل به نون توكيد ولا نون نسوة ولا لف تثنية ولا واو جماعة ولا ياء المخاطبة.

تنبيه : جمع الإناث الغائبات لا يستخدم لهن شيء من الأفعال الخمسة بل يستخدم لهن وزن (يفعلْنَ) نحو: [ والمطلقات يتريصن ‏ [ والوالدات بزضغن)

وياختصار: الفعل الذي لم يتصل به نون توكيد وليس من الأفعال الخمسة. مثاله:

(يجلس» يأكل» يكتبُ» يدرسش» يتعلمُ يصلي)

فكل واحد من هذه الأفعال فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء . بخلاف الأقسام الثلاثة الآتية فهي ليست من هذا القسم وهي : .١‏ (يجلسْنَ» يكتبْنَ» يدرشن) فهذه الأفعال اتصلث بها نون النسوة فهي مبنية على السكون وليست من هذا الباب الذي نحن فيه. ". (يجلسَنٌء يكتبَنٌء يدرسَنً) فهذه الأفعال اتصلث بها نون التوكيد الثقيلة فهي مبنية على الفت وليست من هذا الباب الذي نحن فيه. ۳. (يجلسان» تجلسان» يجلسون» تجلسون» تجلسين)

فهذه الأفعال اتصلت بها ألف التثنية وواو الجماعة وياء المخاطبة فهي تعرب بثبوت النون في حالة الرفع وحذفها في حالتي النصب والجر فليست من هذا الباب الذي نحن فيه بل تسمى الأفعال الخمسة.

تدرببات

انكر من أي الأقسام الثمانية هذه الأسماء والأفعال مبينا كيفية إعرابها وينائها :

.١‏ التلميذان العا ۳. كنت ٤.العاملون‏ ه. أحمد .٦‏ فاضل

۷. يدخلان ۸. المجتهڌين .٩‏ کاتب ۰ . فاضلون ١١غرَف‏

0‏ خديجة ۱١‏ . رماح ۱۷ . ذو جاه ۱۸ . يتعلم

۹. کتابان ۲۰. کاتبات ۲۱. کاتبون ۲۲. باب ۲۳. کاتب .٤‏ کاتبة ۲١‏ رمح .۲١‏ طویل ۲۷ .أولاد مهذبون ۲۸ . شيوخ مُسڏّون ۹. قصر عالٍ ۳۰. بنتان متعلمتان ۳١‏ .أمطار غزيرات

۲. امرأتان أديبتان ۳. أسود ضاربات .۳٤‏ كُتَابٌ مجیدون

.٥‏ صبياڻٌ صغار .٦٣‏ رجل قصیر ۳۷. شعراء فحول ۳۸. جمل ۲۹. یکرم ۰. يحزن

۱. يکرمَن ۲ يکرمنَ .٤٣‏ يمدح .٤٤,‏ يمدڪنَ ٤٥‏ يمدځنَ .٤٤‏ يمدحان

۷. يجاهدون ۸. ينتصزن .٤۹4‏ يفرح .٥۰0‏ يحسنُ.

الإجابة

.١‏ (لتلميذان) : مثنى يرفع بالألف وبنصب وجر بالياء

۲. (العصا) : اسم مفرد (اسم مقصور) يعرب بالضمة والفتحة والكسرة المقدرة للتعذر

۳. (كُثبُ) : جمع تكسير منصرف يعرب بالفتحة والضمة والكسرة الظاهرة

“. (العاملون) : جمع مذكر سالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء

ه. (أحمد) :اسم مفرد ممنوع من الصرف سيأتي حكمه وهو أنه يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة

.١‏ (فاضل) : اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وبنصب بالفتحة ويجر بالكسرة

۷. (يدخلان) : فعل من الأفعال الخمسة يرفع بثبوت النون وبنصب ويجزم بحذفها

۸. (المجتهدين) : مثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها

.٩‏ (كاتب) : اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

.٠‏ (فاضلون) : جمع مذكر سالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما قبلها

١‏ (غُرَفّ) : جمع تكسير يرفع بالضمة وينصب الفتحة ويجر بالكسرة الظاهرة

۲. (مصطفى) : اسم مفرد (اسم مقصور) يعرب الضمة والفتحة والكسرة المقدرة للتعذر

۳. (أبونا) : اسم من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء

.٤‏ (حصان) : اسم مفرد يعرب بالضمة والفتحة والكسرة الظاهرة

.٦‏ (رماح) : جمع تکسیر منصرف يعرب بالفتحة والضمة والكسرة الظاهرة

بالحركات الثلاث

يتعلم) : فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون e E E a‏

: جمع مؤنث سالم يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة

E E

CC ‘Es 2

: جمع مذكر سالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء

CC 2 4

: اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

£

: اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

3 ظ

: اسم مفرد اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

: اسم مفرد اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

کے

DESE CLC LIL LI LL LCL LCL lL HF ې‎ ۾‎

ا ¢

( : اسم مفرد اسم مفرد منصرف يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

۷. (أولاد مهذبون) : (أولاد) جمع تكسير يعرب بالحركات الثلاث (مهذبون) جمع مذكر سالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء

۸. (شیوخ مسنون) : (شیوخ) جمع تكسير يعرب بالحركات الثلاث (مسنون) جمع مذكر سالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء

۹. (قصر عالٍ) : (قصر) اسم مفرد يعرب بالحركات الثلاث (عال) اسم مفرد (اسم منقوص)

.٠‏ (بنتان متعلمتان) : كلتاهما مثنى ترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها

وينصب ويجر بالكسرة

۲. (امرآتان أديبتان) : كلتاهما مثنى يرفع بالألف وينصب وبجر بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها

EE

(أسود ضاريات) : أسود جمع تكسير يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة» ضاريات جمع مؤنث سالم

يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة

4

(كُتَاب مجيدون) : (گُتَابٌ) جمع تکسیر یعرب بالفتحة والضمة والكسرة الظاهرة (مجيدون) جمع مذكر سالم يرفع

بالواو وينصب وبجر بالياء

o

۳٣

۷

۸

(صبيان صغار ) : كلتاهما جمع تكسير يرفع بالضمة وبنصب بالفتحة ويجر بالكسرة الظاهرة

رجل قصير) : كلتاهما مفرد يعرب بالضمة والفتحة و والكسرة الظاهرة

) : كلتاهما جمع تكسير يعرب بالضمة والفتحة و والكسرة الظاهرة

: اسم مفرد يعرب بالضمة والفتحة والكسرة الظاهرة

: فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون )‏ : فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون ّ) : فعل مضارع اتصلت به نون التوكيد فهو مبني على الفتح

ّ) : فعل مضارع اتصلت به نون النسوة فهو مبني على السكون

: فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون

َنًّ) : فعل مضارع اتصلت به نون التوكيد فهو مبني على الفتح

خنَ) : فعل مضارع اتصلت به نون النسوة فهو مبني على السكون

حان) : فعل من الأفعال الخمسة يرفع بثبوت النون وينصب ويجزم بحذفها

هدون) : فعل من الأفعال الخمسة يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء

ينتصزن) : فعل مضارع اتصلت به نون النسوة فهو مبني على السكون

: فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون

) : فعل مضارع لم يتصل بآخره شيء يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون

1 TEE

E E EEF

13

3

3 س و ت س س س س س س س س س ——

بعدما عرفت ما سبق ارجع واقرأً المتن الذي في أول هذا الموضوع من قول المؤلف : للرفع أريع علامات فستجده واضحا سهلا ويرسخ في ذهنك المعلومات أكثر إن شاء الله وإليك جدولا أوسع مما سبق يبين كيفية إعراب الأسماء والأفعال :

جاء

زنداً

بالحرکات الثلاث

بالحرکات الك

مقدرة

القاضي

علامات الإعراب في الأسماء

الزيدان

الزيذينِ

الزيڌينِ

الزيدون

الزيدين

الزيدين

المسلمات

وينصب ويبجر

بالكىرة

الأسماء

الرجال

الرجال

الرجالِ

بالحرکات الثلاث

جمع التكسير الممنوع من الصرف أماجدُ أماجد أماجد يرفع بالضمة وينصب

ويجر بالفتحة ولا ينون

الاسم المفرد الممنوع من الصرف

بالأف

ولجر

بالياء

لرفع

النصب

الجزم

هذه الجداول التي عندنا تسهل علينا فهم علامات الإعراب وهذا الباب أعني باب علامات الإعراب من أهم

الأفعال

۰

الخمسه

ہے مھ (Cr‏

فتحة ظاهرة

علامات الإعراب في الأفعال

الففل

المضارع

التي اتصل

بەنون

النسوة

مبني على السكون

اي السكون في محل جزم

الفل المضارع الذي اتصل بەنون التوكيد

الفتح في محل جزم

4 یدع

يبرم

أبواب النحو بل هو مع باب الضمائر (كما قال الشيخ قاسم بحر حفظه الله) :"باب مدينة النحو'

المبحث الثاني : يشتمل على تفصيل كامل لعلامات الإعراب في الاسم والفعل

ويجب علينا أن نعرف قبل البدء في هذا الباب أن الأصل في المرفوع أن يرفع بالضمة»ء وفي المنصوب أن ينصب بالفتحة وفي المجرور أن يجر بالكسرة وفي المجزوم أن يجزم بالسكون وما عدا هذا فهو من باب النيابة عن هذه الأشياء.

شرح الجداول السابقة:

أولاً: الاسم المفرد الذي ليس آخره حرف علة

حكمه : أنه من الأسماء المعرية يرفع بالضمة وبنصب بالفتحة وبجر بالكسرة الظاهرة في كلها إلا إذا كان من الأسماء الممنوعة من الصرف (وهي الأسماء التي تجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ولا تنون).

مثاله:جاء زیڈ رأيت زيدا مررت بزبڊِ

طربقة الإعراب :

. ريت زبداً : رأيت : (رأى) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء ءوبقول النحاة الأقدمون: هو مبني على فتح مقدر [ والأول أسهل ] والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل. زيداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

۳. مررت بزب : مررت: (مز) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالتاء ويقول النحاة الأقدمون: هو مبني على فتح مقدر [ والأول أسهل ] والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل والباء : حرف جر مبني على الكسر. زبد: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة

والجار والمجرور متعلقان ڊ(مز).

اعلم أن الأسماء التي تجر بالكسرة وتنون تسمی (أسماء مصروفة أو منصرفة)ك( زبد > کتاب قلم ( ٤‏ وأن الأسماء التي لا تجر بالكسرة ولا تنون تسمى (ممنوعة من الصرف)

ومعنى (ممنوع من الصرف) ممنوع من تنوين الصرف أي تنوين التمكين الذي يلحق الأسماء المعرية المنصرفة»ءولما سقط التنوين تبعه في السقوط الجر بالكسرة لأنه لا يوجد بدونه لكونهما أخوين في الاختصاص بالاسم وعدم وجودهما في الفعل. مثال الممنوع من الصرف : فاطمةء أحمد إبراهيم إسحق ) تقول :

جاءث فاطمةء رأيت فاطمة » مررت بفاطمة /جاء أحمدُ وإبراهيمُ وإسحاق / رأيت أحمد وإبراهيم وإسحاق | مررت بأحمد وإبراهيم وإسحاق كيفية الإعراب:

.١‏ فاطمة : جاءت فاطمة : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وإرأيت فاطمة ] (فاطمة) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره / بفاطمة : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف

۲. جاء أحمدُ وإبراهيمُ وإسحاق : (احمد): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وعلامة رفعهما ضمة ظاهرة في أخرهما

۲. ريت أحمد وإبراهيم وإسحاق : (أحمد): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

و: حرف عطف مبني على الفتح. إبراهيم» إسحاق: كل منهما معطوف على أحمد والمعطوف على المنصوب منصوبٌ وعلامة نصبهما فتحة ظاهرة في آخرهما.

۳. مررت بأحمد وإبراهيم وإسحاق : الباء : حرف جر مبني على الكسر أحمد :اسم مجرور بالباء

وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه علم جاء على وزن الفعل (للعلمية ووزن الفعل)

جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه اسم أعجمي زاد على ثلانة أحرف (للعلمية والعجمة)

(وإسحاق) : معطوف على (أحمد) والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه اسم أعجمي زاد على ثلاثة أحرف (للعلمية والعجمة)

ثانيا : الاسم المفرد المعرب المختوم بألف لازمة (الاسم المقصور)

حكمه: أنه يعرب بحركات مقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر» ومعنى التعذر أنه يستحيل ظهور الحركة ويتعذر لأن الألف لا تقبل الحركة

مثاله: ١.جاء‏ الفتی ۲۔رأیت الفتیى "۳. مررت بالفتى

طربقة الإعراب:

)١‏ جاء الفتى : (الفتى): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

۲. رأيت الفتى : الفتى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر.

۳. مررت بالفتى : الباء: حرف جر مبني على الكسر. (الفتى): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة في آخره منع من ظهورها التعذر .

ثالثاً: الاسم المفرد المعرب المختوم بياء أصلية مكسورٍ ما قبلها ويسمى (اسماً منقوصاً)

حكمه: أنه يرفع ويجر بحركات مقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل وتظهر الفتحة عليه لخفتها في حالة النصب . مثاله : )١‏ جاء القاضي ۲) رأيت القاضي ۳) مررت بالقاضي

طربقة الإعراب:

.١‏ جاء القاضي : القاضي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل.

۲. رأيت القاضي : القاضي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

۳. مررت بالقاضي : بالقاضي : (القاضي) اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة في آخره منع من ظهورها الثقل .

رابعاً: الاسم المفرد المضاف لياء المتكلم

حكمه: أنه اسم معرب يعرب بحركات مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة

| ا AA‏ 1 1

طربقة الإعراب:

.١‏ هذا كتابي _: (هذا) : (ها) حرف تنبيه مبني على السكون » (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع لأنه

مبتدأ (وجميع أسماء الإشارة مبنية كما سبق» واختلف في (هذانء هاتان) هل هما معربان أم مبنيان » وأسماء الإشارة

ھی : (هذاء هذه» هذان› هاتان› هؤلاءِ› ثم هناك)

كتابي : خبر المبتداً مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف » والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر لأنه مضاف إليه.

۲. رأيت كتابي : (كتابي) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من

لأنه مضاف إليه.

۳. أمسكت بكتابي : (کتابي) : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منح من

ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وقال ابن مالك رحمه الله (هو مجرور بكسرة ظاهرة) وهو أوضح والأول أشهر

وأسهل في الحفظ لأن الحركات عليه تقدر للمناسبة » وهو مضاف والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل

جر لأنه مضاف إليه.

تنبسه مهم _: عليك أن تفرق بين الاسم المنقوص والاسم المضاف لياء المتكلم فالمنقوص كالقاضي والمضاف لياء

المتكلم كتابي وإذا تأملت فيهما تلاحظ أن المنقوص دائما ياؤه أصلية ك ( القاضي والداعي والباقي ) وأما المضاف لياء

المتكلم فالياء فيه ليست أصلية أي ليست من الكلمة نفسها والمضاف لياء المتكلم تقدر فيه الحركات الثلاث للمناسبة

بخلاف المنقوص تقدر فيه الضمة والكسرة للثقل وتظهر فيه الفتحة فانتبه لهذا فكثيرا ما يخطئ الطلاب في هذا

خامساً: المثنى مثل (الزبدان الكتابان القلمان ) :

حكمه: أنه يرفع بالألف نيابة عن الضمة وبنصب بالياء (المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها) نيابة عن الفتحة وبجر بالياء (المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها) نيابة عن الكسرة.

مثاله : ۱) جاء الزیدان ۲) رأیث الزیڌین ۳) مررت بالزيڌين

طربقة الإعراب: جاء الزبدان : الزيدان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى

والنون : في (الزيدان) قيل عوض عن الحركة والتنوين التي كانت في الاسم المفرد وقيل عوض عن التنوين فقط الذي كان في الاسم المفرد ف(زبد) فيه حركة وتنوين ين فعندما جمعناه وضعنا في آخر الكلمة نونا الكلمة بدلا عن الحركة والتنوين ف (زيڈ) س صارت نزيدون "'

۲. يث الزبتين : الزيدين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء (المفتوځ ما قبلها المكسورُ ما بعدها) نيابة عن الفتحة لأنه مثنى.

۳ مررت بالزيدين : بالزيدين: الزبدين اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء (المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها) نيابة عن الكسرة لأنه مثنى.

تنبيه: المثنى عندما يكون منصوياً أو مجروراً تكون علامة نصبه أو جره الياء ويكون ما قبل الياء مفتوحاً وما بعدها مكسوراً - كما تقدم - بعكس جمع المذكر السالم فالياء فيه مكسور ما قبلها مفتوح ما بعدها تقول: في المثنى المنصوب أو المجرور :(الزيدين الكتابين الولدين» العالمينٍ). وتقول في (جمع المذكر السالم) المنصوب أو المجرور :(الزبدينَ الكاتبينَء الولدينَ العالمين).قال تعالى على لسان إبراهيم وإسماعيل - على نبينا وعليهما الصلاة والسلام: (رينا واجعلنا مسلمَينِ لك) ف(مسلمين) في هذه الآية مثنى لأن الكلام على(إبراهيم وإسماعيل) وقال تعالى ‏ هو سماكم المسلمين من قبل ) في هذه الآية جمع مذكر سالم

سادساً: جمع المذكر السالم : مثل (العابدون الزبدون الصادقون )

حكمه: أنه يرفع بالواو نيابة عن الضمة وبنصب بالياء (المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها) نيابة عن الفتحة ويجر بالياء (المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها) نيابة عن الكسرة

مثاله: جاء العابدون رأيت العابدين » مررت بالعابدينَ طربقة الإعراب : )١‏ جاء العابدون : (العابدون) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر

" قال في علل النحو : فإن قال قائل : فلم دخلت النون في التخنية والجمع ؟قيل له : لأن من شرط التثنية وهذا الجمع أن يكون له علامة مزيدة على لفظ الواحد » فكان يجب أن تلحقه الحركة والتنوين » فلما وجب أن يدخل التنوين والحركة التثنية والجمع » وعوض ما يمتنع من دخوهما » وجب أن يعوض منهما » لئلا يخل با يوجبه ترتيب اللفظ

سالم. و(النون): قيل عوض عن الحركة فقط وقيل عوض عن التنوين فقط وقيل عوض عن الحركة والتنوين وقيل لا لشيء مما ذکر.

۲. رأيت العابدِينَ (العابدين) : : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها. والنون: فيها ما ذكر في المثال السابق.

۳. مررت بالعابدِينَ (بالعابدين) : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها. (النون) : فيها ما ذكر في المثال السابق.

سابعاً: جمع التكسير ك(الرجال والكتب )

حكمه: أنه يعرب كالاسم المفرد تماماً:

.١‏ فهو إن كان منصرفاً يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة (مع التنوين في الكل).

. وإن كان ممنوعاً من الصرف فيرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالفتحة كذلك» (من غير تنوين في الكل). مثال جمع التكسير المنصرف (رجال ) تقول :

.١‏ جاء رجالٌ صالحون » وتقول إن دخلته (ال): (جاء الرجالٌ الصالحون) بدون تنوين.

۲. رأيت رجالا صالحين » وتقول إن دخلته (ال): (رأيت الرجال الصالحين) بدون تنوين.

۳. مررت برجالٍ صالحين وتقول إن دخاته (ال): (مررت بالرجالٍ الصالحين) بدون تنوين.

مثال جمع التكسير غير المنصرف (مساجد ومصابيح ) (وهذا هو القسم الذي لا ينون وبجر بالفتحة نيابة عن الكسرة)

۱. هذه مساجد ومصابیخ ۲ ) رأيت مساج ومصابيح ") صليت في مساجد وأمسكت بمفاتيح

طربقة الإعراب: )١‏ جاء رجا صالحون (رجال) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره ؟) رأيت رجالاً صالحين (رجالاً ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره

۳) مررت برجالِ صالحين (رجالٍ) :اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. هذه مساجدُ ومصابيخ (هذه) :(ها): من (هذه) حرف تنبيه.(ذه): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع لأنه مبتدأ. (مساجد) : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.(و) : حرف عطف مبني على الفتح. (مصابيح) : معطوف على (مساجد) والمعطوف على المرفوع ومرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. .١‏ رأيت مساجد ومصابيح : (مساجد) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. ( و) : حرف عطف مبني على الفتح. (مصابيح): معطوف على مساجد والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ۳. صليت في مساجد وأمسكت بمفاتيح : ( مساجد ) : اسم مجرور ب(في) وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف» لأنه على وزن (مَفاعل) ونعني بقولنا: (على وزن مفاعل) أن يكون جمع تكسير مكوناً من خمسة أحرف» بعد ألف تكسيره (التي هي بعد الفاء) حرفان أولهما مكسور نحو: (منابر» معابدء أقارب» جواهر» طبائع» دواب أصلها دوابب) ولا نعني بهذا الوزن الميزان الصرفي بل الضابط الذي ذكرته لك مفاتيح : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف»لأنه على وزن (مفاعيل)ونعني بقولنا: (على وزن مفاعيل) أن يكون جمع تكسير مكوناً من ستة أحرف» بعد ألف تكسيره (التي هي بعد الفاء) ثلاثة أحرف أوسطها ساكن .ولا نعني بهذا الوزن (الميزان الصرفي) بل الضابط الذي ذكرته لك نحو: (قناديل »عصافير »أحاديث) تقول أمسكت بعصافير وقناديل ثامناً: جمع المؤنث السالم ك (المسلمات والمؤمنات ) حكمه: أنه يرفع بالضمة وبجر بالكسرة وبنصب أيضا بالكسرة نيابة عن الفتحة مثاله: )١‏ جاءث مسلماٹ ۲) رای مسلماتِ ۳) مررٹ بمسلماتِ )٤‏ قال تعالى (خَلَّق السماوات والأرض) )١‏ قال تعالى (إن للمتقين عند ريهم جنات النعيم) ٠‏ ) قال تعالى (لَخَلْقٌ السماواتِ والأرض)

طربقة الإعراب:

.١‏ جاءت مسلماتٌ : (جاء) : فعل ماض مبني على الفتح. و(التاء) : تاء التأنيث الساكنة حرف لا محل له من الإعراب (مسلمات) : : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره

. رأيت مسلمات : (مسلمات) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.

۳. مررت بمسلماتِ : (مسلماتٍ) : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. قال تعالی

.٤‏ (خلق السماوات والأرض) السماوات: مفعول به" منصوب وعلامة نصبه الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. ( و) : حرف عطف مبني على الفتح.(الأرض) : معطوف على السماوات والمعطوف على المنصوب منصوبٌ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.

.٥‏ قال تعالى (إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم). (إن): حرف توكيد ونصب ينصب الاسم ويرفع الخبر مبني على الفتح . (للمتقين): اللام حرف جر مبني على الكسر المتقين :اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور مع الضمير المستتر فيهما في محل رفع لأنه خبر إن أو تقول الجار والمجرور كتعلقان بمحذوف خبر تقديره كائنة (عند): ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف رب : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. (والهاء): ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر لأنه مضاف إليه. والجار والظرف مع الضمير المستتر فيهما في محل نصب حال من (جنات) أو تقول الظرف (عند) متعلق بمحذوف حال تقديره كائنة (جنات) :اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة

.٦‏ قال تعالى (لَحَلّْقّ السماواتِ والأرض أكبرٌ من خلق الناس).

(ل): اللام هي لام الابتداء. (خلق): مبتدأً مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف(السماوات): مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. (و): حرف عطف مبني على الفتح. (الأرض) : معطوف على السماواتِ

" أعرب بعض العلماء (السماوات ) مفعولا مطلقا لأنه اشترط وجود الذات التي يقع عليها الفعل قبل الفعل فقالوا : " المفعول به ما كان موجوداً قبل الفعل الذي عمل فيه م أوقع الفاعل به فعلاً > والمفعول المطلق ما كان الفعل فيه هو إنجاده " كذا وقالوا وهذا شرط مردود

والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره. أكبر: خبر المبتدأً مرفوع وعلامة رفعه ال

تاسعاً. اللأسماء الخمسة وهي : أخوك وأبوك وحموآک وفوف وذو علم حكمها: أنها ترفع بالواو نيابة عن الضمة وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء نيابة عن الكسرة.

مثالها: )١‏ جاء أخوك وأبوك وحموك وذو علم )٠.‏ فوك ينطق بالحق۳. رأيت أخاك وأباك وحماك وفاك وذا علم >. مررت بأخيك وأبيك وحميك وذي علم.

طربقة الإعراب: 0 جاء أبوك. (أبوك):(أبو) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. و(الكاف): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه. ) فوك ينطق بالحق : (فوك) :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. ينطق :فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة» والفاعل ضمير مستتر جواز تقديره (هو). والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأً. بالحق: جار ومجرور متعلقان ب(ينطق). رأيت أخاك : (أخاك): کول ب عا ف ا ا غ ا لأنه اسم من الأسماء الخمسة وهو مضاف. والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه لا تأكل بفيك إلا الحلال : لا : حرف نهي جازم يجزم فعلاً واحداً مبني على السكون. تأكل : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الباء : حرف جر مبني على الكسر فيك والس مجرور بالباء وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه. وقس على هذا الإعراب إعراب بقية الأسماء الخاة عاشرًا: الأفعال الخمسةء (أو الأمثلة الخمسة) وهو أفضل والأول أشهر وهي: (يفعلان» تفعلان» يفعلون» تفعلون› تفعلين )أي الفعل المضارع الذي اتصل بآخره ألف تثنية أو واو جماعة أو ياء المؤنثة المخاطبة. حكمها:ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة وتنصب بحذف النون نيابة عن الفتحة وتجزم أيضاً بحذف النون نيابة عن السكون.

مثالها في حالة الرفع: )١‏ الزبدانِ يجلسان ويصليان ويخشعان ويكتبان. )١‏ الزيدون يجلسون ويصلون ويخشعون ویکتبون ۳) أنت تجلسين وتصلين وتخشعين وتكتبين. مثالها في حالة النصب:ا. الزبدان لن يجلساء ولن يسرعا ۲. الزبدون لن يجلسوا ولن يسرعوا. .٣‏ انت لن تجلسي ولن تسرعي يا هند. مثالها في حالة الجزم__١.‏ الزبدان لم يجلساء ولم يسرعا. ۲.الزبدون لم يجلسوا ولم يسرعوا. ۳. أنتلم تجلسي ولم برجي طربقة الإعراب: أمثلة الرفع )١‏ الزبدانِ يجلسان ۲.الزبدون يجلسون ۲ . انت تجلسين. (يجلسان ويجلسون وتجلسين): كل منها فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون نيابة عن الضمة لأنه من الأفعال الخمسة.وكلٌ من الألف في (يفعلان)ء والواو في (يفعلون)ء والياء في (تفعلين) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

إعراب أمثلة النصب : )١‏ لن يجلسا. )١‏ الزيدون لن يجلسوا )١‏ أنت لن تجلسي يا هند.

(لن) في جميع الأمثلة: حرف نفي ونصب واستقبال مبني على السكون. وكل من (يجلسا) و(يجلسوا) و(تجلسي) فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه حذف النون نيابة عن الفتحة لأنه من الأفعال الخمسة.

وكلٌ من الألف في (يفعلا)ء والواو في (يفعلوا)ء والياء في (تفعلي) فاعل. إعراب أمثلة الجزم_: )١‏ الزيدان لن يجلسا ۲) الزيدون لم يجلسوا ۳) أنتِ لم تجلسي يا هند

(لم) في جميع الأمثلة: حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون' '.

معنى قولنا في إعراب (لم): (حرف نفي وجزم وقلب) أنها تنفي معنى الفعل (تنفي الحدث).وأنها تجزم لفظ الفعل .وأنها تقلب زمن الفعل المضارع إلى الماضي بعد أن كان يصلح للحال وللاستقبال. وبيان ذلك أن نقول :إذا قلنا:(يجلس زبد) فيجلس): فعل مضارع محتمل أن يكون زمنه حالاً أو مستقبلاً .فإن قلنا:(لم يجلس زيد). فالكلام صار معناه نفي الجلوس عن (زيد) في الزمن الماضي أي لم يجلس(زيد) في الماضي.

وكل من (يجلسا) و(يجلسوا) و(تجلسي) فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه حذف النون نيابة عن السكون لأنه من الأفعال الخمسة.وكل من الألف في (يفعلا)ء والواو في (يفعلوا)ء والياء في (تفعلي) ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعلٌ.

وقس على ما سبق هذه الأمثلة : .١‏ الزيدان يخشيان اللة. .١‏ الزيدان لن يخافا من العدؤ ولن يأكلا الحرام. ١.أنتِ‏ يا هند تخشَينَ الله ولن تخافي من العدو ولن تأكلي الحرام .٤‏ الهندان لم تساعدا العدوّ ولم تأخذا الرشوة. ١.الزبدون‏ لم يساعدوا العدو ولم يأخذوا

الركة.

الحادي عشرَ: الفعل المضارع الصحيح الآخر الذي لم يتصل بآخره شيء .

حكمه : أنه يرفع بالضمة الظاهرة وينصب بالفتحة الظاهرة وبجزم بالسكون.

-١‏ مثاله : ١.يجلسٰ‏ زيڏ .٣‏ لن يجلس زيڏ .٣‏ لم يجلسٰ زيڏٌ

طربقة الإعراب: ۱ یجلسٰ زيد. (یجلس) : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ۲) لن يجلسً زيذ. (لن) : حرف نفي ونصب واستقبال (أي أنه ينفي الحدث»ء وينصب اللفظء ويصرف زمن المضارع إلى المستقبل ويعينه له بعد أنْ كان يصلح للحال أيضا. (يجلسَ) : فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

۳) لم يجلس زيذ. (لم): حرف نفي وجزم وقلب. (يجلس): فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه السكون.

الثاني عشرَ: الفعل المضارع المعتل الآخر الذي لم يتصل بآخره شيء

حکمه: أنه يرفع بالضمة وبنصب بالفتحة وبجزم بحذف حرف العلة لكن في ظهور الضمة والفتحة وعدم ظهورهما تفصیل : )١‏ إذا كان معتلاً بالألف نحو (يخشى» أرى» نرى» نرقى) يرفع (بالضمة المقدرة) منع من ظهورها التعذر وينصب (بالفتحة المقدرة) منع من ظهورها التعذر› وكما ذكرت لك يجزم بحذف حرف العلة. إذا كان معتلاً بالياء نحو(يرمي» يأتي» يهدي) أو الواو نحو (يدعوء ينمو يصحو) تقدر الضمة للثقل وتظهر الفتحة لخفتها في حالة النصب . وكما ذكرت لك يجزم بحذف حرف العلة فتحصل أن (يخشى يدعو يرمي ) كل منها يجزم بحذف حرف العلة وكل منها يرفع بحركة مقدرة في (يخشى

) للتعذر » وفي (يدعو يرمي ) للثقل وكل منها ينصب بفتحة ظاهرة في ( يدعو يرمي ) ومقدرة في (يخشى ) للتعذر

وأعيده لك بطريقة أخرى : (يخشى ) تقدر عليها جميع الحركات الضمة والفتحة للتعذر ويجزم بحذف حرف العلة مثال المعتل بالألف: ١.یخشی‏ زد اللة. ۲. لن ترى العدو صديقا. ۳لم نر العدو صديقا . ١مثال‏ المعتل بالیاء : ۱. سيأتي زيڏ الآن. ۲.لن يأتي زيڏ الآن. ٣‏ . لم يأټِ زي الآن. امثال المعتل بالواو : ١.يدعو‏ زيذ إلى الله. ۲. لن يدعو زيدٌ إلى الباطل ۳ .لم يدغ زي إلى الباطل طريقة الإعراب: .١‏ يخشى زد الل : (يخشى) : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة ۲. لن ترى العدو صديقا. (ترى) : فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة المقدرة في آخره ۳. لم نر العدو صديقاً .(نر) : فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الألف والفتحة دليل عليه وهذا الحذف نيابة عن السكون.

>. سبأتي زيذ الآن. (سيأتي): السين حرف تنفيس مبني على الفتح (يأتي ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهوره الثقل. ه. لن يأتيّ زيذ الآن. (يأتي):فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . لم يأت زيذ الآن (يأت): فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الياءء والكسرة دليل عليه وهذا الحذف نيابة عن السكون. ۷. يدعو زد إلى الله يدعو : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهوره الثقل ۸. لن يدعو زيذ إلى الباطل يدعو : فعل مضارع منصوب ب(لن) وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ۹. لم يدغ زيد إلى الباطل. يدع : فعل مضارع مجزوم ب(لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الواوء والضمة دليل عليه وهذا الحذف نيابة عن السكون. الثالتَ عشر: الممنوع من الصرف (وبسمى الاسم الذي لا ينصرف) هو الاسم الذي يجر بالفتحة عوضاً عن الكسرة ولا ينون بشرط أن لا يضاف ولا تدخله أل '" مثاله: ١.۔جاء‏ إبراهيځ. ۲. رأيت إبراهيمَ. ۳.مررت بإبراهيم.

طربقة الإعراب:

عليك أن تتنبه أن الممنوع من الصرف إن دخلته (أل) أو أضيف جر بالكسرة نحو ( وأنتم عاكفون في المساجد) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) فجر المساجد بالكسرة لوجود (ال) وجر أحسن بالكسرة لأنها أضيفت إلى تقوبم بخلاف قوله تعالى [ فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها )جرت بالفتحة لأنها لم تضف

.١‏ جاء إبراهيمْ: إبراهيم: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرةء ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف (للعلمية والعجمة) ۲. ريت إبراهيم : إبراهيم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة» ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف (للعلمية والعجمة ۳. مررت بإبراهيم : إبراهيم: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف (للعلمية والعجمة) بيان الأسماء التي تمنع من الصرف: سندرس الممنوع من الصرف بطريقة مبسطة تاركين كثيراً من التفاصيل التي لا بد منها إلى كتب أخرى إن شاء الله تعالى . نظر العلماء . رحمهم الله تعالى . إلى الكلمات التي تجر بالفتحة ولا تنون نظراً عميقاً فخرجوا بنتيجةء هي أن الأسماء الممنوعة من الصرف يمكن أن يجعل لها قواعد عامة تنطبق على جزئيات كثيرة واليك بعض هذه القواعد أذكرها أولا مجملة ثم أفصلها لك : القاعدة الأولى : كل ما كان على وزن مفاعل أو مفاعيل ك(مساجد ومصابيح )'" . القاعدة الثانية : كل اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة ك(صحراء وحبلى ). القاعدة الثالثة : كل علم لمؤنث ك(فاطمة وحمزة ›» وسعاد ) . القاعدة الرابعة : كل علم مختوم بألف ونون زائدتين ك(فرحان » عثمان ) '. القاعدة الخامسة : كل علم أعجمي زائد على ثلاثة أحرف ك(إبراهيم وإسحق ويعقوب » وجورج ) "" القاعدة السادسة : كل علم جاء على وزن الفعل ك(أحمد ويزيد وتغلب )“" القاعدة السابعة : كل وصف جاء على وزن أفعل ك (أحسن وأفضل وأجمل » أعرج »أحمر ) . "

۱

يعبر عنه العلماء بقوحم ما كان على صيغة منتهى الجموع يعبر عنه العلماء بقوحم ما فيه العلمية وزيادة الألف والنون "" يعبر عنه العلماء بقوهم : ما فيه العلمية والعجمة

يعبر عنه العلماء بقوهم : ما فيه العلمية ووزن الفعل

القاعدة الثامنة : كل وصف جاء على وزن فعلان ك غضبان وعطشان '" . شرح القواعد السابقة :

القاعدة الأولى: كل ما كان على وزن (مفاعل) أو (مفاعيل) من جموع التكسير يمنع من الصرف» ولا نعني هنا الميزان الصرفي بل المراد بوزن (مفاعل): كل جمع تكسير خماسي بعد ألف تكسيره حرفان أولهما مكسور نحو: (مساجد» معابد» أقارب).

ونعني بوزن (مفاعيل): کل جمع تکسیر سداسي بعد ألف تکسیره ثلاثة أحرف وسطها ساکن. نحو: (مصابیح» عصافيّر أحاديْث).

ونقول في إعرابها: ممنوعة من الصرف لأنها جاءعت على صيغة منتهى الجموع' . القاعدة الثانية: كل اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة يمنع من الصرف.

مثال ألف التأنيث الممدودة: (حمراء » صفراء » خضراء). 8 (> حسناء» صحراء› زهراء عرجاء).

°

يعبر عنه العلماء بقولحم ما كان فيه الوصفية ووزن الفعل

أ يعبر عنه العلماء بقوحم : ما فيه الوصفية وزيادة الألف والنون

يقول العلماء : إن الممنوع من الصرف إما أن يمنع من الصرف لوجود علتين من علل تسع أو علة تقوم مقام علتين : فالعلة التي تقوم مقام علتين : صيغة منتهى

الجموع » وألف التأنيث الممدودة أو المقصورة وباقي أقسام الممنوع من الصرف لا بد فيه من علتين ك(العلمية ووزن الفعل ) (والعلمية والعجمة ) (العلمية العدل )

(العلمية والتأنيث ) (العلمية والتركيب ال مزجي ) ( الوصفية ووزن الفعل ) (الوصفية وزيادة الآلف والنون) (الوصفية والعدل )

٤ £ - 0 - ٤ - 2 0 ٤ ۲۸‏ ألف التأنيث الممدودة هي الهمزة التي في آخر الكلمة لا الألف التي قبلها ففي قولنا (حمراء) ألف التأنيث هي الهمزة (كانت ألفاً

ثم قلبت همزة) والألف التي قبلها زائدة فأصل حمراء : حمراا الأولى للمد في الصوت والثانية للتأنيث قلبت همزة

٦

٠‏ ألف التأنيث زائدة دائماً(أي ليست من حروف الكلمة الأصلية). وبحكم على الهمزة بأنها للتأنيث إذا وقعت في آخر الكلمة .١‏ إما أن تكون أصلية نحو: (الداء ) أصلها (دوء ) . ۲. وما أن تكون منقلبة عن أصل وهذا الأصل إما واو أو ياء

نحو (سماء) الهمزة هنا منقلبة عن (واو) بدليل أنك تقول: سما يسموء فأصل سماء سماو.

مثال ألف التأنيث المقصورة: (ليلى» ذكرى» دعوى» حبلى) "" نقول في إعراب هذا القسم: ممنوع من الصرف لأنه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة» أو المقصورة. القاعدة الثالثة في الممنوع من الصرف : كل علم لمؤنث فهو ممنوع من الصرف إما جوازاً وإما وجوياً نحو: (فاطمة» خديجةء زينب» مريم» هند) نقول في إعرابها: اسم ممنوع من الصرف (للعلمية التأنيث). القاعدة الرابعة:

العلم المختوم (بألف ونون زائدتين) يمنع من الصرف ويجب أن تتنبه إلى اشتراط زبادة الألف والنون نحو:

(فرحان) اسم لرجل مأخوذ من (الفرح) (حمدان) اسم لرجل مأخوذ من (الحمد) (رغدان) اسم لمكان مأخوذ ذ من (الرغد) (بدران) سم لرجل مأخوذ ذ من (البدر) وكذلك (سلمان» نبهان» عدنان)

نقول في إعرابها: اسم ممنوع من الصرف (للعلمية وزبادة الألف والنون).

القاعدة الخامسة:

وكذلك (دعاء) ليست للتأنيث بل هي منقلبة عن (واو) بدليل أنك تقول: دعا يدعو فأصل دعاء دعاو. وكذلك (بناء) فهي منقلبة عن(ياء) بدليل أنك تقول: (بنى يبني)» فأصل بناء بناي. ذ(هواء » وسماء ودعاء ) كل منها منصرف يعرب بالحركات الثلاثة وينون ٠ولألف‏ التأنيث أوزان كثيرة منها : فُغلاء ك(صحراء )‏ و فُغللاء ك (عقرباء ) » و فغلاء ك(خيلاء )

4 ألف التأنيث المقصورة زائدة دائما أي ليست من أصول الكلمة فهي مثل ألف التأنيث الممدودة. وها أوزان كثيرة منها:(فغلىء فغلىء» فغلی) نحو (جَرحی» ځبلی» ذکری)

كل علم أعجمي (أي غير عريي) يمنع من الصرف بشرط أن يزيد على ثلاثة أحرف نحو: (إبراهيم» إسحاق) على نبينا وعليهما الصلاة والسلام » ومثل لويس» لورنس. نقول في إعرابها: اسم ممنوع من الصرف(للعلمية والعجمة).

جميع أسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا الأسماء الستة المجموعة أوائلئها في قولك: (صَنْ شطة) وهم (صالح» نوح» شعيب» ممد» لوطء هود) على نبينا وعليهم الصلاة والسلام.

فجميع أسماء الأنبياء غير المذكورين ممنوعة(للعلمية والعجمة) وأما المذكورون: فبعضهم أسماؤهم عربية وهم (مد وصالح وشعيب وهود). وبعضهم أسماؤهم أعجمية» لكنها أقل من أريعة أحرف وهم: (نوح ولوط) على نبينا وعليهم الصلاة والسلام.

القاعدة السادسة:

كل علم جاء على وزن الفعل'" إما:

i iN 0 7 ٠» 4‏ المحققون من العلماء يقسمونها ثلاثة أقسام : الأول الخاص بالفعل والثاني المشترك بين الاسم والفعل لكنه أكثر في الفعل القسم الثالث : هو أن يكون على وزن مشترك بين الاسم والفعل لكنه أليق بالفعل لاشتماله على زبادة تدل على معنى في الفعل ولا

.١‏ خاص بالفعل بمعنى أنه لا يوجد في الاسم إلا علما منقولا عن فعل إبمعنى أنه كان في الأصل فعلا ثم سمي به ] مثل صرح اسم شخص عام اسم شخص حوکم اسم شخص » کرم اسم شخص » یدحرج اسم شخص '" . أو مشترك بين الاسم والفعل في الفعل ك يزبد » يشكر وتغلب اسمع (اسم شخص ) ". نقول في إعراب جميع الأقسام السابقة من الأفعال: ممنوع من الصرف ل(للعلمية ووزن الفعل) القاعدة السابعة في الممنوع من الصرف : كل وصف"" جاء على وزن (أفعل) سواء كان اسم تفضيل “م صفة مشبهة". مثال: (أفنعل) إذا كان اسم تفضيل: (أحسن» أجمل» أقبح» أطول» أقرب» أبعدء أولى» أعظم)

تدل على معنى في الاسم وسنأخذ هذا التقسم في المطولات إن شاء الله ونحن هنا سندمج القسم الثاني مع القسم الثالث تسهيلا على الطالب لذلك قلنا : مشترك بين الاسم والفعل بدون تفصيل

وضابط هذا القسم أن ما كان على الأزان التالية فهو على وزن مختص بالفعل : أ. كل علم جاء على وزن الفعل الماضي (فعَلَ) نحو: صرح (علم على رجل)ء عَم (علم على رجل) ب. وكل علم جاء على وزن الفعل الماضي المبني للمجهول نحو: خوكم (علم على رجل) كرّم (علم على رجل)

ج. وكل علم جاء على وزن المضارع أو الأمر (من غير الثلاثي) نحو: (يدحرجء ينطق)» (دحرج» انطق) أعلام على أشخاص.

.١‏ ""العلم الذي يأتي على وزن مشترك بين الاسم والفعل. - كل علم جاء على وزن.(إفقل» أفْعل» إفتعل)نحو: (إسْمَغء أَكَثبْ» إجلس) أعلام على أشخاص.

۲. الأفعال التي افتتحت بأحرف زائدة لها كأحرف المضارعة.نحو: (أحمد» يزبد» يشكر» تغلب) أعلام على رجال.

قولنا : (وصف) لا نعني به النعت بل المراد كل اسم دل على معنى وصاحبه مثل أفعل التفضيل والصفة المشبهة اسم الت لتفضيل ما دل على شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها . O TOE . aS‏ 2 2 م

الصفة المشبهة ما دلت على وصف وذات وثبوت نحو جيل وقبيح وطويل وقصير وأبيض

مثال: (أفعل) إذا كان صفة مشبهة: (أعرج» أعمى» أدعج» أحور» أحمر» أخضر» أصفر) نقول في إعرابها: اسم ممنوع من الصرف (للوصفية ووزن الفعل) القاعدة الثامنة: کل وصف جاء على وزن (فغلان) بشرط آن کون مؤنثه على وزن (فغلی) مثاله: (عطشان» جوعان» شبعان» ربان» غضبان» سکران) '" فهذه الكلمات ممنوعة من الصرف (للوصفية وزبادة الألف والنون) ومؤنثها بالألف (عطشى» جوعى» شبعىء ربا غضبی» سکری). نقول في إعرابها: ممنوعة من الصرف (للوصفية وزبادة الألف والنون).

تدرببات

التدربب الأول بين الممنوع من الصرف في الجمل الآتية -إن وجد- مع إعرابه:

۱. صلی زيڏ في مساجد كثرة ۲. قال تعالى: (ولا تباشروهنَ وأنتم عاكفون في المساجد) ۳. قال تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها) .٤‏ قال تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في أحسنِ تقويم) الإجابة .١‏ صلى زيد في مساج كثيرة : الممنوع من الصرف في الجملة الأولى هو (مساجد) إعرابها: اسم مجرور ب(في) وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه جاء على صيغة منتهى الجموع (مفاعل).

"" كل وصف جاء على وزن (فعلان ) فمؤنثه (فعلى ) إلا أربع عشرة صفة مجموعة في أبيات ذكرها الخضري فانظره :

.١‏ قال تعالى (ولا تباشروهنَ وأنتم عاكفون في المساجد) » المساجد في هذه الآية مصروفة لدخول (ال)

عليها ولولا وجود (ال) لكانت ممنوعة من الصرف لأنها جاءعت على صيغة منتهى الجموع (مفاعل).

۳. قال تعالى (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسنَ منها أو ردوها) : الممنوع من الصرف في هذه الآية هو (أحسن) الإعراب:

أحسن : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف (للوصفية ووزن الفعل) أو بعبارة أخرى لأنه اسم تفضيل على وزن أفعل.

>. قال تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقویم) : (أحسن) أحسن اسم مجرور ب(في) وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و (تقويم) مضاف إليه. فأحسن في هذه الآية مجرورة بالكسرة لأنها ضيفت إلى (تقوبم).

التدربب الثاني: لم منعت الأسماء الآتية من الصرف؟

۱. إدربس ۲. يوسف "۳. جبربل .٤‏ میکال 0. إبلیس 1. عمران ۷ .یزبد. ۸. (يقظان) في قولنا: (مررت برجلٍ يقظانَ) ١.(أفضل)‏ في قولنا: (مررت برجلٍ أفضل من عمرو) ٠‏ .(أكرم» أجمل) في قولنا: (زبدٌ أكرمُ من عمرو وأجملٌ منه خلقاً ١١.عصافير‏ في قولنا: (أعجبث بعصافيرَ على الشجرة ١٠.(ُنياء‏ خبلى» دعوى) ٠١‏ .أصدقاء في قولنا: (أعجبث بأصدقاءَ مخلصين) ٠٤‏ .(شفعاء» علماءء أولياء ) في قولنا:ما للكافري من شفعاءَ ولا أولياءَ يوم القيامة وفي قولنا: (جلست عند علماءَ صالحين) . عاشوراءَ في قولنا: ( صمت يوم عاشوراء) الإجابة

:.٠ . .١‏ (إدريس» يوسف» جبريل» ميكال) على نبينا وعليهم الصلاة والسلام كل اسم من هذه الأسماء

ممنوعة من الصرف (للعلمية والعجمة)

ه .إبليس (لعنه الله): ممنوع من الصرف (للعلمية والعجمة). . عمران رضي الله عنه: ممنوع من الصرف (للعلمية وزبادة الألف والنون). ۷. يزيد (اسم رجل): ممنوع من الصرف ا(للعلمية ووزن الفعل). ۸ . يقظان (صفة لرجل): ممنوع من الصرف (للوصفية وزبادة الألف والنون). ۹. أفضل: ممنوع من الصرف (للوصفية ووزن الفعل) لأنه أفعل تفضيل. ١.(أكرمء‏ أجمل) كل منهما ممنوع من الصرف (للوصفية ووزن الفعل) لأنه أفعل تفضيل .١‏ عصافير: ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع (مفاعيل) وكذلك يقال في أمثالها ك(مفاتيح وقنادیل) ۲. (دنیاء حبلی» دعوى) كل منها اسم ممنوع من الصرف لأنه مختوم بألف التأنيث المقصورة .٣۳‏ أصدقاء: ممنوع من الصرف لأنه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة بدليل أن الهمزة زائدة ليس أصلية ولا منقلبة عن أصل لأن أسماء أصلها أسماو منقلبة عن واو فهي مصروفة فتحصل أن كل جمع آخره ألف وهمزة ك(أصدقاء) وهما زائدان بأن كانا غير موجودين في المفرد فهو ممنوع من الصرف. ٤‏ . (شفعاء» أولياءء علماء) كل منها ممنوع من الصرف لأنه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة وهذه الأسماء تطبيق للقاعدة السابقة في المثال السابق بدليل أن مفردها خالٍ من الهمزة ومفردها (شفيع»ء ولي» عالم). .٠‏ عاشوراء : ممنوع من الصرف لأنه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة بدليل أنه وقع قبل الألف أكثر من ثلاثة أحرف التدربب الثالث: بين الاسم الممنوع من الصرف وسبب منعه في الجمل الآتية: ۱. مررت بأسعدَ وخالڊٍ ۲. جاءت هياءُ مع نجلاءَ ۳ . مررت بسعادَ وسعيدِ ٤‏ . سافر عمرو مع إلیاس وبطرس ٠‏ .لا تمنع الماءَ عن رجلٍ عطشانَ 1.لعثمان بن عفان خُلق كريغ ۷ .أحسنت إلى عشرة ا ر ی کو م ا ا ان ری ن ا ا الإجابة .١‏ مررت بأسعد وخالد : أسعد : ممنوع من الصرف لأنه علم جاء على وزن الفعل أي (للعلمية ووزن الفعل)

۲.جاءت هياء مع نجلاء : هياء : اسم ممنوع من الصرف (للعلمية والتأنيث) نجلاء : اسم ممنوع من الصرف لأنه مختوم بألف التأنيث الممدودة

۳. مررت بسعاد وسعيد : سعاد: اسم ممنوع من الصرف لأنه علم لمؤنث أي (للعلمية والتأنيث) .٤‏ سافر عمرو مع إلياس وبطرس : إلياس وبطرس: كل منهما ممنوع من الصرف لأنه علم أعجمي أي (للعلمية والعجمة) ه. لاتمنع الماء عن رجل عطشان : (عطشان ) اسم ممنوع من الصرف لأنه وصف على وزن فعلان (مختوم بألف ونون زائدتين ومؤنثه بالألف) أي (للوصفية وزبادة الألف والنون) .٦‏ لعثمان بن عفان خلق كريم : (عثمان» عفان): كل منهما ممنوع من الصرف لأنه مختوم بألف ونون زائدتين» أي (للعلمية وزبادة الألف والنون) ۷. أحسنت إلى عشرة مساكينَ بعشرة دراهمَ : (مساكين» دراهم) كل منهما اسم ممنوع من الصرف لأنه جاء على صيغة منتهى الجموع (مفاعل) ۸. ما حظيت بأحسن من ذي الخلق الحسن : (أحسن): اسم ممنوع من الصرف لأنه وصف على وزن أفعل أي (للوصفية ووزن الفعل) .٩‏ ابن يعيش رجل من علماء العربية : (يعيش) : اسم ممنوع من الصرف لأنه علم جاء على وزن الفعل أي (للعلمية ووزن الفعل) وعلماء ممنوع من الصرف لكن هنا صرف لأجل أضافته إلى (العربية) فهو مضاف والعربية مضاف إليه

التدربب الرابح :

أعرب الجمل الآتية: .١‏ أنرت خمس مصابيح ۲.سافرت في صحراءَ واسعة الإجابة : .١‏ أنرت خمسة مصابيح (أنرت) : (أنار) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل و(التاء): ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل (خمسة) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف (مصابيح) : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه جاء على صيغة منتهى الج ۲) سافرت في صحراءَ واسعة: سافرت : (سافر) فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل (في) : حرف جر مبني على السكون (صحرء ): اسم مجرور ب(في) وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف لأنه اسم مختوم بألف التأنيث الممدودة والجار والمجرور متعلقان بالفعل سافر. واسعة: نعت حقيقي ل(صحراء ) والنعت يتبع المنعوت في إعرابه فهو مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره . التدربب الخامس بين سبب المنع من الصرف في هذه المجموعات: ۱. (جرحی» حبلی» ذکری) ۲.(حمراء» بیضاء» عرجاء) ۳ .(قنادیل» عصافیر» تجارب) ٤.(عمان»‏ رغدان» غطفان) °١‏ .(قمر» ثحف» أمل» عَبْلة) أعلام إناث. الإجابة .١‏ (جرحى» حبلى» ذكرى) لأنها مختومة بألف التأنيث المقصورة ۲. (حمراء» بيضاءء عرجاء) لأنها مختومة بألف التأنيث الممدودة ۳.(قناديل» عصافير» تجارب) لأنها جاءت على صيغة منتهى الجموع (مفاعيل)» (مفاعل) ؛.(عمان» رغدان» غطفان) لأنها أعلام مختومة بألف ونون زائدتين (للعلمية وزبادة الألف والنون)

ه.(قمر» ثحف» أمل» عبلة) لأنها أعلام لمؤنث (للعلمية والتأنيث).

Oa aa êa

خلاصة لعلامات الإعراب بعد هذا الشرح نذكر ما قاله ابن آجروم مع توضيح قليل ليثبت : قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: ٠‏ علامات الرفع 'للرفع اربع علامات: الضمة وإلواو والألف والنون"الضمة هي الأصل في الرفع وينوب عنها الواو والألف والنون فأما الضمة فتكور فع في أربعة موات فرد نحو(زيذ) وجمع التكسير نحو (رجال) المؤنث السلم نحو (مسلماث) والفعل المضارع الذي لم بتصل بآخره شيء نحو (يُكرم) ا فتك فع فے رمو ضغا: ونث السالم نحو (المسلمون) فالواو نائبة عن الضمة

أبوك وأخوك وحموك وذو مال وفوك ينطق بالحق فالواو نابت عن الضمة وأما الألف فتكون مة للرفع في تثة الأسماء خاضة حو : جاءِ ك

(وتسمی الأفعال الخمسة»› أو الأمثلة الخمسة) ذ نحو: الزيدان يصلیان› ا تصلیان ¢ الزيدون يصلون»› أتصلون یا زیدون أتصلين يا هند ناب ثبوت النون عن الضمة هذه علامات الرفع

الفتحة الألفُ والكسرة والياء وحذف النون فأما الفتحة ذ المفرد : نحو (زيداً) وحمع التكسير_نحو (رجالاً) والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم بتصل بآخره شيء نحو لن يساعد زب العدو

سيفلحنَ في الدنيا والآخرة نابت الكسرة هنا عن الفتحة

أما الياء فتكون علامة للنصب: في التثنية نحو: رأيت الزيين

والجمع (أي جمع المذكر السالم) نحو: رأيت الزيدِيّن نابت هنا الياء عن الفتحة

الزیدان لن يترا صلاتهماء الهندان لن تتركا صلاتهما » الزيدون لن يتركوا صلاتهم» انتم لن تتركوا صلاتكم يا زيدون ٠‏ أنت لن تتركي صلاتك يا هند ناب حذف النون هنا عن الفتحة.

خفض ثلاث علامات: الكسرة والياء والفتحة الكسرة هى الأصل والياء والفتحة ناتبتان عنها هي فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد المنصرف نحو (زبدٍ) وجمع التكسير المنصرف نحو (أصحابٍ) وحمع المؤنث السالم نحو (قانتاتِ)

أما الياء ن علامة ي ثلاثة مواضع: في الأسماء الخمسة نحو (لا ترفغ صوتك على صوت أبيك وأخيك وحميك وذي العلم) وفي التثنية نحو سَلبْمّ على الصديقين والجمع (جمع المذكر السالم) نحو نظرت إلى المسلمينَ الخاشعينَ نابت الياء هنا عن الكسرة

0 *

أما الفتحة ف : ٍ ف نحو صلى الله على إبراهيم فقد نابت الفتحة عن الكسرة. علامات الجزم:

وللجزم علامتان: السكون والحذف الأصل في الجزم أن يكون بالسكون وينوب عنه شيء واحد وهو الحذف

الآخر نحو (لم يلعب زيد)ومعنى صحيح الآخر أنه لم

يختم بحرف من حروف العلة الألف والواو والياء ويعرب بهذا الإعراب بشرط ألا يتصل بآخره شيء

2 ۱۱

مثال الفعل المضارع المعتل الآخر لم يسع زبد إلى المجدء لم يدع زبد للباطل »_لم يعط خالدٌ إلا بكراً ناب حذف حرف العلة عن السكون

مثال الأفعال الخمسة: لم يضرباء لم تضربا لم يضريواء لم تضربوا لم تضربي ناب حذف النون عن السكون

فصل المعربات قسمان: قال المصنف -رحمه الله تعالى-: المعربات. فصل: المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات» وقسم يعرب بالحروف فالذي يعرب بالحركات أربعة أشياء : الاسم المفرد» وجمع التكسير» وجمع المؤنث السالم» والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة» وتخفض بالكسرة» وتجزم بالسكون» وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء» جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرةء والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحةء والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف آخره.

بعد هذا التفصيل الذي فصله ابن آجروم أعاد مرة ثانية علامات الإعراب بطريقة مختصرة لأهمية هذا الباب وليرسخه

جاءِ

رأیت

في ذهن الطالب وسأضع جدولا يبين كلامه قبل شرحه

الاسم المفرد زید 0

عثمان

رجالٌ

رجالا

الملون في الجدول هو الذي خرج عن القاعدة

اوت

اسف

| ا ۱۲

لن يغزو لن يرمي مررت | زید عثمان رجالٍ عصافيرً ‏ _المسلماتِ |الجزم | لم يضربِ | لم يخش لم

5 يغ لم يرم

شرح كلام المصنف :

فصل المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات» وقسم يعرب بالحروف .١‏ فالذي يعرب بالحركات أربعة أشياء: الاسم المفرد و جمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء

مثال الاسم المفرد: جاء زبدء رأيت زبداًء» مررت بزبدٍ

مثال الجمع التكسير: جاء رجالٌ أحبهم» رأيت رجالا أحبهم مررت برجالٍ أحبهم

ومثال جمع المؤنث السالم: جاءت مؤمناٿ عابداٿ» أکرمت مسلماټِ عابداټِ» رضيت عن مسلماتِ عابداټِ

مثال الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء: يكرمُ زبڏ عمراً» لن يرم زب العدوء لم يكرمْ زب العدو

وكلها (أي الأصل فيها) ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة (أي الأسماء تخفض لا الأفعال) وتجزم

بالسكون (أي الأفعال فقط).

وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء :

.١‏ جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة نحو (وخلق الله السماوات والأرض)

". والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة نحو: صلى الله على إبراهيم وموسى (كل من إبراهيم وموسى مجرور بفتحة نيابة عن الكسرة والفتحة ظاهرة في إبراهيم ومقدرة للتعذر في موسى

۳. والفعل المضارع معتل الآخر يجزم بحذف آخره: نحو (لم يسع بك إلى الشرء لم يدغ عمرو إلى الباطل» لم

المعربات بالحروف: والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع: التثنيةء وجمع المذكر السالم» والأسماء الخمسة» والأفعال الخمسةء وهي: يفعلان» وتفعلانء وبفعلون» وتفعلون» وتفعلين› فأما التثنية فترفع بالألف» وتنصب وتخفض بالياءء وأما جمع المذكر السالم» فيرفع بالواو» وبنصب وبجر بالياء» وأما الأسماء الخمسة فترفع بالواوء وتنصب بالألف› وتخفض بالياء» وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون» وتنصب وتجزم بحذفها.

المثنى جمع المذكر الأسماء الخمسة الأفعال الخمسة السالم جاء الزبدانِ الزيدون أبوك أخوك الرفع يفعلان تفعلان حموك فوك ذو يفعلون تفعلون علم تفعلین رایت الزيڌين الزيدين أباك أخاك لن يفعلا لن تفعلا

حماك » حموك ٠‏ إلنصب لن يفعلوا » لن تفعوا فاك ذا علم لن تفعلي مررت ب الزبڌين الزيدينَ أبيك »أخيك »› لم يفعلا لم تفعلا حميك فيك ٠‏ الجزم ‏ لم يفعلوا » لم تفعلوا ج لم تفعلوا

شرح كلام المصنف : والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع:التثنية وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة والأفعال الخمسة التثن û‏ نحو (الزبدين ( > وجمع الذكر السالم نحو (الزبدين) والأسماء الخمسة هي : (أبوك› أخوك» حموك› فوك› ذو)

والأفعال الخمسة أوزانها هي: (يفعلانء تفعلانء يفعلون تفعلون» تفعلين).

| ا 1٤‏ |

فأما التثنية فترفع بالألف وتنصب وتخفض بالياء وأما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وبنصب وبخفض (أي يجر) بالياء وأما الأسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها الأمثلة: أمثلة التثنية :جاء الزيدانِ» رأيت الزيدينٍ» مررت بالزيدينِ أمثلة جمع المذكر السلم: جاء المسلمون» رأيت المسلمِينَ داعين إلى الله رضيت عن المسلمينَ الصالحين أمثلة الأسماء الخمسة:إذا أمرك أبوك فأطعه» حضر أخوك من سفره» استمع إلى أبيك وأشفق على أخيك أمثلة الأفعال الخمسة:الزيدان يصومان يومي الإثنين والخميس» لن تحزنا يا زيدان لم تجبنوا يا زبدون» لن تجبني يا

هند)

تدرببات التدربب الأول: .١‏ بین نوع الفعل وزمان حصوله. .١‏ أطخ أمك وأباك وأساتذتك

۳. بلغث المعالي بالاجتهاد .٤‏ أكرمَ المعلمُ المجتهدين

ه. عَظَمْ العلماء العاملين مشو فال الخر من قعل الكخة

الإجابة

.١‏ أطخ أمك وأباك وأساتذتك : (أطع) : فعل أمر فزمنه مستقبل

۲. بلغث المعالي بالاجتهاد : بلغت: فعل ماض فزمنه ماضٍ

۳. أكرم المعلمُ المجتهدين : أكرم: فعل ماض وزمنه ماض

>. عَظَمْ العلماء العاملين : عظم: فعل أمر فزمنه مستقبل

ه. سوف ينال الخيرَ من يفعل الخيرَ : ينال» يفعل: فعلان مضارعان زمنهما مستقبل لدخول سوف

التدرد بب الثانى

بين الحروف والأفعال والأسماء في الجمل الآتية. .١‏ قوله تعالی (لم یلد ولم یولد) ۲. لا تکنْ کسولاً ۳.ما فعلت شراً ولا أتيت صَراً ٤.أجاء‏ زهير؟ نعم قد جاء الإجابة .١‏ قوله تعالی (لم يلد ولم يولد) (لم) : حرف نفي (يلد): فعل مضارع (و): حرف عطف يولد: فعل مضارع . لا تكن كسولاً : (لا): حرف (تكن): فعل مضارع الضمير المستتر في (تكن): اسم(كسولا): اسم ۳. مافعلت شراً ولا أتيت ضراً : (ما): حرف نفي(فعل): فعل ماض(ت): اسم (شرا ): اسم (و): حرف

عطف (لا): حرف نفي (أتى): فعل ماض (ت): اسم (ضراً): اسم ؛. أجاء زيد؟ نعم قد جاء : (أ): حرف استفهام(جاء): فعل ماض (زيد): اسم (نعم) حرف(قد): حرف تحقيق الضمير المستتر في (جاء) الثانية: اسم التدربب الثالث ثل الأسماء الآتية ثم اجمعها. .١‏ مجروح ۲. ذاهبة ۳. فاطمة .٤‏ مَجِلَّة . سهم .٦‏ فاضل

الإجابة

(فاضل)

(سهمان)

(فاضلان)

(سهام)

(فاضلون)

سبب الجمع نکر عاقل فة لم“ مذ جح

ةه مختومة مۇ جمع (ذاهبه) جمع بالتاء

موم نه اسم (فاطمة ) < جمع بالتاء مختوم أنه اسم

بالتاء

فقط لأنه لا ينطد 8 المؤنث سهم) جمع ٠‏ نكر السا ڊ ا لم

صفة لمذكر لأنه ضل) جمع مذكر سالم (فاضل) + جمع عاقل

التدربب الرابع

أعرب الجمل الآتية : .١‏ فاز المجتهدان .١‏ أكرمت المجتهدين ۳. فرحت بالمجتهدِينَ .٤‏ ينجح المتعاونون ه. ننصر العادلين ١.يرفع‏ الناس درجات العاملين ۷.فازت الطالباث المجتهدات بار فع المقامات ۷. فازت الطالبات المجتهدات بأرفع المقامات ۸. رأيت الصوالح " يُرييْنَ الأولاد على حب الخير كاف امسن ٠‏ كاف الح ك لاف الع ا اكه ركن الكت .١‏ الزبدان أحب أن يتعلما .٠١‏ لا تقل شراً .١١‏ سعد المتقي ٠٤١‏ طال المدى

.٥‏ ذو الشرف محبوب .١١‏ هؤلاءِ مجتهدون الإجابة

.١‏ فاز المجتهدان : (فاز):فعل ماض مبني على الفتح (المجتهدان):فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى ( والنون): - قيل عوض عن التنوين وقيل عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد

. أكرمت المجتهدين( أكرم) : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر وهناك مذهب مشهور عند المتقدمين يجعل الماضي مبنياً على الفتح دائماً فيقول في مثل هذا الفعل الماضي المتصل بالتاء: فعل ماض مبني على فتح مقدر منع من ظهوره السكون العارض لكراهة توالي أريع متحركات في ما هو كالكلمة الواحدة

(ت) : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع لأنه فاعل( المجتدين): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها لأنه مثنى ( والنون) : قيل عوض عن التنوين وقيل عوض عن

الحركة والتتوين في الاسم المفرد ۳ فرحت بالمجتهدين: ( فرحت) : مثل إعراب أكرمت ( ب): حرف جر مبني على الكسر # جع ضبالتة)

(المجتهدِينَ ): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها لأنه جمع مذكر سالم ( والنون): قيل عوض عن التنوين وقيل عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد “.ينجح المتعاونون (ينجح) :فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (المتعاونون): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم( والنون): قيل عوض عن التنوين وقيل عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد

ه. ننصر العادلينَ : ( ننصر): فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره(نحن)

(وکل ضمير لمتكلم أو مخاطب فهو مستتر وجوباً نحو: أكتبُ» نكتبُ» تكتبُ يا زيدء اكتب

( العادلين) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم

( والنون) : قيل عوض عن التنوين وقيل عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد

.٠‏ يرفع الناس درجات العاملين : (يرفع): فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة

الظاهرة (لأنه مضارع صحيح الآخر ولم يتصل بآخره شيء) (الناس ): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة

الظاهرة ( درجات): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم( العاملين): وهو

مضاف والعاملين مضاف إليه" " مجرور وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها( والنون): قيل عوض

عن التنوين وقيل عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد

لفهم معنى المضاف والمضاف إليه في قولنا هذا مضاف وهذا مضاف إليه : نقول : عندما تقول: (كتاب) وتريد أن تنسب هذا الكتاب لشخص معين ك(زبد) تقول: (كتابُ زيدٍ) فقد أضفت (الكتاب) إلى (زبد)ف(كتاب) مضاف و(زيدٍ) مضاف إليه ما قبله وكذلك (دار) عندما تربد أن تنسبها إلى شخص معين تقول:(داري أو دارك أو دارنا أو دار عمرو) ذ(دار) مضاف و(الياء والكاف ونا وعمرو) مضاف إليه وقس على ذلك قولنا: (ربَ العالمين » صلاتك سيارتك» قلمُ عمرٍو)

| ا1ا ۱۱۹

فازت الطالباث المجتهدات بأرفع المقامات: (فاز) : فعل ماض مبني على الفتح(والتاء) :تاء التأنيث الساكنة حرف لا محل ا من الإعراب(الطالبات) : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (المجتهدات): نعت حقيقي للطالبات ونعت المرفوع؛ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة(الباء): حرف جر مبني على الكسر(أرفع): اسم مجرور بالباء وعلامة رة الكت الظاهن وهو مضتاف والمقامات مضناف إلنة مجرور وعلامة جره الكسرة » وجر أرفع بالباء مع أنه وصف على وزن (أفعل) لأنه أضيف ل(لمقامات) . ۸. رأيت الصوالح يربيْنَ الأولاد على حب الخير : ( رأيت): فعل وفاعل (تقدم إعرابها) (الصوالح): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه جمع تكسير (يربين) : يريي فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة (والنون): ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع لأنه فاعل( الأولاد):مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه جمع تكسير (على): حرف جر مبني على السكون( حبٌ): اسم مجرور بعلى وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلقان ب(يريي)» وحب مضاف ( الخير): مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

لنكافئنَ المحسنَ : ( اللام): واقعة في جواب قسم مقدر تقديره(أقسم واللم)( نكافئن): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل رفع '“ لتجرده من الناصب والجازم» ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره (نحن) والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قسم ( المحسن): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة

تنبيه : معنى لا محل لها من الإعراب أنها ليست صفة ولا حالا ولا خبرا ولا غير ذلك من المواقع الإعرابية

وقد جمع بعط العلماء الجمل التي لا محل لها من الإعراب في قوله:

آليث أي أقسمث- والقسمُ بَرُ- لو تابَ مَنْ عصّى لعز وانتصز

آليث أي أقسمث _والقسم بر لو تاب /منْ عصى لعز وانتصزْ

جملة | جملة | وجملة واقعة في وجملة صلة | جواب شرط | وجملة تابعة

استئنافية ‏ تفسيرية ‏ _اعتراضية جواب القسم | الموصول | غير جازم | لجملمة لا وهو لو محل لها من

قولنا الفعل المبني في محل رفع بناء على مذهب بعض العلماء والبغض الآخر منهم لا يقول ذلك بل يكتفي بقوله مبني على الفتح دون أن يقول في محل رفع وقد شرح هذه المسألة الصبان فراجعه .

الإعراب وهي (لعز)

فالجمل التي لا محل له من الإعراب هي : كل جملة استئنافية أو تفسيرية أو اعتراضية أو جواب قسم أو صلة الموصول أو جواب شرط غير جازم أو تابعة لجملة لا محل لها من الإعراب

معنى لا محل لها من الإعراب أنها ليست صفة ولا حالا ولا خبرا ولا غير ذلك من المواقع الإعرابية

.٠‏ والله لأتركنّ الكسل : (و): حرف جر وقسم مبني على الفتح(الله): لفظ الجلالة اسم مجرور بواو القسم وعلامة جره كسر الهاء تادباً مع الله تعالى. (والجار والمجرور )متعلقان بفعل القسم المحذوف وجوياً تقديره (أقسم) (لأتركن): اللام واقعة في جواب القسم والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره(أنا) لأنه للمتكلم ونون التوكيد حرف وجميع الحروف لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قسم(والكسل) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهذا الإعراب للام في (لأتركن) أدق من قول بعضهم: (موطئة للقسم) لأن في قولهم هذا تسامح لأن الموطئة للقسم هي الداخلة على أداة شرط لتدل على أن الجواب للقسم لا للشرط نحو قوله تعالى (لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية) فلام (لئن) هي الموطئة للقسم ولام لنسفعن هي الواقعة في جواب القسم وراجع للتوسع في هذا حاشية الخضري على ابن عقيل رحمه الله في باب الجوازم .١‏ الزيدان أَحِبُ أن يتعلما (الزيدان) : مبتداً مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى (أحب) : فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره (أنا) والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع لأنها خبرء (أن) : حرف مصدرية 'ٴونصب واستقبال "“(يتعلما) : فعل مضارع منصوب ب(أن) وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والألف: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع لأنه فاعل والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل نصب لأنه مفعول به تقديره (تعلمهما) . ١‏ .لا تقل شراً (: لا) : حرف نهي وجزم "(تقل) : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير

مستتر وجوياً تقديره (أنت) (شراً) : فيها إعرابا ن

'“ الحروف المصدرية (أي التي تسبك وتؤول مع ما بعدها عصدر ) هي : (أن » أن » ما » كي » لو المحسبوقة ب(ود ) ونحوها "“ النواصب التي تنصب المضارع بنفسها هي (لن » أن » كي إذن )

الأول : أنها مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأنه بمعنى كلام كثير وهذا الإعراب هو الظاهر الثاني : أنها مفعول مطلق أي صفة لمصدر محذوف وتقدير الكلام لا تقل قولاً شراً ۳. سعد المتقي : (سعد): فعل ماض مبني على الفتح الظاهر (المتقي): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل لأنه اسم منقوص ؛٤.‏ طال المدى : (طال): فعل ماض مبني على الفتح(المدى): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .٠‏ ذو الشرف محبوب : (ذو): مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف (الشرف): مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (محبوب): خڊر مرفوع وعلامة رفعه الضمة ۷.هؤلاء مجتهدون : (ها): حرف تنبيه (أولاءِ ): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع لأنه مبتداً (مجتهدون): خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم

التدرد بب الخامس

اذكر نوع الجمع في الكلمات الآتية ثم حول الجمع إلي مفرد واذكر علامات إعرابه .

.۱١‏ قارئات ۲. کنب ۳. راکبون .٤‏ متقدمات .٥‏ غالبينَ 1. شُرَفاء ۷. كيه ۸. قارئون .٩‏ غالبات ٠۰‏ . أقراص ۱۱ . فواکه ۲. تمرات

۲۳. مرضی ۱٤‏ . ذاهبون ۱١‏ . جیران

الإجابة :

الجوازم التي تجزم فعلا واحدا هي ( » ّا » لا الناهية » لام الأمر ) .

قارئو

نوع الجمع

® £

جع كر الم

مفردها قارئة (صفة لمؤنث مختومة بالتاء )

کتاب

قاريء (صفة لمذكر

علامات الإعراب

يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة

يعرب بالحركات الثلاث يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة

يرفع بالواو وبنصب وبجر بالياء

يرفع بالواو وبنصب وبجر بالياء

يرفع بالواو وبنصب وبجر بالياء

بالفتحة

يعرب بالحركات الثلاث يرفع

بالكسرة

يرفع بالواو وبنصب وبجر بالياء

ا ا Y۳‏

فواکه

جمع مؤنث سالم

جمع مؤنث

يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة

يعرب بالحركات الثلاث يرفع

بالكسرة

بالفتحة (والحركات مقدرة للتعذر في الأحوال الثلاثة )

يرفع بالواو وبنصب وبجر بالياء

يعرب بالحركات الثلاث يرفع

بالكسرة

التدربب السادس: اجمع الأسماء الآتية جمع مذكر سالماً في أحوال الرفع والنصب والجر وضعها في جملة مفيدة. اومان ۲. صائم ۳. مصل

الإجابة:

.١‏ مخلص: جمعها مخلصون ٠‏ تقول: جاء المخلصون» رأيت المخلصينَء مررت بالمخلصِينَ

۲. صائم: جمعها صائمون » تقول: هؤلاء صائمون» احب الصائمين» فرحت بالصائمين

۳. مصلٍ: جمعها مصلون ٠‏ تقول: أفلح المصلون» صاحب المصلين» أأحب كلام المصلين

التدربب السابع:

اجمع الأسماء الآتية جمع مؤنث سالم وضعها في جملة مفيدة تبين حالاتِ إعرابها .١‏ خديجة ۲. صلاة ۳. تلميذة

الإجابة:

.١‏ خديجة: جمعها خديجات » تقول: جاءت الخديجاث» أكرمت الخديجات» أحسنت إلى الخديجات.

۲. صلاة: جمعها صلوات » تقول: هذه الصلواث مباركاث. أذ الصلوات الخمس» فرحت بالصلوات

۳. تلميذة: جمعها تلميذات » تقول: هؤلاء تلميذات مهذباث» لازمي التلميذاتِ المهذباتِ » أحسنت إلى التلميذاتِ المهذبات““

التدربب الثامن: بين المضارع المبني على الفتح والمبني على السكون مما يأتي: .١‏ لأجتهدن في خدمة أمتي ۲. ن ال فن ترو قل للها ن الوا .٤‏ لآَخدَنّ بيد الضعفاء فسعت النماء لخن ا لانن كا الإجابة: .١‏ لأجتهدَنٌ في خدمة أمتي : (أجتهدن) : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل رفع لتجرده من الناصب والجازم ۲. لينصرنً الله من نصره :(لينصرنً): فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل رفع لتجرده من الناصب والجازم

۳. قل للنساء يقَمْنَ بالواجب : يقمن: فعل مضارع مبني على السكون وهو في محل رفع لتجرده من الناصب والجازم

تجمع صفة المؤنث جمع مؤنث سالم في حالتين: .١‏ الحالة الأولى : إذا كانت مقرونة بالتاء نحو: قائمة : قائمات»› جالسة : جالسات » كاتبة: كاتبات ۲. الحالة الثانية : إذا كانت دالة على التفضيل نحو:فضلى فضليات» كبرى كبربات

فإن لم يتحقق الشرطان لا تجمع هذا الجمع بل تجمع جمع تكسير نحو: حائض حوائض» طالق طوالق ولا تقل حائضات وطالقات

وتقول في نحو: مرضع مراضح كما قال القاموس قال تعالى (وحرمنا عليه المراضع من قبل)

>. لآخذن بيد الضعفاء : آخذن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل رفع لتجرده من الناصب والجازم

ه. سمعت النساء يحمذنَ الله : يحمدن: فعل مضارع مبني على السكون وهو في محل رفع لتجرده من الناصب والجازم

۹ لا تؤذيَنَ أحداً تؤذيَنَ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم ب(لا)

الناهية . التدربب التاسع: أعرب ما تحته خط.

.١‏ أطخ أمَك وأياك۲. أكرم الفتى العامل ۳. صن فاك عن النميمة

> احترم العاملين 0. خذ بيد البائسينَ والبائسات٦ ٠١‏ .ساعد زيد فقيرَينِ بدرهمينِ

۷. الزم تقوی الله ۸. لا ثعظ ذا مال لماله فالمرء يحترم إن كان أخا علم وعملٍ

الإجابة:

.١‏ أطغ أَمَك وأباك : (أمك): أم مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و(الكاف): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه و(الواو): حرف عطف (أباك) : (أبا) معطوف على (أم) والمعطوف على المنصوب منصوبٌ وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف و (الكاف): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه

۲. أكرم ”٠الفتى‏ العامل : (الفتى): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور

2 صن فاك عن النميمة (فاك): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف و (الكاف ): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر لأنه مضاف إليه

الفاعل في (أكرم ) في هذا التدريب وفي (صن ) ني التدريب الآني مستتر وجوبا وكذلك في كل فعل أمر لمفرد مذكر

٤.احترم‏ العاملين : العاملين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن الفتحة لأنه جمع مذكر سالم ه. خذ بيد البائسين والبائسات : البائسين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء المكسورٌ ما قبلها المفتوخ ما بعدها لأنه جمع مذكر سالم . البائسات : معطوف على البائسين والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره 1 ساعد زيد فقيرَينِ بدرهمَينِ : (فقيرين): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن الفتحة لأنه مثنى (بدرهمين): الباء حرف جر مبني على الكسر (درهمين): اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن الكسرة لأنه مثنى ۷. الزم تقوى الله : (تقوى ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور ٨۸‏ فعظتَمْ ذا مال لماله فالمرء يحترم إن كان أخا علم وعمل : (تعظم): فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وف ر ی ا ر و 0 ا و ا ا الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف (مال) مضتاف إلية (أخا) : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف

واسم کان ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يرجع إلى المرء

ياب اأفعال يشتمل على ثلاثة مباحث

المبحث الأول : أنواع الأفعال(ويتضمن أنواع الأفعال وحالات اعرا قايا ورد ف ك أ الافخل منبش ان

المبحث الثانى : نواصب الفعل المضارع

EEE ۸ 1 1

المبحث الأول أنواع الأفعال (ويتضمن أنواع الأفعال وحالات إعرابها وينائها وقواعد في كيفية أخذ الأفعال من بعضها البعض) قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: ( الأفْعال ثلاثة : ماضٍ وَمْصَارِع وَأمْرُ ئَخْوَ : صَرَبَ وَيَصْرِبُ وَاطرب .فَالْمَاضي مفُوح الآخر أبدا .وَالأُمر مجزوم أَبَدّا .والمضارع ما گان فِي أله إخْدى الرَوائِدِ الأربَع التِي يَجْمَعُها ولك : (( انيت )) وهو مَرفُوغ بدا » حى ذل عليه َاصِبَ اؤ جازم فالنواصبُ عشرة هي : أن وٽ وَٳذن وَکيٰ وَلامْ گي وَلامْ الْجُحُود وَحَتّى وَالْجَوَابُ بالْفاء وَالْوَاو وأو وَالْجَوَازِمْ تَمَانيَةَ عَشَرَ وهي :لم وَلَمّا و أَلمْ وألمًا وَلامْ الأَمْرِ والدُعاءِ و ( لا ) في النهْي وَالدعاءِ وإ وَمَا وَمَنْ وَمَهما وَإذما وأي وَمتى وَأيّانَ » وأيْنَ وَأّى وَحَيْثمَا وَكَيْفَمَا وإذا في الشَعْرٍ خاصة )) . الشنح ينقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام: الماضي» والمضارع» والأمر. ويجب أن نعرف قبل أن نبدأً أن الفعل الماضي مبني أبداء وكذلك فعل الأمر» وأما المضارع فهو معرب إلا في الماضي المضارع الأمر التعريف ما دل على حصول شيء قبل | ما دل على حصول شيء في | ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم زمن التكلم أو بعده زمن التكلم

الأمثلة نصر» ضرب»› علم» حسب» ‏ ينصر» يضرب»› يعلم» انصر» اضرب› اعلم» احسب»›

کرم یحسب» یکرم . اکرم.

وقبل شرح حالات بناء الأفعال : الماضي والأمر والمضارع ألخص حالاتها في جدول يسهل تصورها :

| ا | ۲۹

الفعل الماضي

دائما مبني» وله ثلاث حالات:

الأصل أنه مبني على الفتح.

- إلا إن اتصلت به ضمائر الرفع المتحركةء وهي (تإن/نا) فيبنى على السكون

- وإلا إن اتصلت به واو الجماعة فیبنى على الضم.

مثال المبني على الفتح: نصرَ» نصراء

نصرت .

مثال المبني على السكون: نصزث› نصرت› نصرت»› نصزتماء نصرتم»

مثال المبني على الضم: نصروا

فعل الأمر دائما مبني» وله ريع حالات القاعدة فیه: أنه یبنی على ما یجزم به مضارغة غاا : أو تقول : يينى على مايجزم به مضارعه وعلی ما یبنی عليه مضارعه

)۱( یبنی غل السكون»› مثل: اكتب»› ا ا ا

(۲) يبنى على حذف حرف العلة في المعتل» مثل: ارم» اخش› اغ .

(۳) یینی على حذف النون إن كان مضارعه الأفعال الخمسة» اكتباء اکتبواء اکتبي.

)٤(‏ يبنى على الفتح إن اتصلت به نون التوكيد.(متال نون التوكيد الثقيلة): اكتبَنًء اجلسَلًء اقعدَنً. (مثشال نون التوكيد الخفيفة).اكتبَنْ» اجلسَنْ» اقعدَنْ

الفعل المضارع

معرب» إلا في حالتين

الفعل المضارع يكون مرفوعاً ومنصوياً

ومجزوماًء أي معرياً.

)١(‏ إلا إن اتصلت به نون التوكيد فيبنى على الفتح» إلا في الأفعال الخفسة

(۲) وإلا إن اتصلت به نون النسوة فیبنی على السكون.

مثال المعرب: يكتبْ» لن يكتبَء لم يرمي» لن يرميّ» لم يرم .

يجلسان» لن يجلساء لم يجلسا

مثال المبني على الفتح:

مثال المبني على السكون:

شرح الجدول وتفصيله ببيان حالات هذه الأفعال بناء وإعرابا:

تبين من الجدول السابق أن الماضي له ثلاث حالات» والأمر له أريع حالات» والمضارع له حالتان. أولا : حالات بناء الفعل الماضي

الماضي له ثلاث حالات: .١‏ الأصل فيه أن يبنى على الفتح» مثل: نصرَ» ضربَ» علمَ» نصراء ضردًاء علمَاء نصرَث» علمَث.

۲. إلا إن اتصلت به ضمائر الرفع المتحركةء فيبنى على السكون (وضمائر الرفع المتحركة هي: ت/ نا/ ن أي نون

النسوة مثل: نصزْتث» نصزناء نصزت» نصزتِ» نصزتمًاء نصزتمْ» نصزتنَّ» نصرْنَ . ۳. ولا إن اتصلت به واو الجماعة» فيبنى على الضم» مثل: نصرُواء أكرمُواء علموا. حاصل حالات الماضي : أذكر لك جميع حالات الماضي في مثال لتلاحظ حركات بنائه :

نصزت نصزنا نصزت نصزت نصزتما نصزتم نصرْتَنٌ نصرَ نصرَثْ نصرًا » نصرَتا »نصرُوا » نصزْنَ

وإليك جدولا يوضح كيفية إعراب الفعل الماضي وفاعله :

NT نصرنا بني على المكرن» انهاه شمر رح متخرك.. و) کنر مقصل میتی عل (المکرن) کی‎

صت

نصزتما

نصزتم

نصزوا

۰ رن

مبني على السكون» لاتصاله بضمير رفع متحرك. مبني على السكون» لاتصاله بضمير رفع متحرك. مبني على السكون» لاتصاله بضمير رفع متحرك. مبني على السكون» لاتصاله بضمير رفع متحرك. مبني على السكون» لاتصاله بضمير رفع متحرك.

مبني على الفتح» وهو الأصل. r‏ 1€ غل الفتح» وهو الأصل.

مڼدي على الفتح» وهو الأصل. مبني على الضم» لاتصاله بواو الجماعة

مبني على السكون» لان

محل رفع فاعل. والتاء ۰ e‏ ١‏ متصل مبني على (الفتح) في محل والتاء ۰ ت ا ١‏ e‏ ي (الکر) في و(تما ٦1‏ ل E"‏ الگ“ : محل رفع فاعل. e‏ و(تم) ضمیر متصل مبذ ا I ١‏ e‏ على (السكون) في و(تن) د 0 ء . یی عل لشت YY‏ (الح) في ۱ چ e‏ ك (هو) في محل رفع فاعل. ٤‏ : يره هي. والألف د : ضمير متصل مبني على (السكون) ف ل (السكون) في 1 والواو ضمير متصل مبذ ET‏ 03 (السكون) في و(ن) ضمیر مت ا ت ١ 2‏ a‏ متصل مبني على (الفتح) في محل

۹ MI aT‏ بار مجموع الكلمة ضط | : 1 ضمیرا فی کل من (تما ) (غ) (تنً) .. ± مز وفال النضريوت الا هو الشر وأا ا ا مذهب كوي قال به الفراء وحماعة وهو ظاهر كلا » 7 جم ي د أ t6‏ . 1 هر ابر ت ألفية في (تم ) حرف دال على جماعة الد ا او ان اداو وا ری دل سل ا ول روا م لفية والة سهيل وهو الأسها ور » والنون في (تنً) حرف دال ول الميم والألف حرفان . لعخنية ۰

حر على جماعة الإناث . ق ا ا : ب » وقالوا اليم

القاعدة في فعل الأمر: أنه یبنی على ما یجزم به مضارعه غالباً.ويعبارة أخری یینی على ما یجزم به مضارعه إن كان المضارع معریا ویبنى على ما يبنى به مضارعه إن كان المضارع مبنيا .

فله أريع حالات: الحالة الأولى: يبنى على السكون» إن كان صحيجح الآخر"“ء ولم يتصل بآخره شيء» أو اتصل به نون النسوة على الأصح وحاصل هذه الحالة هو أنه يبنى على السكون في حالتين: الحالة الأولى :إن كان صحيح الآخر ولم يتصل بآخره شيء .

الحالة الثانية : إن اتصلت به نون النسوة مطلقاً.

۱

)۱( )( أمثلة الحالة الأولى: اضرث» اجلسل» جاهذء تعلمْ» كل فعل منها مبني على السكون» لأن مضارعه مجزوم بالسكونء فلو قلنا: لم أضربٍ» لم أجلس» ف(أضرِبْ وأَجْلِس) مجزومان بالسكون» فالأمر منهما (اضرِب» اجُلِس) مبني على السكون» وكذلك في جاهذ وتعلمْ. أمثلة الحالة الثانية: اضرِنَء اجلشْنَء جاهذْنَء تعلمَْء ارصَيْنَء اخشَيْنَ» كل منها فعل أمر مبني على السكون. وهذا خارج عن قاعدة (فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه)ء لأن المضارع المتصل بنون النسوة مبني على السكون في محل جزم» وليس مجزوما بالسكون» وأما فعل الأمر فهو مبني على السكون. الحالة الثانية: يبنى على حذف النون» إن كان مضارعه يجزم بحذف النون» وذلك في الأفعال الخمسة» تقول: اجلساء اجلسواء اجلسي» اکتباء اکتبوا» اكتبي» تعلماء تعلموا تعلمي. فكل فعل من هذه الأفعال مبني على حذف النون» لأن مضارعه يجزم بحذف النون: لأنك تقول: لم تجلساء لم تجلسواء لم تجلسيء لم تکتباء لم تکتبواء لم تكتبي. كل منها مجزوم» وعلامة جزمه حذف النون» فالأمر منها مبني على حذف النون. الحالة الثالثة: يبنى على حذف حرف العلةء إن كان مضارعه يجزم بحذف حرف العلةء وذلك إن كان معتل الآخرء لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة. مثالها: اخشَ» اغرُ» ارم. كل منها مجزوم » وعلامة جزمه حذف النون » فالأمر منها مبني على حذف النون .

۷

وصحيح الآخر هو الذي لم يتصل به حرف من حروف العلة» وهي: الألف» والواوء والياء.

)١(‏ اخشَ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلةء لأنه معتل الآخر» مضارعه يجزم بحذف حرف العلةء تقول: لم يخشَ» فيخشَ مضارع مجزوم» وعلامة جزمه: حذف حرف العلةء فالأمر يبنى على حذف حرف العلةء تقول: اخشَ» فهو فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. (۲) وكذلك: اغر»› مبني على حذف الواوء لان مضارعه يجزم بحذف الواو» تقول : لم يغر ذ(یغز) مجزوم بحذف حرف العلة» واغرٌ» مبني على حذف حرف العلة )"( وكذلك: ارم» مبني على حذف الياءء لان مضارعه يجزم بحذف الياء»ء تقول: لم يرم» فهو مجزوم بحذف الياءء ذ(ارم) مبني على حذف الياء. الحالة الرابعة: يبنى على الفتح على الأصح» إن اتصلت به نون التوكيد» سواء كان معتل الآخر أم صحيحه. تقول: ارميً» اخشيًّ» اغزوَنً» اضربلًّ»ء اجلسَلً» اكتبنًّ » فكل فعل من هذه الأفعال مبني على الفتح لاتصاله بنون التوکید. وهذا خارج عن قاعدة (فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه)» لأن المضارع المتصل بنون التوكيد مبني على الفتح في محل جزم» وليس مجزوما بالفتحة» وأما فعل الأمر فهو مبني على الفتح. بيان كيفية إعراب فعل الأمر في كل من الأفعال الآتية ليقاس عليها غيرها : (اجلس اجلسْنَ اجلسا اجلسوا اجلسي اخشٌ» اكتبَنٌ ارميَنُ ) )١(‏ اجلس: فعل أمر مبني على السكون» وفاعله ضمير مستتر وجوياء تقديره أنت» وكل فعل أمر لمفرد مذكرء فاعله مستتر وجویا. (۲) اجلشنَ: (اجلس) فعل أمر مبني على السكون الظاهر على الأصح لاتصاله بنون النسوة» والنون ضمير متصل اجلسا: فعل أمر مبني على حذف النون» والألف ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. اجلسوا: فعل أمر مبني على حذف النون» والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. اجلسي: فعل أمر مبني على حذف النون» والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

اخشّ» اغرُ» ارم : كل منها فعل أمر مبني على حذف حرف العلة»ء والفاعل ضمير مستتر وجودا تقديره: أنت.

| ا T٤‏ 1 1

(۷) اكتَبَنَّء ارميَنًّ: كل منهما فعل أمر» مبني على الفتح الظاهر» على الأصح» لاتصاله بنون التوكيد» والفاعل ضمير مستتر وجويا تقديره أنت» ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب. ثالثا : إعراب وبناء الفعل المضارع : الفعل المضارع معرب إلا في حالتين وهي إذا اتصلت به نون النسوة أو نون التوكيد وتوضح ذلك : أن الفعل المضارع له حالتان: الأولى: وهي الأصل» أنه معرب أي رفع وينصب ويجزم والثانية: أنه مبني وذلك في صورتین . )١(‏ الصورة الأولى : إذا اتصلت به نون التوكيدء فيبنى على الفتح نحو : يجلسنٌ » يكتبنً إلا الأفعال الخمسة» فتبقى معرية» ولو اتصلت بها نون التوكيد. (۲) الصورة الثانية : إذا اتصلت به نون النسوة» يبنى على السكون نحو : يجلضْنَ يكت . ففي هاتين الحالتين يبنى. يتعلمَنًّ» يجلسَنْ» يكتبَنْ» يتعلمَن. (فالثلاثة الأولى اتصات بها نون التوكيد الثقيلة والثلاثة الثانية اتصلت نون التوكيد الخفيفة). وفي الحالة الثانية: وهي إذا اتصلت به نون النسوة فيبنى على السكون» تقول: يجلضَْ» يكتبْنَ» يتعلمَنَ. وقد تقدم معنا: إعراب المضارع في الأبواب السابقةء ولنكتف هنا بإعراب بعض الأمثلة: )۱( يجلسٰ زید» يجلس: فعل مضارع مرفوع أتجرده من الناصب والجازم» وعلامة رفعه الضمة الظاهرةء لأنه فعل صحیح الآخرء ولم يتصل بآخره شيء. (زیڈ): فاعل مرفوع» وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. الفتحة الظاهرة» لأنه صحيح الآخر» ولم يتصل بآخره شيء. (۳) لم يجلس زيذ. (لم) : حرف نفي وجزم وقلب. (يجلسل) : فعل مضارع مجزوم بلم» وعلامة جزمه السكون.

| ا To‏ [ 1

وأخذنا من قبل إعراب؛ (يغزو زيذء يرمي زيد العدوء يخشى زي الله (لن يدعو زيدٌ إلى الباطل » لن يرمي زد أصدقاءه» لن يخشى زيدٌ العدو)ء (لم يدغ زد إلى الباطل » لم يرم زیڈ أصدقاءه» لم يخش زي العدو). وأخذنا إعراب الأفعال الخمسة وقلنا ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها : مثال المرفوع: (الزيدان يكتبان» الزيدون يكتبون» أأنت تكتبيْنَ). ومثال المنصوب: (لن يكتباء لن يكتبواء لن تكتبي) . ومثال المجزوم: لم تكتباء لم تكتبواء لم

ولنأخذ الآن كيفية إعراب الفعل المضارع المبني.

)١(‏ نقول في إعراب: (يكتبَنً) من قولنا : والله ليكتبَنً زبد : (اللام) واقعة في جواب القسم (يكتبَن) :فل مضارع مبني على الفتح» لاتصاله بنون التوكيد الثقيلةء في محل رفع““٠‏ والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هوء لأنه للغائب» و(نون التوكيد): حرف لا محل له من الإعراب كجميع الحروف» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع

(۲) ونقول أيضا في إعراب: زي لن يكتبَنً. (زيذ) : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. ألن: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب »(لن): حرف نفي ونصب واستقبال. (يكتبَنً): فعل مضارع مبني على الفتح» لاتصاله بنون التوكيد الثقيلةء في محل نصب» والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو ونون التوكيد: حرف لا محل له من الإعراب» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر. (۳) ونقول أيضا في إعراب: زيد لم يكتبَنٌ : (زبد) : إعرابه كالإعراب السابق .( لم): حرف نفي وجزم وقلب. (يكتبَنً) : فعل مضارع مبني على الفتح» لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة» في محل جزم» والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو» و(نون التوكيد): حرف لا محل له من الإعراب» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع

4 عند بعض العلماء كما تقدم والبعض اللآخر يقولون مبني على الفتح ولا يقولون في محل رفع .

| ا ۳٦‏ 1 1

)٤(‏ ونقول في إعراب: النساء يكتبْنَ : (النساءُ): مبتداً مرفوع بالابتداء» وعلامة رفعه الضمة. (يكتبَْ): فعل مضارع مبني على السكون» لاتصاله بنون النسوة» في محل رفع» و(نون النسوة): ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأً. () ونقول أيضا في إعراب: النساء لن يضيعْنَ أوقاتهن:(النساء): نفس الإعراب السابق (لن): حرف نفي ونصب واستقبال. (يضيعْنَ): فعل مضارع مبني على السكون» لاتصاله بنون النسوة» في محل نصب» ونون النسوة: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل» والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأً. (أوقات): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة» وهو ليس جمعاً مؤنثاً سالماًء لأن التاء أصليةء فمفرده وقت» وهو مضاف. (هنٌ): ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالمضاف. () وكذلك نقول في إعراب: النساء لم يضيعنَ أوقاتهن» إلا أننا نقول:(لم):حرف نفي وجزم وقلب. (يضيعنَ) فعل مضارع مبني على السكون» لاتصاله بنون النسوة» في محل جزم. وإليك تلخيص ما سبق. وما تقدم هو معنى قول صاحب الآجرومية: (فالماضي مفتوح الآخر أبداًء وإلأمر مجزوم أبداً) فأما قوله (فالماضي مفتوح الآخر أبدا) فهو مذهب من مذهبين في قديمين: المذهب الأول: هو ما شرحته لك أنه مبني على الفتح إلا إن اتصلت به ضمائر الرفع المتحركة فيبنى على السكون وإلا إن اتصلت به واو الجماعة فيبنى على الضم. المذهب الثاني: أن الفعل الماضي دائماً مبني على الفتح» سواء اتصلت به ضمائر الرفع المتحركة أم واو الجماعة أم لم تتصل به» وشرح هذا المذهب سيأتي في كتب أخرى إن شاء الله» وهو ما ذهب إليه المؤلف» ولكن المذهب الول اسول ولنأخذ مثالا يوضح الفرق بين المذهبين وهو إعراب (نصزث): نصرْث: نقول في إعرابه على المذهب الأول الأسهل: فعل ماض مبني على السكون» لاتصاله بالتاءء والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. ونقول في إعرابه على المذهب الثاني: نصرت فعل ماض مبني على فتح مقدر» منع من ظهوره: اشتغال المحل بالسكون العارض» لكراهة توالي أربع متحركات ٠‏ فيما هو كالكلمة الواحدة '“

المتحركات الأربعة في مثالنا : الفتحة على النون والصاد والراء والضمة على التاء فيكون أصلها : نصْرَتُ

| ا ۳۷ 1 1

وأما قوله (

والمضار

أبداً)ء: فإما أن يعنى به ما ذكرناه» وهو أنه مبنى أبداًء أو يحمل كلامه على مذهب الكوفيين » وسيأتي إن شاء الله تعالى ولكن حمل المجزوم على معنى المبني أبدا أحسن» وحالات بناء الأمر تقدمت.

أما قوله (وهو مرفوع أبداً حتى يدخل عليه ناصب أو جازم) يعني به أن المضارع المعرب الأصل فيه أنه مرفوع

إلى أن يدخل عليه ناصب فينصب أو جازم فيجزم.

£

يجب أن یکون فو بحرف من الحروف الآتيةء وهي

ما كان فى أوله إحدى الزوائد الأر

وهذه اللأحرف زائدة في أول المضارع» ولا تکون اة في أوله أبداًء بخلاف الماضي.

فقد تكون في الماضي زائدة أو أصليةء مثال كونها زائدة في الماضي: أكرم» ومثال كونها أصلية في الماضي:

نفع. بخلاف المضارع» فهي زائدة فيه أبداء مثل

مل ال تخا :

التي يجمعها قولك: أنيت» وهو مرفوع أبداً حتى يدخل عليه

لك: أنيت يعني به: أن المضارع هى: الهمزةء ا والیاء والتاءء ويجمعها قولك : أنيت» أو أتين›

ولکل حرف من الحروف المسماة بحروف المضارعة معنی تستخدم لهء وإليك بیان ذلك: التاءِ (ت)

الهمزة (أ) الهمزة تدل على التكلم وأن المتكلم واحد.

مقل: قوم

العرب تكره توالي أربع متحركات في الكلمة الواحدة كما يقولون واكان الفاعل مع

النون (ن) النون تدل على التكلم أ/ وأن التكلم فرد يعظم نعسه ب/ أو أنه فرد واحد معه

غیره.

التاء تستخدم للخطاب ملفا ائ سواءِ کان

3 een

نقول: أنت تتقنُ عملك

وتستخدم التاء للتحدث عن المفردة الغائبة أو مثناهاء وکذلاك في جمعها على غير الأفصح.

الياء (ي)

)١(‏ الياء تستخدم للغائب المذكر مطلقاًء أي: مفرداً أو مثشى أو

(۲) والياء تستخدم لجمع الغائبات في الأفصح.

تقول: زید يجلس.

الفعل كالشيء الواحد وكذلك الضمير المتصل مع الفعل كالشيء الواحد نزلوا ما هو كالكلمة الواحدة مغل نصرت منزلة الكلمة الواحدة في كراهة توالي أربع متحركات قال الرضي : فإذا اتصل به ضمير مرفوع متحرك سكن آخره» كراهة توالى أربع حركات فيما هو كالكلمة الواحدة» وإنغا كان الضمير المرفوع المتصل كجزء الكلمة لأن الضمير المتصل هو كالجزء نما قبله» كما مر في باب المضمرات» ولا سيما إذا كان فاعلاء وهم لا يجمعون في كلمة واحدة بين أربع حركات على الولاء

أجلسش» أكتبْ.

فزید يقول عن نفسه: أنا أقومء أنا أكتب. وهند تقول عن نفسها: أنا أقومء أنا أكتب.

نحن نعبد الله مزل القرآن.

نحن نؤمن أن دا صلى الله عليه وسالم خاتم

النبيين.

يا زبد.

أنتِ تتقنين عملك يا أنتما تتقنان عملكما يا زبدان أو يا هندان.

أنتم تتقنون عملكم يا

زبدون . انتن تنقنْ عملكنَ يا هندات .

عملها.

الهندان تتقنان. والهندات تتقنٌء غلسسن غر الأفصح» وأما في الأفنصح فنقول: الهندات يتقنٌء كما قال تعالی إوالوالداث يرضغنَ].

والزيدان يجلسان. والزيدون يجلسون. الهندات يتقَنٌ عملهنٌ.

الهندات يجلشَ.

الیتات تخس

ويهذا نكون بحمد الله تعالى قد عرفنا الزوائد الأريعة» وعرفنا أنها تكون زائدة دائماً» ولكل حرف منها معنى يستخدم له لكن يبقى علينا : هل حروف المضارعة من علامات المضارع؟ في ذلك خلاف والأصح أنها من علامة المضارع بشرطين مجتمعين : )١‏ بشرط أن تكون زائدة )١‏ وأدت المعنى الموضوعة له كما سبق. قال السيوطي رحمه الله في (همع الهوامع) : الثالث المضارع ويميزه افتتاحه بأحد الأحرف الأريعة: الهمزة والنون والتاء والياء. والتمييز بها أحسن من التمييز ب(سوف) وأخواتها للزوم تلك (أي أحرف المضارعة) وعدم لزوم هذه (أي سوف وأخواتها)

كيف نشتق الأفعال :

أصل المشتقات المصدر» ومن المصدر نأخذ الفعل الماضي» ثم نأخذ الفعل الماضي الفعل المضارع ثم نأخذ من المضارع فعل الأمر وإليك تفصيل ذلك :

القاعدة في أخذ المضارع من الماضي.

وإليك هذا التوضيح الذي يبين كيفية اشتقاق المضارع '”: قال: يؤخذ المضارع من الماضي بزيادة حرف من أحرف المضارعة في أوله» وهي (أنيت). الحالة الأولى: إن كان الماضي على ثلاثة أحرف: يسكن أوله بعد دخول حرف المضارعة» فتقول في (سَأل) يّشألء وتقول في (أخذ) يأخذ٬‏ وتقول في (کڙم) يَكُرُم» وتقول في (علم) يَغلم» وتقول في (حتتل) يَخمل. وأما الحرف الثاني فهو إما مضموم أو مفتوح أو مكسور» وهذا يعلم من كتب قواميس اللغة. الحالة الثانية: إن كان الماضي على أريعة أحرف فصاعداً: )١(‏ فإن كان في أوله همزة زائدة: تحذف» ويكسر ما قبل آخره» فتقول في (أكرم) يُكرم» وتقول في (انطلق) ينطلق› وتقول في (استغفر) يستغفر . فيلاحظ أن الهمزة قد حذفت من قولك أكرم وانطلق واستغفر . (۲) وإِن کان في وله تاء زائدة: ببق على حاله بلا تغبيرء فتقول في (تكمَ) يتكلم وتقول في (تقاب) يتقاڊل. (۳) وإن لم يكن في أوله همزة ولا تاء زائدتان: يكسر ما قبل آخره» فتقول في (عظّم) يُعْظّم» وتقول في (بايع) يُبايع. حركة حرف المضارعة: حرف المضارعة مفتوح» إلا إذا كان ماضيه على أريعة أحرف ؛ فيضم. مثال حرف المضارعة المفتوح: يَعلم وتجتهد وتستغفر» ماضيها: علم واجتهد واستغفر . ال خر كار اك لن مامه غل رة احرت: ك و ماها اک وع تدریب على ما سبق اشتق المضارع من الماضي: تزلزل» اجتمع» زلزل»ء استفهم» علم» أحسن» أكل» تقدم» استهدى» هاجر. الإجابة :

الماضي المضارع البيان تزلزل يتزلزل تزلزل أكثر من ثلاثة أحرف» في أوله تاء» فلم يتغير .

اجتمع يجتمع اجتمع أكثر من ثلاثة أحرف» في أوله همزة زائدةء تحذف» ويكسر ما قبل الآخر.

۱

ˆ هذا المبحث من جامع الدروس العربية والدروس العربية كلاها للغلاييني .

زلزل

هاجر

وحرف المضارعة مفتوح» لأن ماضيه ليس أريعة أحرف.

زلزل أربعة أحرف» وليس في أوله همزة ولا تاء» فيكسر ما قبل الآخر فقط.

وحرف المضارعة مضموم» لان ماضبدة غل أريعة أحرف.

استفهم أكثر من ثلاثة أحرف» في أوله همزة زائدة» تحذف» ويكسر ما قبل الآخر. وحرف المضارعة مفتوح» لأن ماضيه ليس رياعيا.

علم أكثر من ثلاثة أحرف» وليس في أوله همزة ولا تاء» فيكسر ما قبل الآخر. وحرف المضارعة مضموم» لأن ماضيه رباعي.

وكذلك: هذب» يهذب.

أحسن أكثر من ثلاثة أحرف» وأوله همزة زائدة» تحذف وبكسر ما قبل الآخر. وحرف المضارعة» مضموم» لأن ماضيه رياعي.

أكل ماضيه على ثلاثة أحرف» فيسكن أوله.

وحرف المضارعة مفتوح» لأن ماضيه ليس أريعة أحرف.

وكذلك رغب يَزغب» وکرم يَكُرم» وصدق يَضدق .

تقدم أكثر من ثلاثة أحرف» وأوله تاء» فيبقى على حاله.

وحرف المضارعة مفتوح» لأن ماضيه ليس أربعة أحرف.

استهدى أكثر من ثلاثة أحرف» وفي أوله همزة زائدةء فتحذف الهمزة الزائدة» ويكسر ما قبل الآخر.

وحرف المضارعة مفتوح.

وكذلك يقال في: انكسر ينكسر» استحلى يستحلي» أهدى يهدي» إلا أنه في أهدى يهدي» حرف المضارعة فيه مفتوح» لأن ماضيه ليس أريعة أحرف.

هاجر أكثر من ثلاثة أحرف» وليس في أوله تاء ولا همزة» فيكسر ما قبل الآخر فقط.

وحرف المضارعة مضموم» لان ماضيه أريعة أحرف.

> ٤١

المبحث الثاني نواصب الفعل المضارع

قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (فالنواصب عشرة» وهي: أن ولن» وإذنْ» وكي» ولام كي» ولام الجحود» وحتى» والجواب بالفاء والواوء وأو . والجوازم ثمانية عشرة: وهي: لم» ولماء وألم» وألماء ولام الأمر والدعاء» ولا في النهي والدعاء؛ وإنء وماء ومهماء وإذماء وأىّ» ومتى» وأين» وأيان» وأنى» وحيثماء وكيفماء وإذا في الشعر خاصة). اشر

أخذنا من قبل أن الفعل المضارع يبقى مرفوعاً حتى يدخل عليه ناصب أو جازم» وسنبدأ بشرح النواصب.

وقبل أن نبداً ننبه على أمر مهم: وهو أن الفعل المضارع ينصب بعد هذه الأدوات التي ذكرها المصنف» وهي: أن ولنْء إلى آخرهاء لكن ما الناصب للمضارع؟ )١(‏ أهو هذه الأدوات نفسهاء كما هو مذهب جمهور الكوفيين» وهو أسهل. (۲) أم أنّ الناصب للمضارع ينقسم قسمين أدوات تنصب بنفسهاء وأدوات تنصب بأنْ مضمرة وجوياً أو جوازاًء وهذا

هو مذهب البصربين.

وسنأخذ في هذا الكتاب مذهب جمهور الكوفيين لسهولته» حتى نتعرف على مواضع نصب المضارع» ثم في الكتب الأخرى إن شاء الله تعالى نأخذ مذهب البصريين.

نواصب المضارع

هذا جدول نبين فيه حاصل النواصب مع أمثلتها. الناصب أمثله ل أحب أن أتعلمء (أطمع أن يغفر لي خطيئتي)» أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب)» إوأجمعوا أن يجعلوه). لن لولف نشرك برينا)» إل نبرح_عليه)» إن تنالوا البر)

ا ا1ا £۲

إن

فاء السببية

واو المعية

أوء بمعنىی إلا أو حتی» وحتی تکون للغاية أو للتعليل.

إذن تسعد جواباً لمن قال: سأساعد الفقراء . إذن تنجح» جواباً لمن قال: سأجته.

إذن لا يذهب عملك ضياعاًء جواباً لمن قال: سأفعل الخير.

سافرث كي أحصّل العلم» لكي لا تأسوا)» إكي لا يكونَ ذولة)

سافرت لأحصل العلمء إوأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس)ء قم الليل لتنال ضعا الله تهالي: ۰

ما کان زبد ليكذبَ» إما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم)» إما كان الله ليذر المؤمنين على ما نتم عليه).

لم تكن هند لتكذبَ» إلم يكن الله ليغفرَ لهم).

اصبر على الشدة حتى يأتي الله بالفرج» جئت حتى أتعلح» إلن تنالوا البر حتى تفقوا إلن نبرحَ عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى)

اجتهد فتبلغ الأمل» إوما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتتفعَه الذكرى)» إوأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول ريي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدَق)» ليت لي مالا فأحجَء لو أن لنا كرة فنكونَ» إهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا)» ولا تطغوا فيه فيحلٌ عليكم غضبي).

لا تأكل السمك وتشربَ اللبنء لا تأمر بالخير وتعرض _عنه.

لا تنه عن خلق وتأتي مثله.

(للغاية) اصبر أو تبلغ | (للتعليل) لأرضيلً الله | (بمعنى إلا) أكرم زيدا الفرج» أي: اصبر إلى | أو يغفرَ لي» أي: | أو يكسل» أي: أكرم أن تبلغ الفرج. لأرضينٌ الله كي يغفر | زيداً إلا أن يكسل. لرن او نجع لى زيڏء أي: لأنتظرَنً إلى

| ا1ا E‏ 1 1

)۱( "أن": حرف مصدرية وا و

ومعنى (حرف مصدرية) أنها تجعل الفعل الذي بعدها في تأويل مصدر» فإن قلت: أحب أن أتعلحَ» كان التقدير :

أحب التعلم» أقول: وكذلك (أطمع أن يغفرَ لي) التقدير : أطمع في الغفرانء وفي آية أخاف أن يأكله الذئب)

التقدير : أخاف أكل الذئب لهء وفي آية لإني ليحزنني أن تذهبوا التقدير : إني ليحزنني ذهابكم به.وهكذا يقال في

كي" كقولنا: جئت لكي أتعلحَء التقدير: جئت للتعلمء وكقولنا: سافرت كي أحصل العلم» التقدير: سافرت

لتحصيل العلم» وقس على ذلك.

ومعنى ([حرف نصب) أنها تنصب الفعل المضارع.

ومعنى (حرف استقبال) أن الفعل بعدها لا يكون إلا مستقبلاًء وكذلك جميع النواصب» لا يكون الفعل بعدها إلا

ا

وأما 'لن"» فهي حرف نفي ونصب واستقبال» وتقدم شرح ذلك.

وأما "إذن"» فهي حرف جواب ونصب واستقبال.ومعنى (حرف جواب) أنها لا تقع إلا في جواب كلام سابق.

وأما "كي" فهي حرف مصدرية ونصب واستقبال.

"لام كي" وتسمى لام التعليل. سميت لام كي» لأنك إن وضعت مكانها كي» كان المعنى صحيحاًء فلو قلت:

جئت لأتعلحَ» فهي بمعنى: جئت كي أتعلحَ ولام التعليل هي اللام الداخلة على المضارع وفائدتها: بيان أن ما

بعدها علة لما قبلها.

)٦(‏ وأما "لام الجحود'» فهي اللام الواقعة بعد (ما كان) و (لم يكن)ء الداخلة على المضارع» ومعنى الجحود هو النفي نحو: قول الله تعالى إلم يكن الله ليغفر لهم وقوله تعالى إوما كان الله ليعذبهم).

(۷) وأما 'فاء السببية"٠‏ فهي التي تفيد أن ما قبلها سبب لما بعدهاء فإن قلت: اجتهد فتنجح» فالاجتهاد سبب للنجاح» وانظر إلى أمثتها.

مأخوذ من کلام الغلاييني المعنى الدقيق للجحود هو إنكار ما يعلم أي هو نفي ما يعلمه الإنسان وإنكاره لكن المراد المراد هنا النفي فقط

(۸) وأما 'واو المعية"» فهي الواو التي تفيد معنى (مع)ء فإذا قلت: لا تأمر بالخير وتعرض عنه»ء فالمعنى: لا تأمر به مع إعراضك عنهء وكذلك بقية الأمثلة.

)٩(‏ وأما 'حتى"٠‏ فهي حرف ينصب المضارع بعده» نحو: إلن تنالوا البر حتى تنفقوا)» ونحو: جئت حتى أتعلمَ.

)٠١(‏ وأما "أو" فلا ينصب بعده المضارع» إلا إن كان بمعنى (إلى) أو (لام التعليل) أو (إلا)» فإن قلنا: اصبر أو تبلغ الفرج» فإن (أو) بمعنى (إلى أن)» وإن قلنا: لأرضينً الله أو يغفرَ لي» فإن المعنى: ليغفر لي» فتكون (أو) بمعنى (لام التعليل)ء وإن قلنا: أكرم زي أو يكسلء فإن (أو) تكون بمعنى (إلا أن). الحاصل: أن الفعل المضارع إن جاء بعد هذه الأدوات كان منصويباًء وأما إن لم يسبق بناصب أو بجازم فيكون

مرفوعاً.

أعرب ما تحته خط: )١(‏ أن تقبل ما لا بد منه مختاراً أفضلُ من أن ترضى به قهراً واضطراراً. (۲) من البر أن تصل صديق أبيك» ومن أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه من بعده. (۳) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون). (٤)لازموا‏ مجالس العلم لكي تحصلوا العلم. )٥(‏ لا تنه عن خلق و تأتي مثله. (1)إذن أعتذر عنها مخلصاً شاكرأًء جواباً لمن قال: سأتجاوز عن هفوتك. (۷) هل أحسنتم فكرمُوا. (۸) لفن أبرح الأرض حتى يأذنَ لي أبي). )٩(‏ لازموا العلماء حتى تحصلوا العلم. جواب التدربب

جواب :)١(‏ (أن تقبل) أن: حرف مصدربة ونصب واستقبال» وهو ناصب باتفاق البصريين والكوفيين» تقبل: فعل مضارع منصوب بأنْ»ء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره .

هذا التدريب مأخوذ من كتاب الدروس العربية للغلايينى

المقدرة على الألف» منع من ظهورها التعذر.

جواب (۲): مثل إعراب (أن تقبل) يعرب (أن تصل) و (أن يصل). وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة» والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. منصوب بحتى عند الكوفيين» وأما عند البصريين فيقولون منصوب ب(أنْٰ) المضمرة بعد حتى» وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة» والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

جواب :)٤(‏ (لکي تحصلوا) اللام: حرف جر› کي: حرف مصدردة ونصب» مبني على السكون» تحصلوا: فعل مضارع محل جر باللام» والتقدير : كي تحصيل العلم » أي: لتحصيل العلم .

جواب :)١(‏ (وتأتيّ مثله) الواو: للمعيةء وهو حرف مبني على الفتح» تأتي: فعل مضارع منصوب بواو المعية عند الكوفيين» وأما عند البصريين فيقولون: منصوب أن المضمرة بعد الواو» والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت.

جواب (1): (إذن أعتذرَ) إذن: حرف جواب ونصب واستقبال› أعتذرَ : فعل مضارع منصوب باِذنْ»› وعلامة نصبه الفتحة› والفاعل ضمير مسنتر وجوياًء تقدیره: نا .

جواب (۷): (فتکرم) الفاء : فاء السببيةء وهو حرف مبني لی الفتح» تكرمَ: فعل مضارع منصوب» وعلامة نصبه حذف النون» والواو: ضمير متصل مبني على السكون» في محل رفع فاعل» والناصب له عند الكوفيين: الفاء» وأما عند البصريين فأنْ المضمرة بعد الفاء .

جواب )۸): (لن برح الأرض) لن: حرف نفي ونصب واستقبال› أبرحَ: فعل مضارع تام» (أي: يرفع فاعلاً ولا يأخذ اسما وخبراًء فهو : ليس ناقصاًء كما سيأتي في باب كان وأخواتها) منصوب بلنْ» وعلامة نصبه الفتحة» والفاعل

ضمير مستتر وجوياً تقدیره : أناء والأرض : مفعول به» لا (أبرح) تامة .

| ا 1٤“‏ 1 1

(حتى يأذنَ) حتى: حرف غاية ونصب عند الكوفيين» وأما عند البصريين فهو حرف غاية وجر» يأذنَ: فعل مضارع منصوب بحتى عند الكوفيين» وعلامة نصبه الفتحة» وأما عند البصريين» فهو منصوب بأنْ المضمرة بعد حتى» والمصدر المؤول من (أنْ والفعل) في محل جر بحتى.

جواب :)٩(‏ (حتى تحصلوا العلم) حتى: حرف تعليل ونصب عند الكوفيين» وأما عند البصريين فهو حرف تعليل وجر» تحصلوا: فعل مضارع منصوب بحتى عند الكوفيين» وعلامة نصبه حذف النون» والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

وأما عند البصريين فهو منصوب أن المضمرة بعد حتى الجارة.

المبحث الثالث جوازم الفعل المضارع

قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (( وَالْجَوَازِمْ تَمَانِيَةَ عَقَرَ » وهي :نَم وَلَمًا » و ألم ٠‏ وألا ولام الأمْرٍ والدُعاءِ و ( لا ) في النَهي والدُعاءِ ون > وما وَمَنْ وَمَهما وَإذمَا » وأي وَمَتى وَأيّانَ وأيْنَ وَأَلّى وَحَيْلْمَّا » وَكَيْفُمَا وإذاً في الشَغرٍ خاصة )) . الشرح

أقول مستعينا بالله عز وجل: الجوازم» أي: التي تجزم الفعل المضارع» تنقسم إلى قسمين: )١(‏ منها ما يجزم فعلاً مضارعاً واحداً. (۲) ومنها ما یجزم فعلین.

مثال ما يجزم فعلاً مضارعاً واحداً: لم يظلم زيد »(لم): حرف نفي وجزم وقلب» تجزم فعلا مضارعاً واحداً (يظلخْ): فعل مضارع مجزوم بلم» وعلامة جزمه السكون» (زيد): فاعل مرفوع.

ومثال ما يجزم فعلين: إن تكسل تندمْ» (إِنْ): حرف جزم يجزم فعلين» الأول يسمى فعل الشرط, والثاني: يسمى جواب الشرط (تكسل): فعل مضارع مجزوم بإنْ» وهو فعل الشرط وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر

وجوياً تقدیره : أنت» (تندمْ): فعل مضارع مجزوم بإِنْ» وهو جواب الشرط وعلامة جزمه السكون› والفاعل ضمير مستتر

وجوبا تقدیره : أنت.

وإليك ذكر أدوات النوعين:

الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً الأدوات التي تجزم فعلين.

وتنقسم إلى قسمين: حروف وأسماء لم الخروف ٠‏ | ۷ك االاسماء لما (۱) إِنْ» باتفاق ١١‏ | من.

(لا) في النهي والدعاء وتسمى لا الطلبية. | )١(‏ إذماء على | ۲ / ما.

)٤‏ لام الأمر والدعاء» وتسمى اللام الطلبية. الأصح. ۳ | مهما.

وهذه الأدوات الأريع كلها حروف أحرف ٤‏ | اى

(۱) () () (٤(

۳

° | متی.

FE

۷ / أينَ.

۸ / حیثما.

۹

١‏ / كيفماء عند الكوفيين.

١‏ / إذاء وفيها قولان:

القول الأول: أن جزمها خاص بالشعر. القول الثاني: أنها تجزم في الشعر كثراً وتجزم في النثر قليلاً.

شرح الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً. الحرف الأول: لم. ولم : حرف نفي وجزم وقلب» وقد تقدم شرح معناها > مثالها : لم یلد يلذ: فعل مضارع مجزوم بلم» وعلامة جزمه السكون. الحرف الثانى: لماً. لما : حرف نفي وجزم وقلب» وبين (لما) و(لم) فروق»ء ستعرفها في موضعها » مثالها: إلماً يذوقوا عذاب) يذوقوا: على السكون في محل رفع فاعل» عذاب: مفعول به منصوب» وعلامة نصبه: الفتحة المقدرة على ما قبل الياء

المحذوفة تخفيفاًء والأصل: عذابي» منع من ظهور الفتحة اشتغال المحل بحركة المناسبة» وهو مضاف» والياء مضاف إليه (أي: ضمير متصل مبني على السكون» في محل جر بالمضاف). الحرف الثالث: لا الطابية. وقولنا: لا الطلبيةء أحسن من قولنا: لا للنهي والدعاءء لأنه يشمل النهي الذي يكون من الأعلى للأسفل» ويشمل الدعاء الذي يكون من الأسفل للأعلى» ويشمل الالتماس الذي يكون للمساوي (الزنى): مفعول به وعلامة نصده الفتحة المقدرة» منعح من ظهورها التعذر . ومثال الدعاء :_[لا تؤاخذنا) لا الدعائية أو لا الطلبية: حرف مبني على السكون» (تؤاخذ): فعل مضارع مجزوم بلاء وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت (نا): ضمير متصل مبني على السكون»ء في محل نصب مفعول به. ومثال الالتماس: قولك لصديقك: لا تكسل» لا الالتماسية أو لا الطلبية: حرف مبني على السكونء (تکسل): فعل مضارع مجزوم یلا وعلامة جزمه السكون› والفاعل ضمير مسنتر وجوبا تقدیره : أنت. ويجب أن نفرق هنا: بين (لا) الطلبية[الناهية] و(لا) النافية. لا الطلبية لا النافية )١(‏ لا الطلبية هي التي يطلب بها الكف عن بخلاف لا النافيةء فهي لنفي الحدث.

شيء وعن فعله.

(۲) لا الطلبية تختص بالدخول على | بخلاف لا النافية»ء فتقدخل على الأسماء المضارع. والأفعال المضارعة والماضية.

(۳) لا الطلبية تجزم المضارع. بخلاف لا النافيةء فلا تعمل في الفعل شيئاًء

وإن كانت قد تعمل في الأسماء. مثل: إيا بني لا تشر بالله)» إواعتصموا بحبل | مثل: زيد لا يساعدُ الظلمة . الله جميعا ولا تفرقوا).

الحرف الرايع: لام الطلب (لام الأمر). م م

وهو الحرف الذي يطلب به عمل شيء وفعله. )١(‏ فإن كان الطلب ممن هو أعلى درجة إلى من هو أقل» سميت: لام الأمر. (۲) وإن كان الطلب ممن هو أدنى درجة إلى من هو أعلى» سميت: لام الدعاء. (۳) وإن كان الطلب من شخص إلى من يساويه» سميت: لام الالتماس. والأحسن أن نسمي هذه اللام: لام الطلب» لتشمل الأنواع الثلاثة.

وتكون لام الطلب: مكسورة» وساكنة» وتفصيل مواضعها في كتب أخرى.

کے لينف ذو سعة من سعته) اللام للطلب أو نقول (لام الأمر)» ينفق: فعل مضارع مجزوم باللام» وعلامة جزمه السكون» ذو: فاعل مرفوع» وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة»ء سعة: مضاف إليه» وقس عليه الأمثلة

الاتية : - لتتعوذ قول الحقٍ. - ليرجغ زيذ. - لثم أيقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وأيطوفوا بالبيت العتيق). - لوقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا وأنحمل خطاياكم).

فتحصل أن الأدوات التي تجزم فعلاً واحداً هي: لم» ولماء ولا الطلبية(الناهية ) واللام الطلبية(لام الأمر)» وهذه الأدوات هي التي ذكرها ابن آجروم بقوله: (وهي لم ولم وألم وألما ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء)ء ويبقى علينا أن نشرح: ألم وألمًاء أقول (ألم» ألما) هما(لم ولمًا)» لكن دخلت عليهما همزة الأستفهام» فهما ليستا أداتين جديدتين» ففي قوله تعالى ألم نشرخ لك صدرك) نقول في إعرابها: الهمزة: للاستفهام التقريري ولم: حرف نفي وجزم وقلب» نشرخ: فعل مضارع مجزوم بلم» وعلامة جزمه السكون» وأذكرك أن هذه الأدوات كلها أحرف .

هناك خلاف في كتب أصول الفقه هل يشترط في الأمر العلو أم الاستعلاء والفرق بينهما أن العلو : بأن يكون الطالب أعلى مرتبة من المحطلوب منه فعلى اشتراطه إن كان مساويا له فهو التماس وإن كان دونه فهو سؤال. والاستعلاء أن يجعل نفسه عاليا بكبرياء أو غيره وقد لا يكون في نفس الأمر كذلك وني المسألة أربعة مذهب : الأول : يعتير الاستعلاء والعلو »> الثاني : لا يعتبران فيكون أمرا بدون علو ولا استعلاء الغالث : يعتبر العلو الرابع: يعتبر الاستعلاء وتفصيل هذا في كتب الأصول وما اعتمدناه هو ما اعتمده الذي اختاره أبو إسحاق الشيرازي » ونقله القاضي عبد الوهاب في الملخص عن أهل اللغة وجمهور أهل العلم واختاره»

۳ 1٥۱

شرح الأدوات التي تجزم فعلين [1] كل الأدوات التي تجزم فعلين أسماء إلا: إن»ء وإذماء فهما حرفان» إِنْ: حرف اتفاقاًء وإذما: حرف على الأصح. [۲] لهذه الأدوات حالتان: الحالة الأولى: أن تجزم فعلينء وهو الغالب» ولهذا ثلاث حالات: )١(‏ إما أن تجزم فعلين مضارعين» تجزم لفظيهما مباشرة» إن كانا معربين» وتجزم محلهماء إن كانا مبنيين. مثال المعريين: إن تززني أكرمْك ونحو إن يقم زبد يقم عمرو »ومنه قوله تعالى إوإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه یحاسبکم به الله ومثال المبنيين: إن تتقينَ الله تجذْنَ خيراً » ف(تتقين) و(تجدن) كل منهما فعل مبني على السكون في محل جزم (۲) وإما أن تجزم فعلين ماضيين» بأن تجزم محلهما. مثاله: إن زرتني أكرمتك » ونحو إِنْ قام زي قام عمروء ومنه قوله تعالى:لإن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ) ف(زر) و(أكرم) مبني على السكون في محل جزم و(قام) مبني على الفتح في محل جزم . (۳) وإما أن تجزم فعلين مختلفين: أ. إما أن يكون الأول ماضياً والثاني مضارعاً مثاله: إن قام زي يقم عمرو.ومنه قوله تعالى إمن كان يريد الحياة وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها) فذ(قام) و(كان) كل منهما فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم » وکل من(يقم » نوف) مجزوم مباشرة . ب. وإما العكس بأن يكون الأول مضارعاً والثاني ماضياً وهو قليل عند ابن مالك رحمه الله لا مخصوص بالضرورة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم (من يم ليلة القدر غر له ما تقدم من ذنبه). الحالة الثانية: أن تجزم محل الجملة في جواب الشرط. مثالها: إإن يسرق فقد سرق أ له من قبل) فجملة (قد سرق أخ) في محل جزم جواب الشرط .

[۳] وكل هذه الأدوات تصرف زمن فعل الشرط للمستقبل.

توضيح ذلك: أنه إن قال قائل: إن زرتني أكرمتك» فقد ربط وعلق تحقق الإكرام على الزيارةء فلا يتحقق الإكرام إلا بتحقق الزيارة» فنسمي (زار) فعل الشرط لأن المتكلم شرط لتحقق الجواب (وهو: الإكرام) تحقق الزيارةء فلا يقع الإكرام إلا بوقوع الزيارة» ونسمي (أكرم) جواب الشرط.

ووقوع فعل الشرط وجوابه في المستقبل» وإن كان الفعلان (زار وأكرم) فعلين ماضبين» لأن أدوات الشرط تخلص فعل الشرط وجوابه للاستقبال.

والحاصل أن:(زار ) فعل الشرطء و (أكرم)» جواب الشرط, وأما (زار) مع فاعله التاء» فيسميان: الجملة الشرطيةء وأما (أكرم) مع فاعله التاء» فيسميان: الجملة الجوابية.

إذن هذه الأدوات تعلق حصول شيء على شيء. استخدام الحروف الجازمة

إنْ» وإذماء موضوعتان» لتعليق الجواب على الشرط تعليقا مجرداًء يراد منه الدلالة على وقوع الجواب بوقوع الشرط من غير دلالة على عاقل أو غير عاقل» أو على زمان أو مكان.

مثال إِنْ: لإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسيكم به الل إن تززني أكرمْك.

مثال إذما: إذما تعمل صالحا تجذه في الدنيا والآخرة. استخدام الأسماء الجازمة الأداة الأولى: من» موضوعة لشيء يعقل» متضمنة معنى الشرطء أي: متضمنة معنى (إنْ)ء ولا تدل على زمن

مٿل: من يزرني أكرمه» أي: أي شخص يزرني أكرمه. الأداة الثانية والثالثة: ماء و مهماء موضوعتان لشيء لا يعقل» متضمنتان معنى الشرط أي: متضمنتان معنى (إن)ء ولا يدلان على زمن غالباً. مثال ما: إوما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه) ما تفعلوا من خير يعلمه الله). مشال مهما: مهما تفعلْ من خير تجذ جزاءه. الأداة الرابعة والخامسة: متى» وأيآن» موضوعتان في الأصل للزمان المجردء أي: لا دلالة معه على استقبال أو غيرهء

فإذا تضمنتا معنى الشرط جزمتاء وجعاتا زمن فعل الشرط وجوابه مستقبلاً.

مثال متى: متى تأتنا نكرمك. مثال أيان: أيان تنصرً دين الله ينصرك الله.

الأداة السادسة والسابعة وإلثامنة: أينَء وحيثماء وأتى» كل منها موضوع في أصله للمكان» فإذا تضمن معنى الشرط صار جازماً. مثال أينَ: إأينما تكونوا يدرككم الموت)» إأينما يوجهه لا يأت بخير). مثال حيثما: حيثما تجذ صديقاً وفياً تجذ كنزاً نفيساًء حيثما تشتغل بإخلاص توفق. مثال أتّى: أتّى تززنا نكرمْك. الأداة التاسعة: أىّ» وتصلح للأمور الأريعة السابقةء للعاقل وغير العاقل» وللزمان والمكان» بحسب ما تضاف إليهء وهي الأداة الجازمة الوحيدة المعريةء فتقول: أي و أيَاً وأىً» بحسب موقعها من الإعراب. مثال أي للعاقل: أي امرئ يخدمْ دينَ الله يكرمه الله فاي هاهنا مرفوعة لأنها مبتدأً. مثال أي لغير العاقل: بأىّ قلم تكتبْ أكتبْء فأيَ هاهنا مجرورة بالباء. مثال اى للزمان: أي يوم تسافز أسافز معك» فأ هاهنا منصوية لأنها ظرف زمان. مثال أي للمكان: أي مكان تسافز أسافز معك» فأىَ هاهنا منصوية لأنها ظرف مكان. الأداة العاشرة: كيف» وهي اسم مبهم» تضمن معنى الشرط. ولا تجزم إلا عند الكوفيين»ء ولم يسمع عن العرب الجزم بهاء إلا أن الكوفيين قاسوها على غيرهاء وقال البصريون: لا تجزم » مثالها: كيفما تجلس أجلس. الأداة الحادية عشرة: إذاء وهي اسم تضمن معنى الشرط وفيها رأيان: الرأي الأول: أنها لا تجزم إلا في الشعر»ء كما قال ابن آجروم رحمه الله تعالى: وإذا في الشعر خاصة. الرأي الثاني: أنها تجزم في الشعر» وقد تجزم في النثر على قلةء ومنه حديث علي وفاطمة رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أخذتما مضاجعكما تكبرا أريعاً وثلاثين).

وقد جمع ابن مالك رحمه الله تعالى الأدوات التي تجزم فعلاً وفعلين في ثلاثة أبيات» فقال:

بلا ولام لالا غ جا في الفعل هكذا بل ولمع إتجزم فعلاً وحداً] واجزم بِإِنْ ومَنْ ومماومهما أي متى أَيّان أيْنَ إذما ]تجزم فعلين] وحيثما انى وحرف إذما كإِنْ وباقى الأدوات اشا (أي أسماء)

وشرح أبياته كالآتي: لاء ولام الأمر الطلبيتانء اجزم بهماء واجزم بلمْ ولماء وكلها حروف» ثم ذكر التي تجزم فعلين» ثم قال: الأدوات التي تجزم فعلين أسماءء إلا: إِنْ وإذماء فهما حرفان. التدربب الأول

أعربْ الجمل الآتية:

ا ا e‏

)١(‏ للينفق ذو سعةٍ من سعته).(۲) e‏ ما تفعلٌ تلق جزاءه.

. متى تعتصم بالحق تفر‎ )٦( إن تفع خيراً تغنمْ شكراً.‎ )١( . لم أنطق بغير الصدق‎ )٤( لا تقَمْ على عمل الشر. (۸) مهما تعمل من خير يحمذك الناس. (٩)أين تذهبْ أذهبْ.‎ )۷(

)٠١(‏ حيثما ينزل الطالب للعلم يكره الناس. )١١(‏ لتقد إلى الأمام. (۲٠)أيّ‏ عمل خير تعمل تجذ جزاءه. (۱۲۳) إن تَجُذ تسذ. )٠٤(‏ متى تعد أعَذ. )٠١(‏ حيثما تقصد أقصذ.

)۱١(‏ من يبحت يجذ. (۱۷) من يتق الله يفزْ برضاه. (۱۸) ما تزرغه تحصذه.

(۸) ما تزرغه تحصذه. (۱۹) مهما تفع يسألك الله عز وجل عنه. )٠١(‏ مى تأبَ الذلَّ يعْل قدرك. (۲۱) انی يذهب ذو العقل یجذ رفیقاً۔ (۲۲) ای تلمذِ یجتهذ ینجخ. (۲۲) أىٌ كتاب تقراً تستفذ.

)۲١(‏ في أي قطارِ تركب أركبْ.

إعراب الجمل السابقة

جواب (۱): (لينفق) اللا م لام الأمرء وهي حرف جزم»› ينفق : : فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون»› (ذو) فاعل مرفوع» وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة› وهو مضاف»› و( سعة) مضاف إليهء (من سعته) من حرف جر مبني على السكون»ء سعة: مجرور بمن وعلامة جره الكسرةء والجار والمجرور متعلقان ب(ينفق)›

جواب (۲): (مَنْ) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأء لأن الفعل بعدها لازم» وهو فعل شرطء وسيأتي طريقة إعراب أدوات الشرط في كتب أخرى» (يستقم) فعل مضارع مجزوم بمن» وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر جوازاً يعود إلى مَنْء (ينجخ) فعل مضارع مجزوم بمن» وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو» وجملة الشرط وجواب الشرط في محل رفع خبر .

جواب (۳): (ما) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به» لأن الفعل بعدها متعد ولم يأخذ مفعولاً به» (تفعل) فعل مضارع مجزوم بماء وعلامة جزمه السكون» وهو فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر وجودًا تقدیره: أنت› (تلی) فعل مضارع مجزوم بما وعلامة جزمه حذف حرف العلة» لأنه معتل الآخرء والفاعل ضمیر مستتر وجویاًء تقدیره: أنت» (جزاءه) جزاء: مفعول يه منصوب» وعلامة نصده الفتحة» وهو مضاف»›

| ا 1oo‏ 1 1

مستتر وجوياًء تقديره: أنا (بغير) جار ومجرور» الباء حرف جر» وغير اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرةء والجار والمجرور متعلقان ب(أنطق)» وغير مضاف» و(الصدق) مضاف إليه.

جواب :)١(‏ (إن) حرف جازم يجزم فعلين مبني على السكون» (تفعل) فعل مضارع مجزوم بإِن وعلامة جزمه السكون» وهو فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت» (خيرًا) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة» (تغنةْ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط, والفاعل ضمير مستتر فيه

وجوياً تقدیره: أنت» (شکرا) مفعول به منصوب» وعلامة نصده الفتحة.

جواب (1): (متى) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانيةء وهذا هو إعرابها دائماً إن كانت أداة شرط (تعتصمْ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت» (بالحق) جار ومجرور» الباء حرف جر مبني على الكسرء والحق: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة» والجار والمجرور متعلقان ب(تعتصم)» (تفزٌ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط, والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت.

جواب (۷): (لا) حرف نهي يجزم فعلاً واحداًء (تقَِمْ) فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت» (على عمل) الجار والمجرور متعلقان بتقدم» وعملِ مضاف» و(الشر) مضاف إليه.

جواب (۸): (مهما) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول بهء لأن الفعل بعده متعد ولم يأخذ مفعولاً به» (تعمل) فعل مضارع مجزوم بمهما وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت» (من خير) جار ومجرور في محل نصب حال من مهماء لأن (من خير) بيان لمهماء وهكذا يعرب (من آية) في قوله تعالى إما ننسخ من آية) لأن (من آية) بيان لماء وكذلك يعرب (من خير) في قوله تعالى إما تقدموا لأنفسكم من خير) لأن (من خير) بيان لما (يحمذك) يحمذ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به»ء و(الناس) فاعل مرفوع» وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

تنبيه هذا الإعراب الذي ذكرته لك ل(من البيانية )ني مثل هذا التزكيب هو إعراب ابن هشام وهو الأفضل وأعربه جماعة من العلماء منهم السمين الحلبي صفة

قال ابن هشام : الثالث بيان الجنس وكثيرا ما تقع بعد وما ومهما وما بجا أولى لإفراط إجامهما نحو ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا مسك ها ) ( ما ندنسخ من آية

) ( مهما تأتنا به من آية ) وهي ومخفوضها في ذلك في موضع نصب على الحال ومن وقوعها بعد غيرهم وقال السمين الحلبي : (من آية ) صفة لاسم الشرط و هذا

الجروز هو ال مخصَّص وان لاسم الشرط؛ وذلك أن فيه إجاماً من جهة عمومه فيلت وخصّصت ما تناؤله اسم الشرط

جواب (4): (أينَ) اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانيةء وهكذا تعرب دائماً إن كانت أداة شرط (تذهبْ) فعل مضارع مجزوم ب(أين)» وعلامة جزمه السكون» وهو فعل الشرط, والفاعل ضمير مستتر وجويا تقديره أنت» (أذهبْ) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط, والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنا.

جواب )٠١(‏ (حيثما) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية» وهكذا تعرب دائماً إن كانت أداة شرط؛ ولا نقول هو مبني على الضم وما زائدةء لأن (حيث) لا تكون أداة شرط إلا إن اتصلت بها (ما)ء» (ينزلٍ) فعل مضارع مجزوم» وعلامة جزمه السكون» وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين» (الطالب) فاعل مرفوع» (للعلم) جار ومجرور متعلقان بالطالب» (يكرمه) يكرخْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون»ء وهو جواب الشرط والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به»ء (الناس) فاعل مرفوع وعلامة رفخة السة:

جواب :)١١(‏ (لنتقدة) اللام لام الأمر أو لام الطلب» وهو حرف يجزم فعلاً واحداًء نتقدم: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون» والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: نحن» (إلى) حرف جر مبني على السكون» (الأمام)

مجرور ب(إلى) وعلامة جره الكسرة» والجار والمجرور متعلقان ب(نتقدم).

جواب :)١‏ (أى) مفعول به منصوب مقدم» وعلامة نصبده اأفتحة الظاهرةء وهو معرب»› وأيّ مضاف» و(عملٍ) مضاف إليه» وعملٍ مضاف» و(خير) مضاف إليه» (تعمل) فعل مضارع مجزوم بأىيّ وعلامة جزمه السكونء والفاعل ضمير مستتر وجوياًء و(تجذ) جواب شرط مجزوم» والفاعل ضمير مستتر وجوياً تقديره: أنت» و(جزاءه) جزاءَ مفعول به» وهو مضاف» والهاء مضاف إليه.

وقس على هذا الإعراب بقية الأمثلة » ملاحظاً ما يلي:

- أن (من) في رقم )۱١(‏ مبتداً. - أن(من) في رقم (۱۷) مبتداً. - أن (ما) في رقم (۱۸) مبتداً. - أن(مهما) في رقم (۱۹) مفعول به. -أن (أي) في رقم (۲۲) مبتداً. - آن(أي) في رقم (۲۲) مفعول به.

-آن (أيّ) في رقم )۲٤(‏ اسم شرط جازم مجرور ڊ(في).

| ا oV‏ 1 1

تدربب آخر بين المضارع المرفوع والمنصوب والمجزوم» وعلامات رفعه أو نصبه أو جزمه» وأدوات النصب وأدوات الجزم» وما يجزم منها فعلاً واحداًء وما يجزم منها فعلين» مما ا من يفعل خيراً يجذ خيراً. (۲) للا تمش في الأرض مرحا). لن تبلغ القصد إلا بالإقدام. )٤(‏ للا تدغ مع الله إلهاً آخر). إگبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون). (1) أيحسب الكسالى أن يفوزوا ولم يجتهدوا. وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا٤.‏ (۸)متى تتقنْ عملك تبلغ أملك.

) لا تقدمْ على أمر حتى تتبينَ حقه من باطله. )٠١(‏ من يسع إلى الفضائل ينل ما يريد من المجد.

جواب (۱): (من) أداة شرط تجزم فعلین› (يفعل) و (يجذ) الأول فعل الشرط وعلامة جزمه السكون› والثاني جواب

جواب (۲): )»( حرف جزم تجزم فعلاً واحداًء وهي لا الطابية أو لا الناهية (تمش) فعل مضارع مجزوم› وعلامة

جواب :)٤(‏ )»( الناهية أو الطلبيةء حرف يجزم فعلاً واخذاء (تدع) فعل مضارع مجزوم»› وعلامة جزمه حذف حرف العلة» والفاعل ضمير مستتر وجوباًء تقدیره : أنت.

جواب :)٥(‏ (أنٰ) حرف مصدرية ونصب واستقبال» (تقولوا) فعل مضارع منصوب» وعلامة نصبه حذف النون» لأنه من الأفعال الخمسةء والمصدر المؤول من [أن والفعل] في محل رفع فاعل» تقديره: قوأكم» (تفعلون) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم» وعلامة رفعه ثبوت النون.

جواب (7): (یحسب) فعل مضارع مرفوع» لتجرده من الناصب والجازم» وعلامة رفعه الضمة› (أنٰ) حرف مصدردة E MANNE E OE LR E a‏

| ا 1o۸‏ [ 1

في محل نصب مفعول به» تقدیره: فورّهم› (لما) حرف نفي وجزم وقلب»› يجزم فعلا واحداء (يجتهد) فعل مضارع مجزوم بلمًاء وعلامة جزمه حذف النون.

جواب (۷): (ما) اسم شرط يجزم فعلين» (تقدموا) و(تجدوه) مجزومان بماء وعلامة جزمهما حذف النون» والأول فعل اقرط اني جاب الشر

جواب (۸): (متی) اسم شرط جازم يجزم فعلين» (تتقن) و (تبلغ) كل منهما مجزوم» وعلامة جزمه السكون» والأول فعل القرط انى جات الكر

جواب (Y) :)٩(‏ الناهية أو الطلبية حرف يجزم فیا واخدا: (تقدہ) فعل مضارع مجزوم»› وعلامة جزمه السكون»› (حتى) حرف نصب على قول الكوفيين وحرف جر على قول البصريين» وهو هنا يفيد الغاية [بمعنى إلى]ء (تتبين) فعل مضارع منصوب ب(حتى) عند الكوفيين» وقال البصريون: (منصوب بأنْ المضمرة وجوياًء والمصدر المؤول من [أن والفعل] في محل جر ب(حتى).

جواب ۱): (من) اسم شرط جازم يجزم فعلین› (یسع) فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة» وهو فعل الشرط, (ينل) مجزوم وعلامة جزمه السكون» وهو جواب الشرط.

قسم رفو عات وبشتمل على تمهيد و أربعة أبواب

الباب الأول : الفاعل ونائب الفاعل

الباب الثاني : المبتداً والخبر

الباب الثالث : نواسخ المبتداً والخبر

اباب الرابع: التابع للمرفوع

| ا 10۹ [ 1

تمهید (وفيه ذكر المرفوعات) قال ابن آجروم رحمه الله تعالى: (( المرفوعاث سَبْعة وهي : الَْاعِل » وَالمَفغول الَذِي ل ْم قَاعِة وَألغبتدا » وخب » واش (( گان )) وَأخواتِها وَخْبرُ (( إِنٌ )) وَأخواتِها » والنابغ لِلْمَرفُوع وهو أرَعة أَشْياء : النُغْكُ وَالْعطف » والتّؤكيد ‏ وَالْبَدن )) . الشرح الاسم كما تقدم» إما أن يكون: مرفوعاًء أو منصوياًء أو مجروراًء وقد بين لنا المصنف رحمه الله تعالى المرفوعات» فقال: (المرفوعات سبعةء وهي : )١‏ الفاعل» نحو: جاء زبد» جاء الفتى» جاء القاضي» جاء صديقي . )١‏ المفعول الذي لم يسم فاعله» وهو ما يسمى: ناب الفاعل» نحو: أَكُرمَ زيدء فضي الأُمرُ). ۳‏ المبتدأ وخبره» نحو: زيدٌ قائمْء الفتى قائةء القاضي قائةٌ» صديقي قائخ. ) اسم کان وأخواتهاء نحو: کان يد قائماًء ليس عمرو منافقاً. )٦‏ خبر إل وأخواتهاء نحو: إن زيداً قائمٌ» كأنٌ عمراً منافق. ۷) التابع للمرفوع» ومعنى التابع: أنه يتبع ما قبله في إعرابه» أي: في رفعه ونصبه وجره وجزمه» والتوابع أريعة: ٠‏ النعت» نحو: جاء زي الفاضل» رأيت زيدًا الفاضل» أحسنت إلى زيدِ الفاضل. ۰ العطف» نحو: جاء زیڈ وعمڙو» رأيت زيدًا وعمرًاء أحسنت إلى زيدٍ وعمرو. ۳. التوکيد» وهو نوعان: النوع الأول: توکيد لفظي» نحو: جاء زی زيدء ريت زيدًا زيداء أحسنت إلى زيدٍ زيدِ. النوع الثاني: توکيد معنوي» نحو: جاء زيد نفسه» رأيت زبدًا نفسَّه» مررت بزيدِ نفيه.

.٤‏ البدل» نحو: جاء أخوك زيذء رأيت أخاك زيدًاء أحسنت إلى أخيك زيدِ.

کو ا ا کرو ری ر ا ا وعمڙو› جاءِ زیڈ زيدٌ» جاءِ زیڈ نفسُه» جاءِ خوك زیڈٌ.

ويعد ذكر المصنف رحمه الله تعالى المرفوعات على سبيل الإجمال بدأ بتفصيلهاء فجعل لكل واحد من المرفوعات باباً مستقلاً.

باب الفاعل وناضب الفاعل

المبحث الأول: الفاعل (وبشتمل على تعربف الفاعل وأقسامه وحالاته وعلامات الرفع لكل حالة)

المبحث الثانى : نائب الفاعل

المبحث الأول الفاعل

قال ابن آجروم رحمه الله تعالی: (( الْقُاعِل هو : الاسم الْمَرفُوغ الْمَذْكُورُ قَبّْة فغلُةُ . وَهُو على قسْمَيْن : ظَاهرٍ وَمُضْمَرِ . فالظاهر ؛ نخو قؤلك : فام ريد » يفوم رند ٠‏ وَقام الرَبَْانِ ‏ وََفُومْ الرنِدانِ وَقام الرَيْدُونَ ‏ وَيَفُومُ الريدُونَ ‏ وَقَامَ الال » وََفومُ الرَجَال وَقامث هند وَتقومُ هند وَقامَتِ الْهِنَانِ وَتَفومُ الهندَانِ وَقَامَتِ الْهنداث وَنَفُومُ الْهنْدَاث » وَقامَت الْهُنُودُ وَتَفُومْ الْنُودُ وَقَامَ اوك وَبَفُومُ أخُوك وَقَامَ غلامِي وَبَفُومُ غُلامِي وما أَشَبَه دَلكَ وَألْمُضْمَرُ إثئا عَشَرَ نخو قؤلك : صَرَبْتُ وَصَرَِنا وَصَرَبَت وَصَرَبْتِ وَصَرَيمَا وَصَرَبثُمْ ‏ وَصَرَْثُنَ وَضَرَبَ > وَصَرَبَت وَصَرََا وَصَرَبُوا » وضرين )))) . الشرح:

الفاعل في اصطلاح النحاة» هو ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى بقوله (هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله).

هاهنا ثلاثة قيود: القيد الأول: قوله (الاسم)» ويخرج به: الفعل» والحرف» فلا يكون واحد منهما فاعلاً.

والاسم نوعان: النوع الأول: اسم صربح» نحو (زيڏ)» من قولك: جاء زيڏ٬‏ ونحو (عمڙو) من قولك: جاء عمڙو٬‏ ونحو نوځ من قوله

تعالى قال نوخ)» ونحو (إبراهيم) من قوله تعالى إوإذ يرفع إبراهيمْ القواعد).

النوع الثاني: اسم مؤول بالصريح» وهو الذي يتكون من إن والفعل] أو [ما والفعل] أو [أنَّ واسمها وخبرها]» ونسمي [أنْء وماء وأنً]: حروفاً مصدرية» لأنها تسبك بمصدر» أي: يؤخذ المصدر من الفعل بعدها بواسطتهاء وهذا المصدر المأخوذ هو الذي يكون فاعلاً » وأخذنا المصدر لأن الحرف والفعل لا يكون فاعلا »

ب. مثاله مع أَنْ والفعل: يعجبني أن تقوم (يعجِبُ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم» وعلامة رفعه الضمة» و(النون) في يعجبني للوقاية» وهي حرف» (أنْ) حرف مصدرية ونصب واستقبال» (تقوم) فعل مضارع منصوب بأنْء وعلامة نصبه الفتحة» والمصدر المؤول من [أن والفعل] في محل رفع فاعل» تقديره: قيامُك .

٠‏ ومثلها: (يسرني أن تجلس)» فالمصدر المؤول من [أن والفعل] في محل رفع فاعل» تقديره: جلوسُك. وطربقة السبك: أن نأخذ المصدر أولاًء ثم نضيفه إلى الفاعلء ثم نضع علامة الإعراب عليه. ففي المثال السابق: ه ولو كان المثال: أن تجلسي» لكان المصدر المقدر: جلوسُك. ولو كان المثال: أن تجلساء لكان المصدر المقدر: جلوشكما. ولو كان المثال: أن تجلسواء لكان المصدر المقدر: جلوسُكم. (۲) ومثاله مع [ ما والفعل] أعجبنى ما صنعت : (ما) مثل (أنْ) في أنها تسبك مع ما بعدها بمصدر تقول أعجبني ما صنعت » إن كان التعجب واقعاً على نفس الصناعة» لا على المصنوع»ء فما مصدرية» فنقول في إعراب الجملة السابقة: (ما) حرف مصدرية مبني على السكونء والمصدر المؤول من [ما والفعل] في محل رفع فاعل» تقديره: صنعُك. وطربقة السبك هنا كطريقة أن والفعل . (۳)ومثاله مع [ أن والفعل] يعجبني أنّك قائم. (نّ) مثل (أن) و (ما): في أنها تسبك مع ما بعدها بمصدر» فتقول يعجبني أنك قائم : (يعجبني) مر إعرابهاء (أنّ) حرف توكيد ونصب» أو حرف مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر» (الكاف) ضمير متصل مبني على الفتح» في محل نصب اسم أن (قائة) خبر أن مرفوع» وعلامة رفعه الضمة» والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها] في محل رفع فاعل» تقدیره: قيامُك . وطربقة السبك هنا: أن نأخذ مصدر الخبر» ونضيفه للاسم» ثم نضع علامة الإعراب» ففي المثال السابق: نأتي إلى الخبر» وهو قائم» فنأخذ مصدراً منه» وهو: قيام » ثم نضيف هذا المصدر إلى اسم أن وهو الكاف» فيصير : قيامك ثم نضع علامة الإعراب» والمصدر هنا فاعل» فيكون مرفوعاًء فتصير : قيامك.

أما إن كان التعجب واقعاً على المصنوع» فما اسم موصول» والمعنى: أعجبني الذي صنعته» فنقول في إعرابها: (ما) اسم موصول بمعنی الذي مبني على السكون› في محل رفع فاعل» وجملة (صنعت) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب» والعائد محذوف (وهو الهاء)› تقدیره : صنعته.

| ا1ا ٤‏

٠‏ ومثلها: يعجبني أن صائة» (يعجبني) مر إعرابهء (أنً) حرف توكيد ونصب أو حرف مشبه بالفعل ينصب المبتداً ويرفع الخبر» و(الكاف) ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم أنَّء (صائة) خبر أن مرفوع» وعلامة رفعه الضمة»ء والمصدر المؤول من إأنَّ واسمها وخبرها] في محل رفع فاعل» تقديره: صيامُك. ولو كانت الجملة: أنلك صائمة» لكان تقدير المصدر: صيامُك » ولو كانت الجملة: أنكما صائمان» لكان تقدير المصدر: صيامكما » ولو كانت الجملة: أنكم صائمون» لكان تقدير المصدر: صيامكم ولو كانت الجملة: أنكنًّ ضدائمات: لكان شير 'المضدر: تاكن : وفي قوله تعالى أولم يكفهم أن أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) (أنًا أنزلنا) المصدر المؤول من أن واسمها وخبرها] في محل رفع فاعل تقديره: إنزالنا. إذن الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله» وقد شرحنا معنى الأسم» وقلنا ينقسم الاسم الذي يكون فاعلاً إلى قسمين : صريح» ومؤول بالصريح. القيد الثاني: قوله (المرفوع)ء فإن الفاعل مرفوعء كالأمثلة